أعلنت قوات الأمن الوطني "الحزام الأمني" سابقاً في العاصمة المؤقتة عدن، اليوم، نقل الضابط مازن حازب قائد قطاع المنصورة سابقاً، إلى السجن المركزي بمديرية المنصورة، تنفيذًا لتوجيه صادر عن النيابة العامة، وذلك بعد استكمال الإجراءات القانونية والتحقيقات الأولية في القضية المنسوبة إليه.
وقالت قوات الأمن الوطني، في بيان لها، إنها استكملت جميع إجراءات الاستدلال والتحقيق المتعلقة بالقضية، قبل إحالة ملفها إلى النيابة العامة المختصة، وفقًا للقوانين واللوائح النافذة.
وأوضحت أن النيابة العامة، أصدرت بعد اطلاعها على ملف القضية، توجيهًا بإحالة المتهم إلى مقر الاحتجاز في السجن المركزي بمديرية المنصورة، لاستكمال ما تبقى من إجراءات التحقيق والتصرف في القضية وفقًا للقانون.
وأكدت قوات الأمن الوطني التزامها الكامل بتطبيق النظام والقانون، مشددة على أنها تتعامل مع مختلف القضايا عبر المسارات القانونية والمؤسسية، وبالتنسيق مع النيابة العامة والجهات المختصة، بما يضمن تحقيق العدالة وصون الحقوق.
وكانت قيادة قوات الأمن الوطني قد أعلنت، في وقت سابق، توقيف حازب عن العمل وإحالته إلى التحقيق، قبل أن تكلف الرائد فهمي سعيد الصهيبي قائداً لقوات الأمن الوطني في قطاع المنصورة خلفا له، وذلك على خلفية اتهامات له باستخدام نفوذه ومحاولة استدراج فتاة وابتزازها.
جاء ذلك عقب انتشار تسجيلات صوتية لمكالمة هاتفية قيل إنها توثق محادثات بين حازب وفتاة تبلغ من العمر 17 عاماً، وتضمنت محاولات لاستدراجها واستغلال الظروف التي تمر بها أسرتها، في ظل احتجاز خطيبها وأحد أقاربها، مع وعده لها باستخدام نفوذه الأمني لمعالجة قضيتهما مقابل لقائه بها.
يُشار إلى أن قضية حازب وقرار توقيفه جاءا في وقت لا تزال فيه قضية الضابط محمد محمد قاسم صالح الجحافي، المتهم في قضية اغتصاب طفل، والذي كان يشغل منصب "ركن طبي" في اللواء الثاني حماية رئاسية التابع للمجلس الانتقالي، دون مستجدات معلنة بشأن تنفيذ أمر القبض الصادر بحقه من النيابة العامة.





