غوغل تطرد ثاني عالمة في قسم أخلاقيات الذكاء الاصطناعي

غوغل تطرد ثاني عالمة في قسم أخلاقيات الذكاء الاصطناعي

طردت شركة غوغل (Google) التابعة لشركة ألفابت (Alphabet) العالمة مارغريت ميتشل يوم الجمعة، في خطوة جديدة أدت إلى إثارة الانقسامات داخل الشركة بشأن الحرية الأكاديمية والتنوع، والتي بدأت منذ إقالة الباحثة في أخلاقيات الذكاء الاصطناعي تيمنيت جيبرو في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وقالت غوغل في بيان إن ميتشل انتهكت قواعد السلوك والسياسات الأمنية للشركة بنقل الملفات الإلكترونية خارج الشركة. ولم ترد ميتشل -التي أعلنت عن إقالتها على تويتر- على هذا البيان.

وخضعت ممارسات غوغل في مجال أخلاقيات الذكاء الاصطناعي للتدقيق منذ إقالة جيبرو، العالمة التي اكتسبت شهرتها لفضح التحيز في أنظمة تحليل الوجه.

ودفع فصل غوغل لجيبرو الآلاف من موظفي الشركة للاحتجاج. وقد دعت هي وميتشل إلى مزيد من التنوع والشمول بين طاقم البحث في غوغل، وأعربتا عن قلقهما من أن الشركة بدأت في فرض رقابة على الأوراق التي تنتقد منتجاتها.

وقالت جيبرو إن غوغل فصلتها من العمل بعد أن شككت في الأمر الصادر من إدارة الشركة بعدم نشر دراسة تقول إن تقليد اللغة يمكن أن يضر بالفئات المهمشة. وانتقدت ميتشل، وهي مؤلفة مشاركة في الدراسة، الشركة علنًا لطردها جيبرو وتقويض مصداقية عملها.

شاركت العالمتان لمدة عامين تقريبًا في قيادة فريق الذكاء الاصطناعي الأخلاقي، الذي بدأته ميتشل.

وأبلغ زوبين قهرماني مدير أبحاث الذكاء الاصطناعي في غوغل ومحامي الشركة فريق ميتشل بأمر الإقالة يوم الجمعة في اجتماع تم ترتيبه على عجل، وفقًا لمصدر مطلع على الأمر. وقال المصدر إنه تم تقديم تفسير بسيط للفصل.

وقالت الشركة إن إقالة ميتشل جاءت بعد توصيات تأديبية من قبل المحققين ولجنة المراجعة. وأوضحت أن انتهاكاتها "شملت سرقة وثائق سرية حساسة للأعمال وبيانات خاصة لموظفين آخرين". وبدأ التحقيق في 19 يناير/كانون الثاني.

وقال أليكس حنا، موظف في غوغل، على موقع تويتر، إن الشركة تشن "حملة تشهير" ضد ميتشل وجيبرو، اللتين عملت معهما عن كثب. وامتنعت غوغل عن التعليق على تصريحات حنا.

وذكرت وكالة رويترز في ديسمبر/كانون الأول أن غوغل قدمت مراجعة جديدة "للمواضيع الحساسة" العام الماضي للتأكد من أن الأوراق البحثية حول موضوعات مثل صناعة النفط وأنظمة توصية المحتوى لن تضع الشركة في مشكلة قانونية أو تنظيمية. وأعربت ميتشل علنا ​​عن قلقها من أن السياسة يمكن أن تؤدي إلى الرقابة على أوراق البحث.

وكررت غوغل للباحثين في مذكرة خلال اجتماع يوم الجمعة أنها تعمل على تحسين المراجعة السابقة لنشر الأوراق، كما أعلنت عن سياسات جديدة أيضا للتعامل مع المغادرين من الموظفين ذوي المكانة الحساسة في الشركة وتقييم المديرين التنفيذيين.


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك