الأمم المتحدة: الهجمات التي تعرضت لها المناطق السكنية في تعز "مروعة ولا تغتفر"

الأمم المتحدة: الهجمات التي تعرضت لها المناطق السكنية في  تعز "مروعة ولا تغتفر"

قالت الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، إن الهجمات التي تتعرض لها مدينة تعز وتسببت في وقوع العديد من الضحايا الأطفال والنساء "مروعة ولا تغتفر".

وأضافت في بيان صحفي، وصل المصدر أونلاين نسخة منه، أن التقارير تشير إلى مقتل طفلين وإصابة سبعة مدنيين آخرين من بينهم ثلاثة أطفال وأربع نساء، في قصفاً مدفعياً وقع على حي عصيفرة بمديرية القاهرة شرق مدينة تعز، يوم 30 نوفمبر.

ونقل بيان الأمم المتحدة عن منسق الشؤون الإنسانية بالإنابة في اليمن ألطف موساني قوله، إن "هذه الهجمات التي لا معنى لها والتي تسببت في وقوع العديد من الضحايا الأطفال والنساء، مروعة ولا تغتفر".

وأضاف موساني "يعتصر الحزن هذا اليوم المزيد من العائلات على أطفالها الذين لقوا حتفهم بلا ذنب، ونحن نبعث باحر تعازينا إلى أسر القتلى ونتمنى للمصابين الشفاء التام والعاجل".

وكانت مليشيا الحوثيين المتمركزة بأطراف مدينة تعز، شنت الاثنين، قصفاً مدفعياً على الاحياء الشرقية لمدينة تعز، وتسببت مقذوفاتها في مقتل وإصابة عدد من الاطفال والنساء، وأضرار في المنازل.

قال منسق الشؤون الإنسانية بالإنابة، "يجب وقف القصف المدفعي العشوائي على المناطق السكنية، وعلى أطراف النزاع التمييز بين المدنيين والمقاتلين، فالهجمات على المدنيين محظورة، ويعد الصف الأخير على المناطق التي تعيش فيها العائلات شرق مدينة تعز انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني".

وأشار موساني، إلى الاحتياجات الانسانية والأزمة المرقبة القائمة في اليمن، بالتزامن مع نقص في التمويل، مضيفاً "يجب أن يكون التركيز على إنقاذ الأرواح.. نحث الأطراف على بذل كل ما في وسعها لتسهيل الاستجابة الإنسانية والالتزام بإنهاء العنف".

وكثفت مليشيا الحوثيين في الايام الاخيرة، قصفها المدفعي والصاروخي على المدينة المكتظة بالسكان والنازحين.

وتقول الأمم المتحدة إن التصعيد، أدى إلى سقوط نحو 110 ضحية من المدنيين في أكتوبر ونوفمبر الماضيين، مشيرة في البيان إلى تصاعد القصف المدفعي على المناطق السكنية شرقي مدينة تعز، بالتزامن مع تصاعد الاشتباكات في الجبهات المحيطة بالمدينة.


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك