مليشيا الحوثي تطلق سراح الحاجة "خالدة الأصبحي" بعد عامين وتسعة أشهر من الإخفاء القسري

مليشيا الحوثي تطلق سراح الحاجة "خالدة الأصبحي" بعد عامين وتسعة أشهر من الإخفاء القسري


أطلقت مليشيا الحوثيين اليوم الاثنين، سراح "خالدة الأصبحي" (55 عاماً)، المخفية في سجون الجماعة منذ اختطافها في صنعاء منتصف عام 2018.

وأكدت رئيسة رابطة امهات المختطفين والمعتقلين أمة السلام الحاج، لـ"المصدر أونلاين" إفراج "الحوثيين عن المختطفة الخمسينية خالدة الأصبحي"، مشددة "على ضرورة الإفراج عن جميع المختطفين والمخفيين بما فيهم النساء المختطفات والمخفيات في سجون الحوثيين".

وخالدة واحدة من بين 1180 مختطفة ومخفية في سجون جماعة الحوثيين، سبق وأطلقت الجماعة نحو 200 أمرأه منهن فيما تواصل اعتقال وإخفاء العشرات اللواتي يتعرضن لانتهاكات جسيمة وتعذيب مستمر، ترقى وفق التقارير الحقوقية إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

وقال محامي المختطفة عبدالمجيد صبره، في منشور على صفحته بالفيس بوك، إنه تم اليوم الاثنين "الإفراج عن "خالده محمد احمد الأصبحي بعد اعتقال وإخفاء قسري في أحد السجون السرية التابعة لجماعة الحوثي في صنعاء لما يقارب سنتين وتسعة أشهر".

وتعود قصة اختطاف خالدة الأصبحي، إلى منتصف مايو 2018، حيث اعترض مسلحون حوثيون طريقها في أحد شوارع العاصمة صنعاء، وهي برفقة حفيدها الصغير.

وبعد الاختطاف تلقت عائلتها اتصال من الحوثيين لتسلم الطفل، وقيل للعائلة إنها رهن الاعتقال والتحقيق بتهمة التخابر مع دول العدوان، في إشارة للتحالف الذي تقوده السعودية.

ولم تكتفي جماعة الحوثي باختطاف خالدة، حيث تعرضت عائلتها المنحدرة من محافظة تعز، للمضايقات والاعتداءات المتكررة، حيث اختطفت الجماعة ابنها وزوجته وبنت أخيها، وتم احتجازهم لعدة ايام، ما أضطر العائلة للفرار والنزوح من صنعاء تاركين المرأة الخمسينية تحت رحمة سجانيها الحوثيين.

وكانت تقارير حقوقية ودولية، اتهمت الحوثيين باختطاف العشرات من النساء تحت ذرائع متعددة، وإخفائهن في سجون سرية، وتعذيبهن وابتزاز أهاليهن، مشيرة إلى ارتفاع وتيرة اختطاف وتعذيب النساء، منذ أحداث ديسمبر 2017 التي انتهت بمقتل الرئيس السابق.


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك