حذرت نقابة المعلمين اليمنيين في محافظة تعز من حرمان أكثر من 10 آلاف معلم وتربوي في المحافظة من العلاوات السنوية وزيادة بدل غلاء المعيشة المقررة مؤخراً من الحكومة، منبهة الى احتمالية تضرر العملية التعليمية مع بداية العام الدراسي الجديد 2027/2026.
وجاء ذلك في مذكرة رسمية وجهها نقيب المعلمين بتعز، المستشار عبد العزيز سلطان سعيد، إلى مدير مكتب التربية والتعليم بالمحافظة عبد الواسع شداد
وطالبت النقابة في مذكرتها برفع القضية إلى أعلى مستويات قيادة الدولة والحكومة لعمل معالجات سريعة، محذرة من أنه في حال عدم الاستجابة سيضطر هذا العدد الكبير من التربويين إلى ترك أعمالهم في الميدان التعليمي، ما سيؤدي إلى تضرر العملية التعليمية بشكل مباشر مع مطلع العام الدراسي القادم
وبحسب المذكرة، فإن استبعاد هؤلاء التربويين سيحرمهم من الاستفادة من قرار مجلس الوزراء رقم (14) لعام 2026م، المزمع تنفيذه بشأن العلاوات السنوية وزيادة بدل غلاء المعيشة بنسبة %20
وذكرت إن 5109 معلم ومعلمة جرى نقلهم إلى الهيئة العامة للتأمينات والمعاشات (بغير طلب منهم) رغم استمرارهم في العمل الميداني، حيث حرموا سابقاً من علاوات الأعوام 2014 - 2020م، كما حرم 1337 منهم من العلاوات التكميلية، وسيمتد الحرمون ليشملهم في الزيادة الجديدة المقررة بـ %20.
وأشارت النقابة إلى أن زملائهم المحالين للتقاعد في المحافظات الأخرى تسلموا تلك العلاوات بأثر رجعي.
وأوضحت 5623 موظفاً تربوياً (خريجو عام 2011) حرموا من علاوات عامي 2012 - 2013م، بالإضافة إلى حرمانهم من استحقاق بدل طبيعة العمل، لافتة إلى أن المعاملات الخاصة بهم رُفضت في العاصمة المؤقتة عدن بمبررات واهية، على عكس بقية المحافظات المحررة التي تسلم موظفوها هذه الحقوق.
وأكدت النقابة أن استمرار هذا الأجحاف بحق تربويي تعز يمثل تمييزاً غير مبرر مقارنة بالمحافظات الأخرى المحررة.
تعز: نقابة المعلمين تحذر من أن عدم صرف العلاوات قد يؤدي إلى أزمة تعليمية





