التوجس القاتل.. حماسة بافضل تقوده من حضرموت إلى فعالية للانتقالي في عدن فيعود مصاباً بـ"أحجار صديقة"

التوجس القاتل.. حماسة بافضل تقوده من حضرموت إلى فعالية للانتقالي في عدن فيعود مصاباً بـ"أحجار صديقة"

المصدر أونلاين - خاص:

من مديرية القطن بمحافظة حضرموت إلى عدن سافر الناشط محمد سالم بافضل قاطعاً مئات الكيلومترات للمشاركة في الفعالية التي نظمها المجلس الانتقالي "المنحل" في ساحة العروض أمس الثلاثاء (السابع من يوليو)، مدفوعاً بحماسته للقضية، إلا أنه عاد مصاباً بعد أن طالته "أحجار صديقة"، وقذف به توجس المشاركين في الفعالية إلى دائرة العمالة للخصم.

وبحسب معلومات حصل عليها "المصدر أونلاين"، فإن بافضل، وهو ناشط إعلامي وجندي سابق في قوات المجلس الانتقالي، قدم إلى عدن لتغطية الفعالية إعلامياً، قبل أن يتحول وجوده في الساحة إلى موضع اشتباه لدى عدد من المشاركين.

المشاركون في الفعالية اتهموا بافضل بالعمل لصالح قناة "المهرية"، قبل أن تتطور الاتهامات إلى اعتداء جسدي عليه وتحطيم كاميرته، وفقاً لمقاطع فيديو متداولة وثقت جانباً من الواقعة.

وأظهرت المقاطع تجمع عدد من المشاركين حول بافضل وسط حالة من الفوضى، وترديد اتهامات وهتافات ضده، قبل أن يتدخل أفراد من قوات الأمن ويتمكنوا من تخليصه وإخراجه من بين الحشود.

وعقب الحادثة، نُقل بافضل لتلقي العلاج إثر إصابته، فيما ظهر لاحقاً في تسجيل مصور نفى فيه علاقته بقناة "المهرية"، وقال إن إصابته نتجت عن حجر أصابه من الخلف أثناء وجوده بالقرب من قوات الأمن ومحاولته إبعاد المتظاهرين عنها.

وأضاف بافضل في التسجيل أنه لم يتعرض للاعتداء بسبب أي انتماء إعلامي، غير أن مشاهد تحطيم كاميرته والاتهامات التي وُجهت إليه أثناء الواقعة أثارت تساؤلات بشأن ملابسات الحادثة وظروف التسجيل اللاحق.

ولم يتسنَّ لـ"المصدر أونلاين" التحقق بصورة مستقلة من الظروف التي سُجل فيها الفيديو، أو معرفة ما إذا كان بافضل قد أدلى بتصريحه بحرية كاملة، كما لم تعلن أي جهة رسمية حتى الآن نتائج تحقيق بشأن الواقعة أو المسؤولين عنها.

وتأتي حادثة الاعتداء على بافضل في سياق أعمال العنف التي رافقت الفعالية التي دعا إليها المجلس الانتقالي الجنوبي "المنحل"، أمس الثلاثاء، تحت مسمى "مليونية رفض الوصاية والاحتلال".

وكان عشرات من المشاركين في الفعالية قد حاولوا اقتحام مقر المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في عدن، ورشقوا أفراد حراستها بالحجارة، ما دفع قوات الأمن إلى إطلاق النار في الهواء لتفريق المحتجين.


شارك الخبر


طباعةإرسال