تقسيم العراق واليمن

توافقت جميع مكونات العراق على الدستور العراقي الحالي الذي ينص على ضمان وحدة العراق واستقلاله. والآن يصرح الأكراد أنهم سينضمون استفتاءً على استقلال كردستان العراق خلال أشهر!

 

وقد سبقوا هذه الخطوة بالاستيلاء على محافظة كركوك بالكامل؛ وهي المحافظة النفطية التي لها وصع خاص في الدستور العراقي!

 

إذا كان هذا بحدث في العراق الذي نص دستوره بشكل صريح على وحدة العراق فكيف سيكون الوضع في اليمن الذي يعد له دستور في الكواليس وبمرجعية بنعمر المُلّغمة؟

 

في العراق انتظر الأكراد سنوات حتى يكتمل مخطط إيران وأمريكا ودميتهم المالكي لإدخال العراق في الاقتتال الطائفي الأهلي لينفذوا مخطط تقسيم العراق.

 

أما في اليمن فالوضع جاهز من الآن لاستقلال الجنوب، وقبل اعتماد الدستور التقسيمي؛ حيث يؤدي الحوثيون الدور الاحترابي الطائفي وبتغطية من سلطة الدولة نفسها؛ وكانت كل المكونات قد سبقتهم بإعداد "فرشة التقسيم" في موفنبيك؛ من دون اعتراض من أي مكون: يتحاربون ويتقاتلون في الواقع، ويتفقون على تسليم اليمن للفصل السابع والأقاليم المشبوهة.

 

(أقاليم مع حرية التوحد بين اكثر من أقليم لاحقاً) لا تخطر على بال ولا في الخيال؟


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك