إدانات عربية ودولية شديدة اللهجة إزاء "الاستهداف الإرهابي" للعاصمة السعودية

إدانات عربية ودولية شديدة اللهجة إزاء "الاستهداف الإرهابي" للعاصمة السعودية

أدانت اليمن والولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي وبريطانيا وفرنسا والمانيا والامم المتحدة، بشدة الهجمات على العاصمة السعودية الرياض، السبت الماضي، وعبرو عن تضامنهم الكامل مع المملكة في مواجهة ما يهدد أمنها وسلامة أراضيها.


وأكد بيان للخارجية اليمنية والوقوف الكامل مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية إزاء "إطلاق الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة ايرانياً صاروخاً باتجاه مدينة الرياض"،.. وتأييد اليمن للمملكة في كافة الإجراءات التي تتخذها المملكة في حماية أراضيها و مكافحتها للإرهاب والحفاظ على امن واستقرار أراضيها وسلامة مواطنيها".

وعبرت الولايات المتحدة الأمريكية، عن إدانتها " بشدة الهجوم الأخير على الرياض"، وقالت انها ستقوم بدورها "بجمع المزيد من المعلومات، فيما يبدو أنها محاولة لاستهداف المدنيين".

وأضافت في بيان نشرته وزارة الخارجية انها ستساعد حليفتها السعودية في التصدي للهجمات على أراضيها، ومحاسبة من يحاول تقويض استقرارها.

من جهتها أعربت الأمم المتحدة، عن إدانتها، كافة الهجمات التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية المدنية، ودعت لضرورة الامتثال للقانون الإنساني الدولي، بما في ذلك اتخاذ خطوات لحماية المدنيين.

وقال المتحدث باسم الأمين العام، ستيفان دوجاريك، بمؤتمر صحفي ردا على أسئلة الصحفيين بشأن موقف الأمين العام أنطونيو غوتيريش، من تقارير تحدثت عن تصدي القوات السعودية، لهجوم جوي من قبل جماعة الحوثي ضد العاصمة السعودية الرياض، ان "الأمم المتحدة على دراية بتلك التقارير، ونحن ندين بقوة كل الهجمات التي تستهدف المدنيين، والبنية التحتية المدنية".


ووصف الامين العام لمجلس التعاون الخليجي نايف الحجرف، إطلاق المليشيات الحوثية صاروخاً باتجاه مدينة الرياض بـ "الاعتداء الإرهابي" وقال انه الهجوم "لا يستهدف أمن المملكة العربية السعودية فحسب، وإنما أمن منطقة الخليج واستقرارها، ويمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين والأعراف الدولية التي تمنع استهداف المدنيين والأعيان المدنية".

وأكد الحجرف وقوف مجلس التعاون إلى جانب المملكة، وتأييده لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها، مضيفا أن أمن دول المجلس كل لا يتجزأ، وداعياً في الوقت ذاته المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته والوقوف بحزم في وجه المليشيات الحوثية في محاولاتها لزعزعة الأمن والسلم.


ويوم الاثنين عبر بيان مشترك لكل من ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، عن الادانة الشديدة لمحاولة الهجوم الذي استهدف العاصمة السعودية الرياض، "ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، تدين بشدة محاولة شن هجوم جوي على الرياض".

وأضاف بيان الدول الثلاث أن الانتشار الواسع للأسلحة واستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة يقوض أمن المنطقة واستقرارها.

وأعربت دولة قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين للمحاولة التي استهدفت مدينة الرياض، واصفة العملية بـ "عملاً خطيراً ضد المدنيين الأمر الذي ينافي كل الأعراف والقوانين الدولية". وجددت في بيان نشرته الخارجية "موقف دولة قطر الثابت من رفض العنف والأعمال الإجرامية والتخريبية مهما كانت الدوافع والأسباب".

من جانبها قالت وزارة الخارجية الكويتية: إن "دولة الكويت تدين بأشد العبارات محاولة المليشيا الحوثية استهداف الرياض، ما يعد انتهاكاً لأمن المملكة وللقوانين الدولية".وطالبت "المجتمع الدولي بالتحرك السريع للجم هذه الاعتداءات ووضع حد لها"، مؤكدة "وقوفها إلى جانب المملكة، ودعمها كل ما تتخذه من إجراءات لمواجهة هذه الاعتداءات".

فيما أدانت الخارجية المصرية، في بيان، بأشد العبارات محاولة استهداف العاصمة السعودية الرياض بصاروخ، معتبرة ذلك "اعتداءات إرهابية خسيسة"، وأكدت وقوف مصر ودعمها " السعودية، فيما تتخذه من إجراءات للدفاع عن أراضيها وفي مساعيها الدؤوبة لمواجهة كافة صور الإرهاب".

كما أدانت وزارة الخارجية اللبنانية، "محاولة الاعتداء"، واعتبرتها "انتهاكا للقانون الدولي"، وعبرت عن تضامنها الكامل مع المملكة "ضد أي محاولات لتهديد استقرارها وأمنها".

دولة الإمارات قالت، إنها تدين إطلاق الحوثيين صاروخاً على الرياض، وأكدت تضامنها مع المملكة إزاء هذه الهجمات الإرهابية. واعتبرت استمرار هذه الهجمات "يوضح طبيعة الخطر الذي يواجه المنطقة من الانقلاب الحوثي، وسعي هذه المليشيات إلى تقويض الأمن والاستقرار في المنطقة".

وأعلنت السعودية يوم السبت، اعتراض صاروخ في أجواء الرياض أطلقته جماعة الحوثيين من اليمن، ما ادى لتوقف مؤقت لحركة الملاحة في مطار الملك خالد وفق بيانات نشرها موقع فلايت رادار.


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك