مقابلة- شريف يقول إن على باكستان إعادة النظر في دعم واشنطن

مقابلة- شريف يقول إن على باكستان إعادة النظر في دعم واشنطن

قال نواز شريف رئيس الوزراء السابق الذي ينظر له على أنه الأوفر حظا في السباق الانتخابي بباكستان إن على بلاده إعادة النظر في دعمها للحرب التي تشنها الولايات المتحدة على التشدد الإسلامي ولمح إلى أنه يؤيد التفاوض مع حركة طالبان.

 

ودعمت باكستان المساعي الأمريكية للقضاء على التشدد في أنحاء العالم بعد هجمات 11 سبتمبر أيلول عام 2001 في الولايات المتحدة وكافأتها واشنطن بمليارات الدولارات من المساعدات.

 

لكن الكثير من الباكستانيين أصبحوا مستائين من هذا الدعم وقالوا إن آلاف الجنود الباكستانيين قتلوا وهم يقاتلون في "الحرب الأمريكية".

 

وذكر شريف وهو شخص محافظ وملتزم دينيا ويأمل أن يصبح رئيسا للوزراء للمرة الثالثة بعد انتخابات يوم السبت المقبل أن الحملة التي يشنها الجيش الباكستاني والمدعومة من الولايات المتحدة على طالبان ليست أفضل سبل القضاء على التشدد.

 

وقال لرويترز في مقابلة في سيارته السوداء المدرعة يوم السبت "أعتقد أن المدافع والرصاص ليست دائما الحل لتلك المشكلات... أعتقد أن من الضروري بحث خيارات أخرى في الوقت ذاته وتحديد أي منها قابل للتنفيذ. وأعتقد أننا سوف نمضي في كل الخيارات الأخرى تلك."

 

وأضعفت الهجمات التي يشنها الجيش طالبان الباكستانية التي تربطها صلات بتنظيم القاعدة لكنها لم تقض على الحركة تماما.

 

ويريد شريف إعادة النظر في المساندة التي تقدمها باكستان للولايات المتحدة في حربها على التشدد بالطريقة التي اتبعتها الحكومة السابقة.

 

وقال شريف بينما كان يتجه إلى تجمع انتخابي حاشد "يتعين على شخص ما أن يأخذ هذه المشكلة على محمل جدي... سيتعين على كل الأطراف المعنية الجلوس والتفاهم وفهم مخاوف كل الأطراف ثم اتخاذ قرار يكون في مصلحة باكستان والمجتمع الدولي."

 

ومن المُرجح أن تغضب تصريحاته واشنطن التي تدفع باكستان إلى القضاء على التشدد في الداخل حيث يشن مقاتلو طالبان حملة عنف لفرض رؤيتهم للإسلام والمساعدة على هزيمة طالبان الأفغانية.


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك