أفادت الهيئة العامة للشؤون البحرية التابعة للحكومة اليمنية في عدن، الجمعة، بأن ناقلة للمواد الكيميائية والمنتجات النفطية (MT ASANA) تعرضت لعملية سيطرة من قِبل مسلحين مجهولين أثناء إبحارها في خليج عدن.
وأوضح المركز الإقليمي لتبادل المعلومات التابع للهيئة في بيان، أن الناقلة، التي ترفع علم تنزانيا وتحمل الرقم الدولي (IMO 9035838)، تعرضت للاعتداء على بعد نحو 65 ميلاً بحرياً جنوب مدينة المكلا، أثناء عبورها الممر الملاحي الدولي باتجاه الشرق، مشيراً إلى أن مسلحين يُشتبه بانتمائهم إلى مجموعة قرصنة بحرية صعدوا إلى متن السفينة وسيطروا عليها بشكل كامل.
وأضاف المركز أن أنظمة تتبع السفن أظهرت تغييراً حاداً في مسار الناقلة بعد السيطرة عليها، واتجاهها نحو السواحل الصومالية، وتحديداً باتجاه ميناء بوصاصو في إقليم بونتلاند، فيما لا تزال السفينة تحت سيطرة المسلحين وسط جهود إقليمية ودولية للتحقق من أوضاع أفراد الطاقم والتأكد من سلامتهم.
وفي السياق، قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) إنها تلقت بلاغاً عن حادثة وقعت على بعد 65 ميلاً بحرياً جنوب المكلا، أفادت فيه السلطات العسكرية بأن السفينة تعرضت لـ "صعود غير قانوني من قِبل أشخاص غير مصرح لهم" أثناء عبورها شرقاً في خليج عدن. وأكدت الهيئة البريطانية أن السلطات المختصة تواصل التحقيق في الحادثة، داعية السفن العابرة في المنطقة إلى توخي الحذر والإبلاغ عن أي نشاط مشبوه.
وفي تحديث ثانٍ، أشارت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إلى تلقيها بلاغاً عن حادث يتعلق بسفينة تجارية وقوات عسكرية على بعد نحو 100 ميل بحري شرق مدينة الدقم في سلطنة عُمان. وأوضحت أن التقارير تشير إلى أن ناقلة تعرضت لتفاعل أو مواجهة مع جهات عسكرية في إطار النشاط العسكري المستمر في المنطقة، مؤكدة أن السلطات المختصة على علم بالحادث وأن التحقيقات ذات الصلة ما تزال جارية.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تشديد القوات الأمريكية عملياتها ضد طهران وتكثيف إجراءات منع وصول السفن إلى الموانئ الإيرانية. كما تتزامن الحادثة مع تصاعد الأنباء بشأن تهديدات إيرانية بنقل المواجهة إلى مضيق باب المندب والمياه الإقليمية اليمنية عبر ذراعها الحوثي، وذلك بعد ليلة واحدة من خطاب ألقاه زعيم الجماعة، لوّح فيه باستئناف العمليات العسكرية محملًا المملكة العربية السعودية المسؤولية عن الأزمات المشتعلة في المنطقة.




