«المصدر أونلاين» ينشر إحصائية دقيقة للعمليات السرية الامريكية في اليمن خلال 2012 (1)

«المصدر أونلاين» ينشر إحصائية دقيقة للعمليات السرية الامريكية في اليمن خلال 2012 (1)

نشر مكتب الصحافة الاستقصائية تحقيقاً استقصائياً مطولا عن «الحرب السرية» التي قامت بها الولايات المتحدة الامريكية في اليمن خلال العام الماضي 2012. وما زال المكتب يواصل نشر كل جديد. «المصدر أونلاين» ترجم المادة المطوّلة وينشرها على حلقات.

 

مكتب الصحافة الاستقصائية: مقره في بريطانيا، وبدأ أنشطته في ابريل 2010 ، وهو عبارة عن منظمة مستقلة لا تهدف للربحية. ويعتبر المكتب الأول من نوعه في المملكة المتحدة، حيث الصحافة الممولة خيريا تعتبر نادرة. ويمتلك المكتب فريق من الصحفيين يعمل على تدعيم الأخبار الأصلية من خلال تقديم التحقيقات ذات الجودة العالية للصحافة ووسائل الإعلام بهدف تثقيف الجمهور ووسائل الإعلام بالحقائق في عالم اليوم وكذا قيمة التقارير الصادقة.

 

إن الأحداث الواردة هنا بالتفصيل كان قد تحدّث عنها مسؤولون في الحكومتين الأمريكية واليمنية إلى جانب مسؤولين في الجيش والاستخبارات في كلا البلدين، كما تحدثت عنها مصادر إعلامية وأكاديمية تتمتع بالمصداقية. وتشمل الضربات الأمريكية عمليات عسكرية برّية وهجمات بحرية وضربات جوية، ولكن بعض الأحداث كانت قد نُسبت إلى الولايات المتحدة من قبيل التخمين فقط أو أنها تشير إلى تورّط الولايات المتحدة.

 

فعلى سبيل المثال، تنسب غالباً نسبة الضربات الجوية الليلية ذات التصويب الدقيق والتي استهدفت مركبات متحرِّكة إلى القوات الجوية اليمنية، بينما هناك احتمال أكبر بأن تلك الهجمات كانت قد نفذت من قبل القوات الجوية الأمريكية. وعليه فإننا نصنّف جميع الضربات الجوية في اليمن على أنها مؤكدة أو محتملة.. وعندما تعرّضت اليمن لضغوط شديدة أثناء الربيع العربي وقام مسلحون متطرّفون بفرض سيطرتهم على المُدن والبلدات في جنوب البلاد قامت الولايات المتحدة بتصعيد هجماتها وخصوصاً الضربات الجوية عن طريق طائرات بدون طيار. ومنذ منتصف عام 2011، فإن عمليات مكافحة الإرهاب في اليمن يجري تنفيذها من قبل كلٍ من وزارة الدّفاع الأمريكية (البنتاجون) ووكالة الاستخبارات المركزية. وتستهدف الهجمات تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، وما أُطلق عليه مؤخراً أنصار الشريعة. وسوف يستمر مكتب الصحافة الاستقصائية بإضافة معلومات إلى قاعدة البيانات الخاصة به ويرحّب بأي مساهمات أو تصحيحات من قبل الأطراف المهتمة.

 

31 يناير

مقتل 10–14 شخصاً في ضربة جوية أمريكية

لقي ما لا يقل عن 10 مسلحين متطرّفين مصرعهم في ضربة جوية نفذتها طائرة بدون طيار في جنوب اليمن، وقالت مصادر محلية إن طائرة بدون طيار استهدفت مركبتين في «شرق لودر».وقد وصف بيان صادر عن القاعدة لتأبين محمد المأربي الطريقة التي قُتل بها أثناء الضربة الجوية بصحبة تسعة أشخاص آخرين. وقد ذكر البيان أنه تم إطلاق أربعة صواريخ على السيارتين اللتين كانتا تقلان المسلحين ممّا أدى إلى مقتل كلٍ من المأربي وإبراهيم النّجدي وعبد الفرج الشمري وصالح العقيلي، وذكر أيضاً أنه تم إطلاق صواريخ أخرى على مدرسة كان يختبئ فيها مجموعة من المسلّحين، وقد كان من بين القتلى شخص يُدعى عبد المنعم الفتحاني المطلوب من قبل الولايات المتحدة بسبب وجود ارتباط مزعوم له بالهجمات التي نفّذت على المدمّرة الأمريكية «يو إس إس كول» عام 2000.

 

وقد أجهش ناصر الوحيشي زعيم تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية بالبكاء لدى رؤيته جثة القيادي في التنظيم عبد المنعم سالم الفتحاني، على الطريق الذي يربط بين عزان في شبوة ومودية في محافظة أبين. وذكر أن شقيق الوحيشي كان قد لقي مصرعه في ضربة جويّة شنتها طائرة أمريكية بدون طيار في 22 ديسمبر أي قبل شهر من مقتل الفتحاني. وقد قُتل في تلك العملية أيضاً قياديان في تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية وهما طلحة اليمني وعبد الملك الضحياني، وذكرت صحيفة لوس أنجلوس تايمز بأن تلك الهجمات كانت قد نفّذت من قبل قيادة العمليات الخاصة المشتركة.

أجهش ناصر الوحيشي زعيم تنظيم القاعدة في الجزيرة العربية بالبكاء لدى رؤيته جثة القيادي في التنظيم عبدالمنعم سالم الفتحاني المطلوب أمريكياً على خلفية اتهامه بعلاقته بهجوم المدمرة «كول»

وذكر الصحفي ناصر الربيعي في مدوّنته الإلكترونية أن من ضمن القتلى في تلك العملية أبو علي الشبواني وأحمد نويران ومثنّى موالي المراحي وأبو الخطاب المأربي. ووفقاً لمصادر فقد نجا من تلك العملية طارق الذهب القيادي في تنظيم القاعدة في منطقة رداع، وزعم أن مصدر مقرّب من تنظيم القاعدة أبلغ وكالة «شينخوا» عبر الهاتف بأن مسلحين آخرين هما خضري أم سودة وأحمد مويران أبو علي القيادي في تنظيم القاعدة من محافظة شبوة كانا قد لقيا مصرعهما أيضاً، وقد تم إعدام ثلاثة أشخاص لاحقاً في 12 فبراير من قبل أنصار الشريعة، وذلك بسبب صلتهم بهذه العملية.

 

أواخر يناير

في أواخر شهر يناير أبلغ الجنرال محمد الصوملي قائد اللواء 25 ميكا الصحفي جرمي سكاهيل بأن الولايات المتّحدة شنّت ضربات جوّية في أواخر شهر يناير، كما نفذت على الأقل ضربتين جويتين استهدفتا قياديين في تنظيم القاعدة في منطقة تحيط بزنجبار (المرجع: جريدة الوطن الإنجليزية الإماراتية).

 

فبراير 2012

 

12 فبراير

مقتل ثلاثة أشخاص

ذكرت تقارير إخبارية بأن جماعة أنصار الشريعة اليمنية المتطرّفة قامت فجراً بإعدام ثلاثة أشخاص عن طريق فصل رؤوسهم عن أجسادهم بزعم قيامهم بتزويد الولايات المتحدة بمعلومات تمكّنها من القيام بتنفيذ ضربات جوّية في المنطقة باستخدام طائرات بدون طيار، وعلى الرغم من قيام مواطنين ينتمون إلى بلدتي جعار وعزان بإبلاغ وكالة أنباء «رويترز» بأن مواطنين سعوديين ومواطنا يمنيا قد تم إعدامهم إلا أن متحدّث باسم أنصار الشريعة نفى لاحقاً وجود أي مواطنين سعوديين ضمن الأشخاص الذين تم إعدامهم، لكنه ذكر أن الأشخاص الثلاثة كانوا يعملون لصالح أجهزة استخبارات المملكة التي تعتبر حليفاً مقرّباً للولايات المتحدة، وفي أغسطس 2012 تم عرض شريط فيديو من قبل أنصار الشريعة يشير إلى أن أحد أولئك الأشخاص الذين تم إعدامهم قد تم صلبه من قبل جماعة أنصار الشريعة. وأشارت الجماعة إلى أن صالح أحمد صالح الجملي قُتل بسبب وجود علاقة له بالضربة الجوية التي نفذتها طائرة بدون طيار يوم 31 يناير، وذكر موقع (memri) أن الشخصين الآخرين وهما: حسن ناجي حسن النقيب الذي اتهم باستقدام وتمويل جواسيس إلى جانب تسليم شرائح إلكترونية ورمزي محمد قائد العريقي الذي اتهم بالتجسس لصالح الاستخبارات السعودية عن طريق التقاط صور فوتوغرافية لمبانٍ عديدة تم إعدامهما أمام الملأ لكن لم يتم صلبهما.

 

26 فبراير

بعد الاحتجاجات الشعبية التي قام على إثرها علي عبدالله صالح بالتنحّي عن السلطة كرئيس لليمن، أعلنت حكومة الولايات المتحدة الأمريكية بأنها ستعمل سوياً مع الحكومة اليمنية الجديدة من أجل تصفية أو إلقاء القبض على حوالي (24 شخصاً) من أكثر أعضاء القاعدة خُطورة والذين يركّزون على مهاجمة الولايات المتحدة ومصالحها، وقد تم تنصيب عبدربه منصور هادي الذي كان يشغل منصب نائب صالح كرئيس لليمن يوم 25 فبراير. وقد تعهد هادي في كلمته المتلفزة بأن يواصل معركة اليمن ضد المسلّحين المرتبطين بـ«القاعدة»، كما أن كبير مستشاري الرئيس أوباما لشؤون مكافحة الإرهاب جون برينان زار اليمن في الفترة 18-19 فبراير، حيث تحدّث في مؤتمر صحفي قائلاً: «إن كل شيء نقوم به في مجال مكافحة الإرهاب يتم بشراكة كاملة مع نظرائنا اليمنيين، إن مساعدتنا ودعمنا لليمن يتّخذ عدّة أشكال منها التدريب والاستشارات وتقديم أنواع مختلفة من المُعدات». وفيما يتعلق بالرئيس هادي قال برينان إن «هادي ملتزم أيضاً بتدمير القاعدة، وأنا أعتبره شريكا قويا وجيّدا في مجال مكافحة الإرهاب».

 

مارس 2012

2 مارس

تعرّضت مركبة مُدرعة كانت تقل فريقا أمنيا أمريكيا لحادث إطلاق نار في جنوب اليمن، وبينما ذكرت وزارة الدّفاع الأمريكية البنتاجون بأنه لم يصب أحد في الهجوم كانت هناك مزاعم متضاربة بأن أحد أفراد «سي آي إيه» أو مكتب التحقيقات الفيدرالية (إف بي آي) كان قد قُتل في الهجوم، وقد بعثت جماعة أنصار الشريعة المتطرّفة برسالة نصية إلى الصحفيين مفادها بأن «المجاهدين قاموا بقتل ضابط في السي آي إيه يوم الخميس حيث كان متواجداً في محافظة عدن، وذلك بعد أن قاموا بتعقّبه والتأكد من أنه كان يتعاون مع حكومة صنعاء، وبعد يومين أصدر تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية بياناً خاصاً به نُشر على موقع «إسلامي»، حيث زعم التنظيم بأنه قام بقتل مواطن أمريكي كان يعمل كضابط رفيع المستوى في الاستخبارات الأمريكية، وذلك بعد مراقبة تحرّكاته لفترة طويلة وتأتي عملية استقدامه بعد زيادة التحرّكات الأمريكية في اليمن في ظل الظروف السياسية الجديدة، مضيفاً أن مقتله كان سبباً في استقدام أعداد كبيرة من الجنود الأمريكيين إلى مدينة عدن».

 

6 مارس

نوع العملية: هجوم بري من قبل مسلحين

مسرح العملية: عدن

ذكرت شبكة «سي إن إن» الإخبارية بأنه في إطار تصاعد العنف الذي شنّه متطرّفون إسلاميون بعد إجراء الانتخابات في اليمن فإن مدربين عسكريين أمريكيين كانوا يُساعدون الحكومة اليمنية في جهودها الرامية إلى استعادة السيطرة على منطقة «الكود»، وفي 4 مارس تعرّضت قاعدة عسكرية قُرب منطقة الكود إلى هجوم من قبل مسلّحي أنصار الشريعة ممّا أدى إلى مقتل حوالي 90 جندياً من القوات الحكومية اليمنية.

 

9 مارس

مقتل ما بين 23 إلى 34 من أفراد القاعدة ومصرع العديد من المدنيين وجرح 55 آخرين

قامت طائرة أمريكية بدون طيار في وقت متأخر من الليل باستهداف تجمّع لمسلحين مزعومين، حيث قتل 34 شخصاً من أفراد تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية من بينهم أربعة من كبار قادة التنظيم، يُدعى أحدهم هدار الحميقاني وهو قائد محلي في التنظيم. وزعم محافظ البيضاء بأن باكستانيين وسعوديين ومواطنا سوريا وآخر عراقيا كانوا في عداد القتلى، وأفاد مصدر في مدينة البيضاء لوكالة الأنباء «رويترز» بأن ألسنة اللهب وأعمدة الدّخان شُوهدت وهي تتصاعد من المنطقة، بينما ذكر مسؤول عسكري أن الهجوم استهدف تجمعا لعناصر القاعدة وأن العديد منهم لقوا مصارعهم. وأفاد متحدّث باسم التنظيم لوكالة أنباء «شينخوا» بأن أكثر من طائرتين أمريكيتين بدون طيار لا تزال تقوم بقصف عدّة مواقع تابعة للقاعدة في ثلاث قرى خارج مركز مدينة البيضاء.

 

وفي إبريل، أكد مسؤول أمريكي الهجوم، بينما ذكرت صحيفة «لوس أنجلوس تايمز» أن الصواريخ الأمريكية سُرعان ما انهمرت على المنطقة، وأن زعيم القاعدة إضافة إلى 22 شخصاً من المسلّحين المشتبه بانتمائهم للتنظيم لقوا مصارعهم، حيث يعتقد بأن معظم أولئك المسلحين هم من المجنّدين الشباب الذين كانوا يتلقون تدريباً عسكرياً، حسبما ذكر مسؤولون أمريكيون.

 

وفي مايو 2012 ذكرت صحيفة «واشنطن بوست» أن العديد من المدنيين لقوا حتفهم في الهجوم، وذلك وفقاً لمقابلات صحفية أجريت مع أقارب الضحايا ونشطاء حقوقيين، وذكرت الصحيفة أن شقيقي رجل الأعمال سالم البركاني، أحدهما يعمل مدرساً والآخر يعمل في صيانة التلفونات الخلوية، كانا ضمن المدنيين الذين قضوا في الهجوم، وقد أبلغ البركاني الصحيفة أن سكان القرى كانوا متخوّفين من الذهاب إلى المنطقة، وأن مسلحي القاعدة استغلوا الفرصة وعرضوا دفن الضحايا، وقال رجل الأعمال البركاني إنه «حتى المجانين كانوا شاكرين وممتنين للقاعدة، وبعد ذلك أبلغت القاعدة المواطنين بأنها سوف تأخذ بالثأر نيابة عنهم».

 

10 مارس

مقتل 24 من أنصار الشريعة

قتل 24 من المسلّحين المزعومين في ضربات جوية شنتها طائرات عسكرية أمريكية بدون طيار على جعار وزنجبار، وعلى الرغم من وجود تقارير أولية تفيد بأن تلك الضربات نُفذت من قبل القوات الجوية اليمنية إلا أن مسؤولا حكومياً يمنياً رفيع المستوى أفاد لشبكة «سي إن إن» الإخبارية بأن تلك الهجمات كانت قد نفّذت من قبل الولايات المتحدة، حيث كانت جزءًا من هجوم استمر لمُدة ثلاثة أيام.

 

11 مارس 2012

مقتل ثلاثة مسلّحين إسلاميين

قتل ثلاثة مسلحين ينتمون إلى أنصار الشريعة في غارة جوية على مخزن للسلاح تم الاستيلاء عليه من قبل مسلحين إسلاميين قُرب بلدة جعار، وقالت جماعة أنصار الشريعة إن طائرات أمريكية بدون طيار نفّذت الهجوم في وقت مبكِّر من مساء 11 مارس 2012، حيث اشتركت خمس طائرات عسكرية بدون طيار في تلك الغارة، وأكد مسؤول يمني رفيع لشبكة «سي إن إن» مسألة تورّط الولايات المتحدة في الهجوم قائلاً: «إن الولايات المتحدة لم تبلغنا بتلك الهجمات، ولم نعرف ذلك إلا بعد أن قامت بتنفيذ تلك الغارات»، ولكن مجموعة من السكان المحليين ذكروا أن «طائرات قامت بقصف البلدة»، وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أنه تم إطلاق صاروخين من البحر.

 

13 مارس

 مقتل 4-5 من القاعدة

استمرت الحملة الجوية الشرسة ضد القاعدة وحلفائها من خلال ضربة جويّة شنتها طائرة عسكرية دون طيار على مركبة متحرِّكة ممّا أدى إلى مقتل حوالي خمسة من المسلحين المزعومين، ونقلت صحيفة «يمن بوست» عن مسؤول أمني رفيع المستوى تأكيده بأن ناصر الذفري (الظفاري) القيادي في تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية عُثر عليه مقتولاً رغم أنه من المُمكن أن يكون قُتل في اشتباكات مع قوات الأمن اليمنية، وذكرت «سي إن إن» أنه يبدو أن تلك الغارة نُفِّذت من قبل الولايات المتحدة، حيث تبدو المسألة مُمكنة بشكل كبير، إذا ما تم الأخذ بعين الاعتبار دقة تنفيذ الهجوم. وقالت الشبكة إن القوات الجوية اليمنية شنّت ست غارات جوية قُرب جعار، حيث نفذت جماعة أنصار الشريعة المسلّحة هجوماً انتحارياً، وذلك رداً على الغارات الجوية الأخيرة التي نفذتها طائرات عسكرية دون طيار.

 

18 مارس

مقتل 14 - 15 مسلحاً يشتبه بانتمائهم للقاعدة

ذكرت قناة «العربية» أن هجمة صاروخية نفذت من البحر واستهدفت مواقع تابعة للقاعدة في شمال شرق زنجبار بمحافظة أبين أدت إلى مقتل ما لا يقل عن 16 شخصاً يشتبه بانتمائهم لتنظيم القاعدة، فيما ذكرت صحيفة «يمن تايمز» أن قصفاً عنيفاً استهدف حقولاً زراعية، مما أدى إلى حدوث أضرار بالغة في المحاصيل الزراعية.

 

وأفاد أحد المزارعين لصحيفة «يمن تايمز» قائلاً: «لسنا متأكدين ما إذا كانت طائرات يمنية أو أمريكية دون طيار مسؤولة عن تنفيذ الغارات الجوية». أما وكالة «رويترز» فقد ذكرت أن القصف تم عن طريق البحر، بينما ذكرت صحيفة «لونغ وور جورنال» أنه «إذا تم فعلاً إطلاق صواريخ من البحر (حيث ليس لدينا معلومات تؤكّد ذلك باستثناء التصريح الذي حصلنا عليه من مسؤول يمني - طلب عدم ذكر اسمه) فإن تلك الصواريخ قد أطلقت على الأرجح بواسطة سفن تابعة للبحرية الأمريكية حيث أن القوات البحرية اليمنية لا تملك القدرة على تنفيذ تلك الضربات، لأن القوارب المتوفرة لديها لا تُطلق سوى صواريخ مضادة للسفن، ونقلت وكالة «شينخوا» عن مسؤول محلي يمني تأكيده أن ذلك الهجوم قد نُفذ من قبل القوات البحرية اليمنية والأمريكية إلى جانب سلاح الجو التابع لكلا البلدين، لكن ذلك المسؤول ذكر أن الهجوم البحري في منطقة قُرب جعار.

 

18 مارس

مقتل ثمانية مسلحين إسلاميين وإصابة مواطن بجروح

في يوم السبت، 18 مارس 2012، تحدثت تقارير إخبارية عن قيام طائرة حربية حكومية بشن غارة على مسلحين إسلاميين في مدينة جعار الجنوبية، ممّا دفع العديد من المواطنين إلى الفرار من منازلهم، وبينما ذكرت قناة «العربية» أن تلك الغارة لم ينجم عنها أي إصابات أفادت وكالة «أسوشيتد برس» وفي وقت لاحق بأن ثمانية مسلحين لقوا مصرعهم في الهجوم.

 

وقال مواطنون محليون إن مدنياً أصيب بجروح عندما استهدفت غارة جويّة مكتب بريد كان يستخدم كمستشفى في جعار، وذكر شاهد عيان لوكالة «شينخوا» أن القصف العنيف أدى إلى حدوث أضرار في المواقع التي يختفي فيها المسلّحون وبعض المباني السكنية في المدينة، وأن العديد من المواطنين فرّوا من منازلهم؛ خوفاً من تكرار الغارات الجويّة، وكانت الحكومة اليمنية قد ذكرت أن ذلك الهجوم كان عبارة عن غارة جويّة وليس هناك ما يُوحي بأن طائرات أمريكية قد اشتركت في العملية، لكن هناك العديد من التقارير التي تفيد بأن عددا كبيرا من منتسبي القوات الجوية اليمنية كانوا مُضربين عن العمل حتى 19 مارس الأمر الذي يُلقي بظلال من الشك على قدرة الحكومة على شن هجمات جوية من هذا النوع.

 

22 مارس

مقتل  29 - 30 مسلحاً من أتباع «القاعدة»

وفقاً لما ذكره مسؤولون محليون يمنيون تم قصف ثلاث مناطق في زنجبار بواسطة طائرات عسكرية أمريكية بدون طيار، ممّا أدى إلى مقتل ثلاثين شخصاً من مقاتلي «القاعدة»، وذكر موقع «عرب مونيتر» أن عشرات الأشخاص جرحوا في تلك الهجمات التي استهدفت مواقع تابعة لتنظيم القاعدة، وذكر شهود عيان أيضاً أن طائرة حربية أطلقت صاروخاً على ثلاث مركبات تتبع القاعدة في مركز مدينة زنجبار، حيث كانت تقل مقاتلين أجانب.

 

وذكرت وكالة «أسوشيتد برس» ان 29 مسلحاً لقوا مصرعهم في قصف صاروخي ومدفعي استمر لمُدة 24 ساعة وانتهى يوم الخميس 22 مارس، ويزعم أن سفناً حربية اشتركت في عملية القصف المكثّف، حيث زعمت بعض المصادر أن البحرية الأمريكية هي التي قامت بذلك.

 

وقالت وزارة الدّفاع الأمريكية في وقت لاحق أنه لم تشترك أي سفن حربية أمريكية من الأسطول الخامس أو من أي مكان آخر في المنطقة في تلك العمليات.

 

30 مارس

مقتل خمسة وجرح  6 - 9 بينهم خمسة مدنيين

قتل أربعة مسلّحين تابعين لتنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية (يحتمل أن يكونوا قادة محليين) وأصيب ثلاثة آخرين بجروح خطيرة بعد أن قصفت طائرة عسكرية أمريكية بدون طيار السيارة التي كانوا يستقلونها، وذلك حسبما أفاد مسؤولون عسكريون وأمنيون يمنيون، ووقع الهجوم الذي تم تنفيذه في منطقة عزان بشبوة لدى خروج أولئك الأفراد من صلاة الجمعة وفقاً لما أوردته وكالة «أسوشيتد برس»، وأفاد مسؤولون وشهود عيان لوكالة «رويترز» بأن شخصاً مدنياً يُدعى محمد صالح السنة قُتل أيضاً وجرح ستة مدنيين آخرين في الهجوم، حيث كانوا يستقلون سيارة كانت تتحرّك في الاتجاه المُعاكس، وقد ذكرت صحيفة «يمن تايمز» أسماء خمسة من المصابين؛ وهم: صالح علي بازياد وصالح عبدالفتاح حامد وحمزة خالد بازياد وعلي حسن، هذا وقد تم قصف منزل قريب من المكان الذي وقع فيه الهجوم الأول مما أدى إلى إصابة أربعة أشخاص بجروح، وقد أكد مسؤول أمريكي كلا من هذه الغارة وهجوما آخر نفذته «سي آي إيه» في باكستان، اليوم نفسه.

 

وقد قام أنصار الشريعة في وقت لاحق بمهاجمة خط أنابيب الغاز في المنطقة، حيث بعثت الجماعة برسالة نصيّة إلى الصحفيين مفادها: (لقد قام المجاهدون بتفجير خط أنابيب الغاز رداً على الغارة التي نفّذتها أمريكا الصليبية وخادمها المطيع في صنعاء، وقد جاءت تلك الهجمة في اليوم نفسه الذي قامت فيه القاعدة بتعيين قادة جدد في جنوب اليمن لاستبدال أولئك الذين قتلوا أثناء الغارات الجوية الأخيرة).

 

ابريل

3 ابريل

مقتل حوالي 38 مسلحاً يشتبه بانتمائهم للقاعدة

أدت عدّة غارات جوية إلى مقتل 38 مسلحاً يشتبه بانتمائهم لتنظيم القاعدة في لحج وأبين خلال فترة 24 ساعة وذكرت شبكة «سي إن إن» عدداً من المسؤولين أكدوا عملية اشتراك الولايات المتحدة في الهجوم، حيث أبلغ مسؤول محلي الشبكة أن الولايات المتحدة اشتركت في العديد من الهجمات الأخيرة، إلا أن ذلك لا يعني أن قواتنا الجوية لا تسيطر على الغارات التي تجري، وقال المسؤول المحلي إن الولايات المتحدة اشتركت في ثلاث غارات جوية، لكنه ذكر أن القوات الجوية اليمنية تقود العملية، إلا أنه لم يعطِ تفاصيل حول نوعية الدّعم الذي يتم تقديمه.

 

7 ابريل

مقتل 8 أشخاص من المشتبه بانتمائهم للقاعدة

ذكرت وكالات أنباء أن غارة ليلية نفذتها طائرة عسكرية أمريكية دون طيار على مركبة متحرّكة في محافظة شبوة، وتفتقر القوات الجوية اليمنية إلى القدرة التقنية التي تمكّنها من تنفيذ هذا النوع من الضّربات، وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن الهدف كان قاسم الريمي الرجل الثالث في تنظيم القاعدة، وأنه بعد حلول ظلام يوم السبت كان قاسم الريمي وثلاثة من أتباعه يستقلون سيارة في إحدى الطرق الواقعة خارج شبوة والمؤدية إلى محافظة مارب، وقال مسؤولون أمنيون محليون إنه في حوالي الساعة العاشرة مساءً تم إطلاق صاروخ على تلك الطريق إلا أنه لم يتمكّن من إصابة السيارة.

 

إلا أن زعيم قبلي -لم يذكر اسمه- قال إن الغارة أدت إلى مقتل ثمانية من المشتبه بانتمائهم لتنظيم القاعدة ومن ضمنهم خمسة يمنيين وثلاثة مواطنين عرب وأجانب، ووفقاً للزعيم القبلي فإن مسلّحي القاعدة كانوا على متن سيارة متجهة من شبوة إلى محافظة مارب عندما قامت طائرة أمريكية بدون طيار بإطلاق صاروخ على سيارتهم مما أدى إلى مقتلهم جميعاً، وأفاد أيضاً بأن طائرات عسكرية دون طيار شوهدت وهي تحلق فوق عدّة مناطق في شبوة، وخصوصاً تلك التي تعتبر معاقل لتنظيم القاعدة، وهي: رودة والحوطة وعزان، وكان ذلك الهجوم هو الثامن من نوعه الذي تم التأكيد على تنفيذه عام 2012 بواسطة طائرات عسكرية بدون طيار. وذكرت صحيفة «لونغ وور جورنال» أن أبا مصعب المصري أحد أعضاء القاعدة قُتل في غارة جوية شنتها طائرة عسكرية دون طيار في محافظة شبوة، في شهر أبريل.

 

وذكرت الصحيفة تاريخاً غامضاً أوردته وكالة «مدد» للأنباء في تعليق على الغارات رقم yem 52 وyem 356، والتي يتوقع أن يكون المصري قد قُتل فيها.

 

9  ابريل

مقتل 16 من القاعدة

ذكرت وزارة الدّفاع اليمنية أن غارات جوية يمنية - أمريكية مشتركة استهدفت مخابئ للقاعدة في محافظة أبين الجنوبية، ممّا أدى إلى مقتل 16 مسلحاً وفقاً لما أوردته وكالة «شينخوا» للأنباء، فيما لم تتحدّث وكالات أخرى عن اشتراك الولايات المتحدة في الغارات.

 

11 ابريل

مقتل 10 - 14 مسلحاً من القاعدة وجرح عشرة آخرين

أدت غارة جوية نُفذت مساءً واستهدفت ناقلة سيارات تابعة للقاعدة إلى مقتل حوالي 14 مسلحاً يزعم انتماؤهم للقاعدة بالقرب من منطقة لودر بمحافظة أبين، وذكرت وكالة «أسوشيتد برس» أن السيارات كانت قد سرقت من ثكنة حكومية قبل أيام، وذكر مسؤول محلي لوكالة شينخوا أن الغارة نفذت بواسطة طائرة عسكرية أمريكية دون طيار وأن من ضمن القتلى مواطنين أجانب، وقالت وزارة الدفاع اليمنية في وقت لاحق إن مواطنين سعوديين وباكستانيين وصوماليين قتلوا لكنها لم تتحدّث عن اشتراك الولايات المتحدة في الهجوم.

 

وقد قتل 72 مسلحاً يزعم انتماؤهم للقاعدة في عمليات عسكرية يمنية نفذت ذلك اليوم في لودر، حيث قال مسؤول حكومي يمني رفيع المستوى «إن معركة لودر تعتبر حاسمة ضد الجماعات الإرهابية ومقدّمة لعملية تطهير جميع البلدات التي استولى عليها المسلحون في محافظة أبين». وذكر أن مسلحين اثنين قتلوا في المعركة وهما عماد المنشبي وأحمد محمد طاهر، رغم أنه ليس من الواضح ما إذا كان قد لقيا مصرعهما في الهجوم الذي استهدف السيارة التابعة للقاعدة، ويحتمل أن تكون ثلاث غارات جوية أخرى قد نفذت في المناطق المجاورة للبلد.

 

14 ابريل

مقتل ثلاثة مسلحين  من القاعدة

أدت غارة جوية ليلية استهدفت سيارة تابعة لجماعة أنصار الشريعة إلى مقتل ما لا يقل عن ثلاثة من أفراد الجماعة، ذُكر أن من ضمنهم محمد الصبري القيادي في الجماعة، وأن القوات الجوية اليمنية تفتقر إلى القدرة التي تمكِّنها من شن ضربات جوية دقيقة التصويب على سيارات متحرّكة، وأفادت وكالة «أسوشيتد برس» نقلاً عن مسؤولين عسكريين يمنيين بأن طائرات أمريكية دون طيار شنّت ذلك الهجوم في محافظة البيضاء، فيما أدلى مسؤول أمني بنفس التصريح لوكالة الأنباء الفرنسية، وقال شاهد العيان عبدالسلام العنسي للوكالة إنه هرع خارج منزله بعد سماعه صوت انفجار قوي فرأى السيارة وهي تحترق، وأشار بيان لوزارة الدّفاع اليمنية إلى حدوث غارة جويّة، وأن ثلاثة من القادة المحليين في تنظيم القاعدة قتلوا، وقالت جماعة أنصار الشريعة في وقت لاحق أن ثلاثة من مقاتليها لقوا مصرعهم في غارة جوية أمريكية.

 

16 ابريل

مقتل 5 – 7 من القاعدة

أدت حوالي خمس غارات جوية إلى مقتل ما لا يقل عن خمسة مسلحين في محافظة شبوة، وذكرت شبكة «سي إن إن» أن الغارات استهدفت مخابئ ومعسكرات تدريب ومخازن أسلحة تابعة لمسلحين، وزعمت وزارة الدّفاع اليمنية بشكل أولي أن تلك الهجمات نفذت بواسطة طائرات حربية يمنية، وقال مسؤولان أمنيان وآخر من وزارة الدّفاع في تصريح لاحق لـ«سي إن إن» أن طائرات عسكرية أمريكية بدون طيار استهدفت المسلّحين، وهذا يتطابق مع ما ذكره مسؤول أمني في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية أن طائرة عسكريه أمريكية دون طيار استهدفت خمسة مسلحين في وقت لاحق من يوم الاثنين، فيما ذكر مسؤول أمني محلي في تصريح لوكالة «شينخوا» أن مقاتلين أجانب من القيادات البارزة للمسلّحين قتلوا في تلك الهجمات وأفاد مسؤول استخباراتي في تصريح لوكالة «شينخوا» أن مواطنا سوريا وآخر جزائرياً قتلا في الغارات المذكورة وذكر مسؤولان في وزارة الدّفاع في تصريح لـ«سي إن إن» أن الولايات المتحدة نفذت الأسبوع الماضي مالا يقل عن 11 هجوماً في الأراضي اليمنية وذكرت جريدة «ليونج وورجورنال» أن أحد مسلّحي القاعدة ويُدعى أبو مصعب المصري قُتل في غارة جوية نفّذتها في أبريل طائرة عسكرية أمريكية دون طيار في محافظة شبوة، وتوقّعت الجريدة أن المصري قُتل في إحدى الغارتين 52 أو 56، حيث أوردت تاريخاً غامضًا لمقتله نقلته عن وكالة «مدد» للأنباء.

 

18 ابريل

مقتل 6 – 10 مسلحين في لودر

ذكر بيان صادر عن وزارة الدّفاع أن غارة جوية بالقرب من بلدة لودر الجنوبية أدت إلى مقتل ما لا يقل عن ستة مسلحين، ولم يتسنّ لوكالة «رويترز» التأكد بشكل مستقل من المعلومات المتعلّقة بالجهة التي قامت بشن الغارة، بينما ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن الحكومة لم تتحدّث عمّا إذا كانت قواتها الجوية أو طائرات أمريكية بدون طيار مسؤولة عن تنفيذ الغارة، وذكرت وكالة «شينخوا» أن الهجوم أدى إلى تدمير عدد من العربات المدرّعة التي استولى عليها المسلحون، ونقلت الوكالة عن مصادر محلية قولها إن غارتين جويتين أخريين استهدفتا مواقع لمسلحين في جبل خنفر المُطل على جعار في محافظة أبين، ووفقاً لصحيفة «يمن بوست» فقد قتل أربعة مسلحين في الغارتين.

 

19 ابريل

أثارت صحيفة «واشنطن بوست» جدلاً كبيرا حول المسار المستقبلي للضربات الجوية التي تنفذها طائرات أمريكية دون طيار في اليمن، حيث كشفت الصحيفة عن تفاصيل كثيرة حول سياسة الاستهداف الأمريكية في اليمن، وذكرت الصحيفة أن «سي أي إيه» كانت تسعى للحصول على حق القيام بشن ضربات جوية تستهدف مسلحين مزعومين، لا تعرف الوكالة هويّتهم، ووفقاً لما ذكره مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية فإن التكتيكات المتبقية لدى الوكالة «CIA» لا تزال تؤكد بقوّة أن الضربات لا تعدو أن تكون بمثابة عملية جراحية تستهدف فقط أولئك الأشخاص الذين لديهم مصلحة مباشرة في مهاجمة الولايات المتحدة وبالعكس من ذلك، فإن قيادة العمليات الخاصة المشتركة التابعة للبنتاغون لديها صلاحيات أوسع من «سي آي إيه» فيما يتعلق بملاحقة المسلحين في اليمن، حيث أنها لا تطلب الموافقة على القيام بهذا النوع من الغارات الجوية، ووفقاً لمسؤولين أمريكيين فإنه طالما أن الضربات الجوية الأخيرة استهدفت مسلحين عاديين أو مجهولي الهوية فإن ذلك يشير إلى أن الضربات التي تنفذها حالياً تنفّذ عن طريق قيادة العمليات الخاصة المشتركة وليس عن طريق «سي آي إيه»، وقد عبر مسؤولون عن قلقهم بإن الولايات المتحدة تخاطر بسمعتها وسوف يُنظر إليها على أنها غير محايدة في بلد يشهد حربا أهلية.

 

جون برينان: كل شيء نقوم به في مجال مكافحة الإرهاب باليمن يتم بشكل كامل مع نظرائنا اليمنيين

21 ابريل

قتل 17 مسلحاً مزعوماً في سلسلة من الغارات الجوية التي نفذت في جنوب اليمن، وقالت وزارة الدّفاع إن 17 مسلحاً مزعوماً قتلوا في غارة نُفّذت بالقرب من لودر، لكن مسؤولاً حكومياً محلياً صرح لوكالة «شينخوا» بأن طائرتين تابعتين لسلاح الجو اليمني قتلت 12 مسلحاً في الهجوم، وذكرت وكالة الأنباء الكويتية «كونا» أن الغارات الجوية استهدفت منزلاً كان يلتقي فيه مجموعة من المسلحين، وذلك حسبما أعلنت عنه وزارة الدّفاع، وذكرت صحيفة «يمن بوست» أن هذه الغارة قتلت ما لا يقل عن 11 مسلحاً وأدت إلى تدمير العديد من العربات المدرعة التي استولى عليها المسلحون، مضيفة أن غارة جويّة أخرى أدت إلى مقتل اثنين أو ثلاثة مسلّحين في محافظة أبين، وقالت وكالة الأنباء الفرنسية أنه من غير الواضح ما إذا كانت الغارة الجوية نفّذت من قبل سلاح الجو اليمني أو بواسطة طائرات أمريكية دون طيار.

 

22 ابريل

 مقتل 4 مسلحين في مارب

قتل ما لا يقل عن أربعة مسلحين في غارة جوية نفذتها طائرة بدون طيار، استهدفت سيارتين من أصل ثلاث سيارات كانت تنطلق في منطقة «سندا الهراوته» في وسط محافظة مارب، وقال مسؤولان أمنيان رفيعا المستوى في تصريح لـ«سي إن إن» إن طائرات أمريكية دون طيار نفّذت الغارة ويفتقر سلاح الجو اليمني القدرة التقنية على القيام بهذا النوع من الضربات الجوية الدقيقة، حيث يُعاني هذا العام من مشاكل تتعلق بالروح المعنوية والانضباط. وذكرت صحيفة «يمن بوست» أن نجل الرئيس المخلوع أحمد علي عبدلله صالح قائد الحرس الجمهوري قد أمر كتيبة مُشاة باقتحام قاعدة تابعة لسلاح الجو في العاصمة صنعاء في اليوم نفسه الذي نفذت فيه هذا الهجوم.

 

وأعلنت السفارة اليمنية في واشنطن أن أحد كبار قادة القاعدة، محمد صالح العمدة، المُكنى بـ«غريب التعزي» والبالغ من العمر 34 عاماً قتل في هذه الغارة، وقد أكد تنظيم القاعدة من جهته هذا الخبر. وقالت السفارة إن العُمدة قتل إلى جانب اثنين من مساعديه. وفي أكتوبر كشفت القاعدة عن هوية مسلحين اثنين قتلا أثناء الهجوم وهما حسن حسين دلال وبشير النجيدي. وفي عام 2005 أُدين العُمدة بدعم عملية تفجير ناقلة النفط الفرنسية «ليمبرج»، التي أدت إلى مقتل أحد أفراد طاقم السفينة وجرح اثني عشر آخرين، وفي فبراير 2006 فرّ العُمدة إضافة إلى اثنين وعشرين من القاعدة من أحد سجون صنعاء حيث أصبحوا يشكّلون أهمّ خلية في تنظيم القاعدة، وكان من ضمن الفارين قاسم الريمي وناصر الوحيشي، وكان الريمي يشغل منصب القائد العسكري لتنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، وقد نجا من عدّة هجمات في الأعوام 2009/2010/2012، ورقم تلك الهجمات (YEM52KYEM6)، أما ناصر الوحيشي فقد كان (YEM3)، قائداً إقليمياً للقاعدة ويعتقد بأنه كان يلتقي بأنور العولقي عند حدوث أول محاولة لاغتيال رجل الدّين الراديكالي المولود في أمريكا، وفي عام 2008 حكمت محكمة يمنية غيابياً بسجن العُمدة ما لا يقل عن 10 سنوات لضلوعه في استهداف البنية التحتية الخاصة بالطاقة في البلد، وصرح مسؤول في وزارة الدّفاع اليمنية لـ«سي إن إن» قائلاً: «هذا يمثل نجاحاً للحرب على الإرهاب، لقد كان العمدة مطارداً منذ سنوات وسوف يُساعد غيابه على تقييد العمليات التي تشنها شبكة الإرهاب في اليمن»، ويزعم أن العُمدة تلقى تدريبه على يد أسامة بن لادن في معسكر «الفاروق»، وقالت السفارة إنه قاد العديد من عمليات تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية وقدّم دعماً مالياً ولوجستياً للتنظيم.

شقيق الوحيشي لقي مصرعه في ضربة لطائرة بدون طيار نهاية 2011

 

23 ابريل

 مقتل ثلاثة أشخاص وجرح اثنين آخرين

أدت غارة جوية يحتمل أن طائرة دون طيار نفذتها على عدة سيارات في محافظة شبوة إلى مقتل ثلاثة أشخاص وجرح اثنين آخرين، وقال أحد المواطنين يُدعى محمد بن دغر لوكالة «اسوشتد برس» أن طائرات عسكرية دون طيار تحلق فوق منطقة نصب بشبوة بشكل شبه يومي خلال الخمسة الأشهر الماضية، وتأتي الغارة في وقت أعلنت فيه وزارة الدّفاع اليمنية بأن ما لا يقل عن 23 من مسلحي القاعدة المزعومين قتلوا بينما يخوض الجيش اليمني معارك مع مسلحين بهدف السيطرة على جنوب وشرق البلاد.

 

23 ابريل

أدى  القتال الدائر حول بلدة «لودر» الجنوبية إلى مقتل حوالي 15 من مسلحي «القاعدة»، بينما قتل أربعة آخرون في غارة جوية، وقصف الجيش اليمني البلدة في المساء في إطار جهوده المستمرة لاسترجاع الأراضي التي سيطر عليها المسلّحون في أبين، وقالت مصادر محلية لوكالة الأنباء الفرنسية إن طائرة مقاتلة يمنية استهدفت سيارة في المنطقة ممّا أدى إلى مقتل أربعة  أشخاص، إلا أن سلاح الجو اليمني يفتقد إلى القدرة التقنية للقيام بهذه الضربات الدّقيقة على السيارات المتحرّكة، فقد عانى من مشاكل جمّة فيما يتعلق بالروح المعنوية والانضباط عام 2012، وقال زعيم قبلي لوكالة "رويتر" إنه يخشى من احتمال أن تتعرّض المفاوضات الهادفة إلى إطلاق سراح الدبلوماسي السعودي الذي اختطف من خارج منزله في عدن في 28 مارس للخطر.

 

26 ابريل

أعطى البيت الأبيض الضوء الأخضر لـ«سي آي إيه» كي تقوم بتنفيذ غارات جوية تستهدف قادة بارزين في تنظيم القاعدة، وذلك بعد مُضي أسبوع على طلب الوكالة الحصول على تفويض (1) من البيت الأبيض للقيام بذلك - حسب تقارير صحفية- ولأن «سي آي إيه» سوف تستهدف فقط الإرهابيين البارزين وليس المقاتلين العاديين فإن سياسة الاستهداف الجديدة قد أطلق عليها سياسة التوقيع بواسطة أحد مسؤولي وزارة الدّفاع الأمريكية، فيما ذكر آخرون أنه قد تم تفسير اسم هذا التكتيك بحيث أصبح يطلق عليه (4) ضربات إعاقة الهجوم الإرهابي، وقد تم رفض طلب سابق للحصول على موافقة بتوسيع برنامج الضربات العسكرية. وقالت مصادر في الحكومة اليمنية لوكالة «اسوشيتد برس» إن الرئيس هادي أعطى الإذن لـ«سي آي أيه» برفع وتيرة الغارات الجوية، لكنه حدد ذلك في إطار الضّربات التي تستهدف القيادات البارزة، وعلى الرغم من تخوّف الحكومة اليمنية من أن تؤدي الضربات الجوية إلى مقتل رجال قبائل مدنيين غير مقاتلين بطريق الخطأ إلا أنه ذكر بأن الولايات المتحدة متحمسة لأن تقوم بزيادة الدعم المخصص لمكافحة الإرهاب لقاء الحصول على استشارات وتدريب من خلال مدربين ومستشارين عسكريين، لكن مسؤولين أمريكيين أعربوا عن قلقهم من أن يتم جر أمريكا إلى صراع إقليمي آخر. وقال مسؤول كبير في وزارة الدّفاع الأمريكية لصحيفة «وول ستريت جورنال»: «يجب أن نكون حذرين فيما يتعلق بنوع المساعدة التي يريدونها، هل يريد اليمنيون المساعدة في استئصال الأهداف الإرهابية أم يريدون المساعدة في حربهم الأهلية؟ وكان هناك إيحاء بوجود خلاف بين الأطراف القائمة على مكافحة الإرهاب في واشنطن، حيث ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن بعض مسؤولي الجيش والاستخبارات اشتكوا بشكل سري بأن سياسة البيت الأبيض في اليمن حذرة جداً.

شبكة «سي إن إن»: مدربون عسكريون أمريكيون كانوا يساعدون الحكومة في جهودها الرامية إلى استعادة السيطرة على منطقة الكود

26 ابريل

قتل على الأقل ثلاثة مسلحين مزعومين في ضربة جوية يُحتمل أن تكون طائرة بدون طيار نفذتها في مدينة «مودية» الجنوبية، وذكرت وكالة «رويترز» أن الضربة استهدفت مسلّحين مزعومين كانوا يستقلون سيارة في المدينة، وقال مواطنون إنهم رأوا طيارتين دون طيار بعد أن سمعوا صوت انفجار. ووفقاً لمصادر محلية فقد استهدفت طائرة أخرى بدون طيار «مودية» في ذلك اليوم، حيث لم تكن هناك تقارير عن حدوث إصابات، وتحدثت تقارير عن وجود تهديدات مسلّحة بخصوص قيام طائرات حربية يمنية باستهداف مواقع في شبوة الواقعة على ساحل أبين.

 

29 ابريل

مقتل ثلاثة مسلحين

قتل ثلاثة مسلحين مزعومين كانوا يستقلون سيارة في محافظة الجوف الشمالية، وقال مصدر قبلي لوكالة الأنباء الفرنسية إن السيارة دُمِّرت بالكامل بينما لقي جميع الأشخاص الذين كانوا على متنها مصارعهم. وقال المصدر إن الثلاثة المسلحين ينتمون للقاعدة، حيث كانوا في طريقهم إلى محافظة أبين لتقديم العزاء لأسر المسلحين الذين قتلوا أثناء المعارك الدائرة هناك. وقالت وكالة «أسوشيتد برس» إن المسؤولين اليمنيين ليس لديهم أي تفاصيل تتعلق بمصدر الهجوم أو بهوية المسلّحين الثلاثة «إلا أن عملية استهداف سيارات متحرّكة تتطلب قُدرة فنية وتقنية، وهو ما يعوز سلاح الجو اليمني، وتأتي الغارة في نفس اليوم الذين تم فيه إطلاق سراح 73 جندياً يمنياً من الأسر في مدينة جعار، وكان الجنود قد تم أسرهم لدى استيلاء أنصار الشريعة على معسكر تابع للجيش في مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين، وذلك في 4 مارس.

 

ترجمة خاصة بالمصدر أونلاين، ويمنع إعادة نشرها دون إذن مسبق.


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك