يعاني من أمراض قاتلة.. أسرة الزميل "المنصوري" تحمل المليشيات المسؤولية عن سلامته وتدعو الحكومة والمنظمات الحقوقية لسرعة إنقاذه

يعاني من أمراض قاتلة.. أسرة الزميل "المنصوري" تحمل المليشيات المسؤولية عن سلامته وتدعو الحكومة والمنظمات الحقوقية لسرعة إنقاذه

قالت أسرة الصحفي "توفيق المنصوري" المختطف في سجون مليشيات الحوثيين منذ خمسة اعوام، ان مليشيات الحوثيين منعت عنه الادوية والرعاية ما ادى لتدهور حالته الصحية خلال الأيام الماضية.

وطالبت الأسرة في بلاغ لها، الحكومة الشرعية والمنظمات الحقوقية الى سرعة التدخل والضغط على المليشيات الحوثية، لانقاذ حياته وإطلاقه، مؤكدة أنه يعاني من أمراض قد تؤدي للوفاة في حال عدم إستخدام الادوية.

وأفادت الاسرة بقيام "عناصر جماعة الحوثي في سجن الأمن المركزي بصنعاء بحرمانه من أي رعاية صحية ومنعوا عنه الزيارة ولم يسمحوا لنا حتى بإدخال الأدوية التي يحتاجها بشكل طارئ منذ تم نقله بداية أكتوبر الماضي".

وبحسب البلاغ فإن الصحفي المنصوري، "يعاني من أمراض الربو وضيق التنفس وروماتيز القلب والسكري والبروستات ومؤخراً ظهور أعراض فشل الكلوي، ما أدى الى تدهور حالته الصحية خلال الأيام الماضية".

وأضافت الاسرة انها تفاجأت بعد علمها "من زملائه الخمسة المفرج عنهم ضمن صفقة التبادل الأخيرة التي رعتها الأمم المتحدة أنهم أصيبوا جميعا وتوفيق بفيروس كورنا في سجن الأمن السياسي ولم يحصلوا على الحد الأدنى من الرعاية الصحية وظلوا يصارعون الوباء في الزنازين لفترة طويلة وهو ما انعكس سلبا على مقاومة جهازهم المناعي".

وأكدت الأسرة "تدهورت حالة توفيق الصحية نتيجة حرمانه من أدنى رعاية صحية" وان حالته "زادت سوءاً خلال الأيام الماضية وأنه دخل في حالة خطرة تهدد حياته وهو ما يستدعي تدخلاً عاجلاً لإنقاذه".

ونوهت إلى أن الصفحي توفيق "تعرض منذ أن تم اختطافه لإخفاء قسري عدة مرات ولفترات زمنية مختلفة لأساليب وحشية من التعذيب النفسي والجسدي وسوء المعاملة والتغذية وانعدام الرعاية الصحية ومنع الزيارة لعدة فترات، في سجن البحث الجنائي، واحتياط سجن الثورة، وسجن الامن القومي، وسجن احتياطي هبرة، وسجن الأمن السياسي، ومؤخراً في سجن الأمن المركزي الذي يحتجزونه فيه حالياً".

وحملت أسرة الصحفي المنصوري "قيادة جماعة الحوثي وكل المسؤولين في أجهزتها الأمنية بصنعاء المسؤولية الكاملة عن حياة توفيق وصحته"، وطالبت السلطات الحوثية "بإطلاق سراحه فوراً".

كما طالبت "الحكومة الشرعية والجهات المعنية والمبعوث الأممي الى اليمن مارتن غريفيث بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية والعمل بشكل عاجل على إنقاذ حياة توفيق وممارسة ضغوط حقيقة وفعالة على الحوثيين لإطلاق سراحه وإطلاق سراح بقية زملائه الصحفيبن عبدالخالق عمران وحارث حميد وأكرم الوليدي".

وكان الصحفيون الأربعة "عبدالخالق عمران، توفيق المنصوري، أكرم الوليدي، وحارث حميد" اختطفوا مع زملائهم المفرج عنهم من ذات الفندق قبل خمس سنوات، وأصدرت الميليشيا قبل أشهر حكما بإعدامهم بتهمة "التعاون مع دول العدوان".


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك