الحرب الامريكية السرية في اليمن (2).. مايو شهد عمليات مكثفة قتلت إحداها فهد القصع

الحرب الامريكية السرية في اليمن (2).. مايو شهد عمليات مكثفة قتلت إحداها فهد القصع

نشر «المصدر أونلاين» أمس الأربعاء الجزء الأول من التحقيق الاستقصائي الذي نشره مكتب الصحافة الاستقصائية (بريطانيا) تحت عنوان «حرب أمريكا السرية على القاعدة في اليمن».

 

تضمن الجزء الأول العمليات الأمريكية خلال الأشهر من يناير وحتى أبريل 2012.

 

وفي هذا الحلقة، نواصل نشر الجزء الثاني، والذي سيشمل العمليات الأمريكية خلال شهر مايو فقط. وهو الشهر الذي يعتبر الأكبر في عدد العمليات والقتلى.

 

لقراءة الجزء الأول من التحقيق اضغط هنا

 2 مايو YEM065

مقتل ما بين 10-15 من القاعدة

أفاد ثلاثة مسؤولين أمنيين يمنيين في تصريح لشبكة «سي إن إن» بأن طائرة أمريكية دون طيار هاجمت معسكراً تدريبياً تابعاً لمسلحين خارج بلدة جعار الجنوبية ممّا أدى إلى مقتل حوالي 15 مسلحاً. وتعد الغارة واحدة من سلسلة غارات جوية تستهدف جعار وزنجبار ولودر، حيث يخطط لتنفيذها في الأسابيع القادمة، حيث ذكر ذلك مسؤولون. وقال أحد معاوني الرئيس اليمني -طلب عدم ذكر اسمه- لـ«سي إن إن» إن الولايات المتحدة تشن ما لا يقل عن غارتين جويتين يومياً منذ منتصف إبريل. وأضاف «إن هذا يعد جزءًا من الإستراتيجية التي تهدف إلى اجتثاث القاعدة من المناطق التي تسيطر عليها. إن الحكومة اليمنية تعطي الضوء الأخضر لهذه الهجمات ويتم اختيار الأهداف بعناية». ووفقاً لوكالة «أسوشيتد برس» فإن هذه الغارة تشبه الغارات التي نفذتها طائرات أمريكية دون طيار، وقالت الوكالة إن الولايات المتحدة لم تعلق على الغارة. وقال مواطنون محليون لوكالة «شينخوا» إن سلاح الجو اليمني شن غارتين جويتين على معسكر التدريب.

 

 6 مايو YEM066

مقتل 2 - 4 مسلحين و شخص مدني

لقي أحد مقاتلي القاعدة مصرعه في غارة جوية شنتها طائرة دون طيار تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) على إحدى السيارات في أحد الجبال النائية في وادي رفد، ويعد هذا الشخص أحد المطلوبين من قبل الولايات المتحدة لدوره في الهجوم الفتاك الذي استهدف المدمّرة الأمريكية «كول» عام 2000.

 

بعد مقتل القيادي البارز فهد القصع في ضربة جوية في شبوة نفذت القاعدة هجمات انتقامية ضد جنود يمنيين ما أدى إلى مصرع ما لا يقل عن 32 جندياً

وقد قتل فهد القصع الذي اعترف بأنه مسؤول بشكل جزئي عن مقتل 17 بحراً أمريكياً في الهجوم الذي حدث في محافظة شبوة، وذكرت تقارير أولية أن نجل شقيق القصع فهد سالم الكدم، الذي وُصف بأنه قيادي كبير في تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، قد قتل أيضاً في الهجوم، ولكن صحيفة «واشنطن بوست» في وقت لاحق أكدت أن الرجل الذي لقي حتفه في الهجوم هو ناصر سالم البالغ من العمر 19 عاماً وكان يعمل في إحدى المزارع وليس له أي صلة بالقصع، وقال عمه للصحيفة «إن جسمه تقطّع إلى أشلاء، ولم تكن له علاقة بالقاعدة، لكنه حسب المعايير الأمريكية يستحق الموت فقط بسبب معرفته بفهد القصع».

 

وقد أكد تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية وكذا الحكومة اليمنية مقتل القصع، حيث أفاد تنظيم أنصار الشريعة في بلاغ لوكالة «رويترز»: «أن القاعدة تؤكد استشهاد فهد القصع في هجوم أمريكي نفذ بعد ظهر اليوم في رفد». وحذرت صحيفة «نيو يورك تايمز» من أن المسؤولين الأمريكيين لا زالوا بحاجة إلى بضعة أيام كي يتأكدوا من مقتل القصعة الذي تحدثت عنه تقارير صحفية قبل ذلك، وقد أدى هذا الهجوم إلى هجمات انتقامية ضد جنود يمنيين ما أدى إلى مصرع ما لا يقل عن 32 جندياً، وذلك وفقاً لما ذكرته قناتي «العربية» و«بي بي سي».

 

وأكد أحد المسؤولين الدور الأمريكي في الهجوم، حيث صرح لوكالات إخبارية قائلاً إن فهد القصع كان أحد 33 الناشطين الإرهابيين البارزين في تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية حيث كان متورطاً بشكل كبير في تآمر إرهابي مستمر ضد المصالح اليمنية والأمريكية وقت وفاته. وقد تورّط في عدّة هجمات نفذت خلال عدّة سنوات وأدت إلى مقتل مواطنين أمريكيين وإلى مقتل يمنيين بينهم رجال ونساء وأطفال. وبعد تنفيذ هذه الغارة ظهرت تفاصيل تتحدث عن ارتباط القصع بمحاولة القاعدة في شبه الجزيرة العربية تفجير إحدى الطائرات.. وذكر أن المعلومات التي تم الحصول عليها من جاسوس سعودي في تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية - الذي أحبط تآمر الجماعة - مكّنت «سي آي إيه» من استهداف القصع. وزعم أن جهازي الاستخبارات البريطانية m15 ، m16 اشتركا في تنفيذ الغارة، وذكر أن السلطات البريطانية عبّرت عن قلقها العميق من تسرّب التفاصيل المتعلّقة بما يدور أنها عملية أمريكية بريطانية سعودية مشتركة، وذكرت وكالة «رويترز» للأنباء أن مستشار الرئيس أوباما لشؤون مكافحة الإرهاب جون برينان زلّ لسانه عندما ذكر سهواً مسألة وجود الجاسوس في صفوف تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، وهذا الاعتراف الذي أدى إلى إنهاء العملية بشكل سابق لأوانه.

 

جاسوس سعودي في تنظيم القاعدة قدم معلومات مكنت السي آي إيه من استهداف القيادي البارز في التنظيم فهد القصع بمساعدة الاستخبارات البريطانية

وفي ٨ مايو ٢٠١٠ أعلنت وزارة الدّفاع الأمريكية (البنتاغون) أنها كانت تُرسل مدربين عسكريين إلى اليمن كان قد تم سحبهم سابقاً أثناء ثورات (الربيع العربي)، وقال متحدث باسم البنتاغون «إننا بدأنا مجدداً إرسال أعداد صغيرة من المدربين إلى اليمن»، وأفاد مسؤول أمريكي آخر في تصريح لوكالة «اسوشتيد برس» بأن القوات التي وصلت هي عبارة عن قوات عمليات خاصة تعمل في إطار ترتيبات أكثر سرية من تلك التي تعمل في إطارها القوات الأمريكية التقليدية، حيث إن من ضمن عمل تلك القوات تدريب القوات المحلية، وذكرت الوكالة أن الولايات المتحدة لديها وجود بحري كبير بالقرب من اليمن، حيث يتمركز قُرابة 2000 جندي من مشاة البرية الأمريكية.

 

10 مايو YEM067

مقتل ما بين 5 - 12 من القاعدة

أدت سلسلة من الغارات الجوية التي نفّذت في ساعات متأخرة من الليل إلى مقتل 8 أشخاص من محافظة أبين، وهناك تقارير متضاربة حول حصيلة القتلى، وكذا حول الأهداف ومصدر الهجوم، وذكرت شبكة «سي إن إن» أن طائرة دون طيار استهدفت موكبا من السيارات كانت تقل مجموعة من كبار قادة أنصار الشريعة، ممّا أدى إلى مقتل ثمانية منهم، مضيفة أن الهجوم جاء قبل قيام سلاح الجو اليمني بشن ثلاث غارات جوية على منطقة جعار.

 

وذكر مصدر آخر لوكالة «أسوشيتد برس» أن ثلاثة انفجارات هزت البلدة في منتصف الليل، عندما قامت طائرة دون طيار بقصف مبنى في جعار ممّا أدى إلى مقتل ثمانية مسلحين مزعومين كانوا مجتمعين بداخله. وقال مواطنون محليون لقناة «العربية» إن 12 مسلحاً قتلوا بواسطة طائرة أمريكية دون طيار أثناء اجتماع لهم خارج جعار. وذكرت صحيفة «يمن أوبزرفر: «إن 10 مسلحين قتلوا في عدد من الضربات الجوية نفذتها طائرة أمريكية دون طيار وكذا سلاح الجو اليمني. وذكرت «أسوشيتد برس» أن الهجوم أدى إلى تدمير منزل بشكل كامل كان يجتمع فيه مسلحون مزعومون، لكنها أشارت إلى أنه لم يقتل في الهجوم سوى خمسة مسلحين.

 

 وذكر لاحقاً أن من ضمن القتلى أحد كبار أعضاء القاعدة في شبه الجزيرة العربية ويُدعى جلاد أو الجلادي، كان مسؤولاً عن التسليح في التنظيم. ووفقاً لوكالة الأنباء الفرنسية فقد كان الهجوم دقيقاً ومدمِّراً: لقد قتل ثمانية مسلحين وتقطّعت أجسادهم إلى أشلاء، بينما ذكر شهود عيان أن أجزاء من المبنى المؤلف من طابقين دُمِّرت بالكامل، هذا ولم تتضرر أي منازل أخرى، فيما يبدو كانت عبارة عن هجمات جراحية نفذت بناءً على معلومات دقيقة، لكن مواطنين من جعار أبلغوا وكالة «رويترز» بأن الغارة الجوية حدثت خارج البلدة، ويبدو أنها نفذت من البحر، فيما ذكرت وكالة «شينخوا» أن قصفاً نفّذته البحرية اليمنية استهدف مواقع تابعة لتنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية في جعار، ممّا أدى إلى مقتل تسعة «من مسلحي التنظيم».

 

ونقلت وكالة «شينخوا» عن مسؤول حكومي قوله إن الهجوم استهدف عدّة مجمّعات وأنه يعتقد بأن من بين القتلى اثنين من القادة المحليين لتنظيم القاعدة، وذكرت مصادر محلية لصحيفة «يمن أوبزرفر» أن أحد القتلى كان يُعرف باسم «أبو حذيفة السناني».

 

اسوشتيد برس: الولايات المتحدة لديها وجود بحري كبير بالقرب من اليمن، حيث يتمركز قرابة 2000 جندي من المارينز الأمريكي

10 مايو YEM068

ذكرت وكالة «أسوشيتد برس» أن اثنين مسلحين آخرين قُتلا في غارة ثانية على منطقة شُقرة الواقعة شمال شرق زنجبار عاصمة أبين، وذكرت صحيفة «يمن أوبزرفر» أن تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية زعم أن طائرة دون طيار قتلت أربعة أشخاص في الهجوم، وأكد التنظيم أن الرجل الثاني في قيادته في محافظة أبين ويُدعى خلدون السيد قُتل في الهجوم، لكن التنظيم نفى مقتل العضو البارز قاسم الريمي، وقد نجى الريمي من غارتين جويتين رقم(YEM051 - YEM055) اللتين نُفذتا في أبريل 2012. وذكرت «الجزيرة» أن اثنين من مسلّحي القاعدة قُتلا في الهجوم، حيث نقلت عن مسؤول يمني -لم يذكر اسمه- القول إن من بين القتلى الرجل الثاني في تنظيم القاعدة في منطقة لودر؛ وهي بلدة تقع إلى أقصى الشمال، حيث سيطرت عليها الجماعة العام الماضي، حتى قام الأهالي بإخراجهم. وفي واشنطن قام وزير الدفاع الأمريكي ليون بانيتا في اليوم نفسه بمناقشة العمليات العسكرية والاستخباراتية في اليمن. حيث قال بانيتا: «سوف نتعقب القاعدة حيثما كانوا وحيثما حاولت الاختفاء، وتعتبر اليمن أحد الأماكن التي تتواجد فيها القاعدة، وقد قامت الولايات المتحدة على المستويين الاستخباراتي والعسكري بمطاردة القاعدة وسوف تستمر في ذلك. إذ أن لدينا عمليات هناك. لقد كان اليمنيون متعاونين جداً فيما يتعلق بالعمليات التي تنفذها هناك، وسوف نمضي قُدماً في العمل معهم فيما يخص مطاردة الأعداء الذين يهددون الولايات المتحدة».

 

12 مايو YEM069

مقتل 6 - 7 من أعضاء القاعدة

ذكرت تقارير إخبارية أن طائرة أمريكية دون طيار شنت غارة جوية على منطقة الحصون الواقعة بالقرب من محافظة مارب. وذكر زعيم قبلي لوكالة «رويترز» أن طائرة دون طيار اطلقت صاروخين على سيارتين ممّا أدى إلى مقتل خمسة من أعضاء القاعدة، وقامت «رويترز» لاحقاً بتعديل تقريرها، حيث ذكرت أن سبعة من أعضاء التنظيم قُتلوا في الهجوم. وذكرت وزارة الإعلام اليمنية في وقت لاحق أن ستة من أعضاء القاعدة الذين قتلوا؛ هم: محسن عبد الرحمن اليوسفي وصالح محمد جابر الشبواني وأبو متعب اليماني وأبو ليث الحضرمي، إضافة إلى مواطنين سعوديين لم تُعرف هويتهما.

 

وفي شهر أكتوبر أصدرت القاعدة قائمة بأسماء أفرادها الذين قتلوا في الهجوم، حيث أضافت إلى القائمة أسماء أفراد التنظيم الذين ذكرتهم وزارة الإعلام اليمنية: أبو محمد الشهري وأبو عبد الله السناني. ويحتمل أن يكون ذلك الهجوم -إضافة إلى هجومين آخرين حدثا في اليوم نفسه- مرتبطاً بهجوم عسكري يمني لمحاولة استعادة أراضٍ سيطر عليها تنظيم في الجنوب. وذكرت وكالة «رويترز» أن طائرات تابعة لسلاح الجو اليمني ألقت منشورات يوم السبت تحث المدنيين على مغادرة المناطق التي يسيطر عليها المسلحون الذين يستهدفهم هجوم الجيش، ممّا أدى إلى نزوح جماعي من أجزاء من محافظة أبين. ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية أيضاً عن مسؤول عسكري يمني قوله: «إن القوات الأمريكية كانت توفّر الدعم اللوجستي للهجوم».

 

12 مايو YEM070

مقتل عشرة من مسلحي القاعدة

ذكرت وكالات أنباء أن غارة ثانية نفّذت اليوم ذاته، واستهدفت أيضاً قافلة من السيارات، حيث قامت طائرة دون طيار بإطلاق صواريخ على قافلة مؤلفة من ثلاث شاحنات (بيك أب) كانت مُنطلقة في طريق صحراوي في محافظة شبوة، وقُتل سبعة مسلحين في الهجوم، بينما دمّرت الثلاث السيارات بالكامل، وذكرت إحدى الوكالات أن مسلّحي القاعدة كانوا يخططون لحضور اجتماع في المنطقة. وذكرت شبكة «سي إن إن» أنه لم يتم تدمير سوى سيارة واحدة من السيارات الثلاث، حيث فرت المركبتان الأخريان. وقال مسؤولون أمنيون للوكالة إن ثلاثة من قادة القاعدة كانوا في عداد القتلى. وأعلنت وزارة الإعلام اليمنية في وقت لاحق أسماء القتلى، وهم: علي علي حسن علي غريب الشبواني الذي ينتمي إلى عائلة آل شبوان وحسن سعود حسن بن معيلي من قبيلة عبيدة، وحميد ناصر الأقرع من قبيلة الجدعان ومحسن سعد خرصان من قبيلة الجدعان، وأحمد صالح الفير من قبيلة مُراد وجميعهم ينتمون إلى محافظة مارب.

 

كما قُتل رجلان من محافظة شبوة؛ وهما: عارف عيسى شبوي وصالح الناصر النسي، إضافة إلى «الإرهابي» المصري الجنسية أبو عبيدة المصري.

 

12 مايو YEM071

مقتل 6 - 10 مسلحين

أدت غارة ثالثة يحتمل أن تكون نفذتها طائرة دون طيار في اليوم نفسه إلى مقتل 6 - 10 مسلحين مزعومين من القاعدة كانوا يقبعون في مخبأهم، وذلك وفقاً لما ذكره مسؤول يمني محلي.

 

14 مايو YEM072

مقتل عشرة مسلحين من القاعدة

بينما استمرت الحكومة اليمنية في هجماتها ضد متمرّدي ومسلحي القاعدة في جنوب البلاد استهدفت سلسلة من الغارات الجوية مسلّحين مزعومين في أبين، وذكر أن طائرات حكومية هاجمت مواقع مزعومة للقاعدة في شقرة الواقعة بالقرب من مدينة زنجبار ممّا أدى إلى مقتل عشرة مسلّحين، وذكر لاحقاً أن من ضمن القتلى أحد زعماء المسلحين المدعو المهاجر على الرغم من أنه لم يكن من الواضح ما إذا كان قد قتل في الغارة الجوية (YEM072أو YEM073).

 

14 مايو YEM073

مقتل ستة من مسلحي القاعدة

وفي هجوم منفصل أطلقت عدة صواريخ على سيارة كانت تسير بالقرب من بلدة لودر، وقد تم تدمير السيارة وقُتل ستة مسلحين في غارة؛ يعتقد بأن طائرة يمنية شنتها، لكن القوات المسلحة اليمنية عانت من مشاكل تتعلق بالانضباط والروح المعنوية منذ اندلاع الثورة الشعبية التي أطاحت بالرئيس، إضافة إلى ذلك ذُكر أن سلاح الجو اليمني يفتقر إلى القدرة التي تمكّنه من تنفيذ غارات جوية دقيقة على المركبات المتحرّكة الأمر الذي يلقي بظلال الشك حول ما إذا كانت الغارات الجوية قد نُفِّذت من قبل القوات اليمنية أو القوات الأمريكية.

 

 14 مايو YEM074

إصابة طفلين بجروح في غارة جوية

ذكرت تقارير صحفية أن طفلين أصيبا بجروح في غارة جوية ثالثة نفذت في اليوم نفسه، وذكرت وكالة «أسوشيتد برس» أن طائرة حربية يمنية أخطأت هدفها وأطلقت نيرانها بشكل عرضي على مدنيين.

 

 15 مايو YEM075

مقتل ما بين 14 - 16 شخصاً

مقتل ما بين 12 - 26 مدنياً

إصابة 20 - 21 مدنياً بجروح

أدت غارة جوية مزدوجة في جعار إلى مقتل ما لا يقل عن 12 مدنياً وإصابة واحد وعشرين آخرين بجروح، كما قتل في الغارة أيضاً اثنان أو ثلاثة مسلحين يزعم انتماؤهم للقاعدة، وذكر أن المدنيين تعرّضوا للقصف بينما كانوا ينتشلون جثث أولئك الذين قتلوا في هجوم سابق. وزعمت تقارير أولية أن الهجوم كان نُفذ من قبل سلاح الجو اليمني، حيث وصفته وكالة «شينخوا» بالغارة الجوية الفاشلة التي نفّذتها طائرات حربية يمنية على مبنى سكني بالقرب من مجمع تابع لمسلحين. ولكن بعد ذلك بوقت قصير، ذكرت «سي إن إن» أن الهجوم نفذته طائرات أمريكية دون طيار، مما أدى إلى مقتل ثمانية مدنيين وإصابة سبعة آخرين وثلاثة من كبار قادة القاعدة بجروح. وذكر موقع صحيفة «الشرق الأوسط» أيضاً أن الغارة نفذت من قبل طائرات أمريكية دون طيار، مضيفاً أن جثث ثمانية مدنيين كانت قد انتشلت من حطام أحد المنازل وأن أربعة مدنيين آخرين كانوا قد أصيبوا بجروح توفوا في وقت لاحق.

 

وكالات أنباء: لا تمتلك قوات الجو اليمنية القدرة على تنفيذ ضربات جوية دقيقة تستهدف مركبات متحركة، ما يلقي بظلال الشك من أن تلك الضربات تنفذ بواسطة القوات الأمريكية

وأشار الموقع إلى مسلّحين مزعومين قتلا أيضاً في رواية مختلفة نوعاً ما عن الأحداث، قالت «رويترز» إن الهجوم استهدف سيارات ومنزلا ممّا أدى إلى مقتل عشرة مسلحين فيما أدى هجوم آخر إلى مقتل ستة مدنيين ونقل عن شاهد عيان يُدعى سمير المشاري قوله إن 26 مدنياً قتلوا في غارتين جويتين يحتمل أن تكون طائرات أمريكية دون طيار قد نفّذتها، وقال شاهد آخر لوكالة NPR في يونيو 2012 إن الغارة الأولى قتلت شخصا واحدا في المنزل، بينما أدت الغارة الثانية إلى مقتل 12 شخصاً آخرين. وقال شاهد العيان: «إن أجسادهم تمزّقت إلى أشلاء، وأن الجدار الذي قُصف في الغارة الثانية لا يزال ملطخاً بالدماء». وزعم المواطنون الذين تحدثوا إلى NPR أن الغارة نفذت من قبل طائرة هجومية أمريكية كانت رمادية اللون وشكلها يشبه النّسر وليست طائرة دون طيار أو طائرة حربية يمنية. وكان عبد الله قد أصيب بجروح خطيرة في الغارة الثانية، وأفاد لوكالة NPR بأن الرجل الذي تُوفي في الغارة الأولى كان مواطنا عاديا. وقالت منظمة العفو الدولية إن امرأة حُبلى قتلت في الغارة، وتدعى مريم عبده سعيد (في الثلاثينات من عمرها)، وكانت تمر بالمكان لدى إصابتها بشظايا متطايرة، وقالت المنظمة في تقرير صدر في ديسمبر 2012 إن غارتين جويتين أدتا إلى تدمير منزل في جعار مما أدى إلى مقتل مالك المنزل نوير العرشاني إضافة إلى 13 مدنياً من ضمنهم مريم عبده سعيد، وقال شاهد عيان «إنه في الساعة الثامنة أو الثانية والنصف صباحاً كانت طائرة تحلق بشكل منخفض فوق جعار متّجهة نحو الحرور، قامت بقصف منزل نوير، وكان مجموعة من المارة يتجمعون في مكان القصف حيث عادت الطائرة وقصفتهم».

 

وذكرت منظمة العفو الدولية أسماء 12 شخصاً قتلوا في الغارة الثانية؛ وهم:

ماجد أحمد عبد الله عوض - 26 عاماً

سالم محسن حيدر الجلادي - 35 عاماً

أديب أحمد غانم الدوبعي

محمد عبد الله صالح حسن

منير بن الحاصي بن العاصي

أحمد عبد الله أحمد الشهاري

سالم عبد الله أحمد أبكر

حسين مبارك أحمد

عبد الرحمن مطهر

حافظ عبد الله مبارك

محسن علي سالم

أمير العزاني

 

وقد تحدث حسن أحمد عبد الله إلى «الأخبار» راوياً قصة أخيه الذي قُتل في الغارة قائلاً: «بعد مرور حوالي 15 دقيقة على حدوث الغارة الأولى قامت طائرة أخرى بضرب نفس المبنى بشكل مفاجئ ما أدى إلى مقتل 15 شخصاً بينهم أخي، وقد أصيب بجراح نتيجة إصابته بشظايا في الصدر والكبد والعنق، كما أصيب بحروق في 50 % من جسده». وقالت لجنة الصليب الأحمر الدولي في بيان لها إنها قلقة جداً من إمكانية شن غارات جوية على مواقع مدنية، مطالبة الأطراف المتحاربة بحماية المدنيين.

 

وكانت حصيلة القتلى التي بلغت أعلى مستوى لها قد تسببت فيها الأعمال العسكرية الأمريكية منذ الهجوم الذي استهدف مخفر سابق للشرطة في مودية بتاريخ 14 يوليو 2011 أدى إلى مقتل 30 مدنياً.

 

وفي تطوّر محتمل باعث على القلق، ذكرت تقارير صحفية أن طائرة دون طيار عادت كي تتابع الهجوم بعد أن تجمّع حشد من المواطنين في المكان الذي وقع فيه الهجوم الأول في منطقة جعار.

 

وإذا تأكد ذلك فإنها ستكون الحالة الأولى التي يُعرف من خلالها أن طائرات أمريكية دون طيار قامت بمهاجمة أناس جاءوا لإنقاذ ضحايا الهجوم في اليمن.

 

وكشف تحقيق قام به المكتب بالتعاون مع صحيفة «صانداي تايمز» في وقت مبكّر من هذا العام حالات مماثلة في باكستان، حيث تم استهداف فرق الإنقاذ في حوالي 12 غارة جوية أمريكية ممّا أدى إلى مقتل أكثر من خمسين مدنياً.

 

15 مايو

ذكرت وكالة «اسوشيتد برس» إن ما يقرب من 60 جندياً أمريكياً كانوا على بُعد 65 كيلو مترا فقط من الخطوط الأمامية لقاعدة العند العسكرية، حيث كانوا يقومون بتنسيق هجمات وغارات جوية إلى جانب تزويد القوات اليمنية بالمعلومات، وقال مسؤول يمني إن أولئك الجنود جلبوا معهم منازلهم ومبانيهم المتنقلة لغرض الإقامة الطويلة، بينما قال آخر إن الجنود الأمريكيين كانوا يشرفون على الغارات التي تنفذها طائرات أمريكية دون طيار. ونقلت صحيفة «لوس أنجلوس تايمز» عن مسؤولين أمريكيين ويمنيين قولهم إن ما لا يقل عن 20 جندياً أمريكياً من القوات الأمريكية الخاصة يتواجدون في اليمن كانوا قد اشتركوا في الهجوم اليمني - الأمريكي المشترك الذي كان يهدف إلى محاولة استعادة الأراضي التي تمت السيطرة عليها في الجنوب من قبل القاعدة، وقالت الصحيفة إن أولئك الجنود كانوا يستخدمون صوراً التقطت عبر الأقمار الصناعية وفيديوهات طائرات بدون طيار وأجهزة تصنّت ووسائل تقنية أخرى لغرض استهداف المسلّحين. ويتوقّع بأن يزداد عدد أفراد حملة الطوارئ العسكرية الأمريكية وفقاً لما ذكره مسؤول عسكري أمريكي رفيع المستوى. وأفاد مصدر مطلّع على العمليات الاستخباراتية في تصريح للصحيفة بأن فرقا من موظفي «سي آي أيه» والشركات الأمنية الأمريكية كانت ولا زالت تعمل في اليمن لبعض الوقت، كما تقوم بمطاردة المسلحين وإنشاء شبكات استخباراتية لغرض القيام بغارات جوية تنفذها طائرات دون طيار. وقد أكد البيت الأبيض أن الدّور العسكري الأمريكي في اليمن محدود، بينما قال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي تومي فيتور أن مسلّحين شنوا هجوماً على قاعدة العند الجوية بتاريخ 13 مايو ممّا أدى إلى مقتل جندي يمني، ويبدو أن هذه التقارير تتناقض مع مزاعم البنتاغون في 8 مايو: إن مستشارين عسكريين أمريكيين تم إرسالهم مرّة أخرى إلى اليمن لأغراض تدريبية «روتينية».

 

 وفي تطوّر منفصل تحدث مدون صحفي عن وجود 8 طائرات مقاتلة أمريكية من طراز F-IS-E والتي تُعرف بـ«النسور المقاتلة» في معسكر «ليمونير» في جيبوتي، وليس بمقدور سلاح الجوي اليمني القيام بضربات جوية دقيقة، وهناك توقّعات بأن طائرات أمريكية أو سعودية تقوم بتنفيذ الهجمات التي تُنسب إلى الطيران اليمني.

 

16 مايو YEM076

مقتل 16 مسلحاً وجرح 5 - 14 آخرين

لقي ما لا يقل عن 16 مسلحاً مزعوماً مصرعهم في غارة جوية أدت أيضاً إلى إصابة حوالي 14 آخرين بجروح. وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن غارتين استهدفتا مزرعة بالقرب من مودية الواقعة خارج منطقة لودر. وقال مسؤولون إن قائداً في تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية يُدعى سمير الفتحاني المكنّى بـ«سمير سالم المقيّد» قُتل في الهجوم. وذكرت الوكالة أن شقيق الفتحاني الذي يُدعى عبد المنعم الفتحاني كان متورطاً في الهجوم الذي استهدف المدمّرة الأمريكية «كول»، وقد قتل أيضاً في غارة جوية أمريكية (YEM040) نُفِّذت في يناير 2012. وقال مسؤول عسكري محلي لوكالة «شينخوا» إن طائرة عسكرية يمنية استهدفت سيارتين تابعتين لتنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية من خلال تلك الغارة، وجاءت الهجمة في إطار هجوم مشترك قامت به القوات المسلّحة اليمنية في محافظة أبين.

 

وذكر أن عشرين ألف جندي يشاركون في هذه العمليات، حيث يتلقون الدعم من القوات الخاصة الأمريكية. وأفاد شهود عيان لوكالة الأنباء الفرنسية بأن البحرية الأمريكية كانت مشتركة في الهجوم على الرغم من أن القصف البحري لم تقم بتأكيده مصادر رسمية.

 

منتصف مايو YEM077

مقتل ستة مسلحين وشخص مدني

استهدفت غارتان جويتان جعار في منتصف النهار، وقد استهدفت إحداها منزلاً قال مواطنون محليون إنه كان مستأجراً من قبل مسلّحي أنصار الشريعة. وقال أحد الجيران ويُدعى عدنان أحمد صالح لوكالة NPR : «لقد دخلت المنزل مرّة أخرى وأغلقت الباب ثم جاء الصاروخ الأول وضرب المنزل المجاور»، حيث تم تدمير المنزل المجاور لمنزله. وفي اليوم الثاني قام أنصار الشريعة بتنظيف آثار الدّمار وقاموا بدفع تعويض لصاحب المنزل المدمّر. أما الغارة الثانية فقد استهدفت أحد قادة القاعدة في شبه الجزيرة العربية نادر شدادي، لكن الهجوم الذي استهدف منزل شدادي أدى إلى مقتل ابن عمه وائل الضحي وهو شخص مدني وفقاً لرواية مواطنين محليين.

 

17 مايو YEM078

مقتل 2 - 3 مسلحين مزعومين وإصابة اثنين آخرين بجروح

قتل ثلاثة مسلحين مزعومين في ضربة جوية يحتمل أن تكون نفّذتها طائرة أمريكية دون طيار في محافظة حضرموت الوقعة شرق البلاد. وذكرت وكالة أنباء «رويترز» أن سيارة يبدو أنها كانت محملة بالمتفجرات دُمِّرت عندما استهدفت غارة ليلية قافلة من السيارات. وذكرت صحيفة «يمن تايمز» أن الغارة التي نُفّذت في الساعة الثانية عشرة وخمسة وأربعين دقيقة بعد منتصف الليل قد سُمعت من مسافة 15 كيلو مترا، وقال مواطنون محليون إن الثلاثة المسلحين الذين لقوا حتفهم كانوا أعضاء في خلية مسلّحين. وذكرت وكالة «اسوشيتد برس» أن شخصين آخرين كانا يستقلان سيارة أخرى أصيبوا بجراح أثناء الهجوم. وقال مسؤول أمني محلي لوكالة «شينخوا» أن طائرة أمريكية دون طيار أطلقت صاروخين على شاحنة (بيك أب) متحركة عندما مرّت بمنطقة شبام، ممّا أدى إلى مقتل مسلحين اثنين. وقالت وزارة الدفاع إن من ضمن القتلى زعيمين محليين لتنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية؛ وهما: زيد بن طالب ومطيع بلال لاقي. وقال المسؤول لـ«شينخوا» إنهما كانا يتصدران قائمة المطلوبين بالنسبة للحكومة اليمنية، وذلك لضلوعهما في هجمات إرهابية. وقال مسؤول أمني لصحيفة «يمن تايمز» إن موكب المسلّحين كان يتألف من سيارتين، حيث تضررت إحداهما في الهجوم، وأن أحد القيادات البارزة في تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية ويُدعى محمد الريمي كان من ضمن القتلى، وقد نجا الريمي من غارتين جويتين (YEM055 و YEM051) نفذت في أبريل 2012، وذكر أنه كان يعتبر الشخصية الثالثة في التنظيم. وقال شاهد عيان لـ«يمن تايمز» إن أربعة من الذين نجوا من الغارة الثانية تم نقلهم من مواقع الهجوم في سيارة «تايوتا هيلوكس» بعد مرور 25 دقيقة فقط من حدوث الغارة، ويبدو أن الغارة كانت الأولى من نوعها من حيث تناولها على موقع «تويتر». وتحدث محامي وناشط يمني في مواقع التواصل الاجتماعي عن رؤية طائرات دون طيار، وذلك قبل وقوع الهجوم، وقال إنه تم تدمير سيارتين. وتأتي الغارة الجوية بينما أعلن مسؤولون يمنيون أنهم قاموا بتطهير لودر من القاعدة، وذلك كجزء من هجوم عسكري مكثّف في جنوب البلاد. وأفاد مسؤول محلي في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية أن سلاح الجو اليمني شنّ في تلك الليلة عدّة غارات جوية على مدينتي شقرة وعرقوب الجنوبيتين، لكن لم ترد تقارير حول حدوث إصابات.

 

17 مايو YEM079

مقتل 5 - 8 مسلحين وجرح مدنيين

قتل ثمانية مسلحين في غارة نفّذت، بعد الظهر، على مدينة شقرة. وقال مسؤولون أمنيون لـ«سي إن إن» إن ثمانية مسلحين كانوا مسافرين ضمن قافلة من السيارات قُتلوا في غارة جوية شنتها طائرة دون طيار، حيث تلتها سلسلة من الغارات الجوية نفذها سلاح الجو اليمني. وذكرت وكالة «رويترز» أن ثلاثة مسلحين واثنين من المدنيين قتلوا في غارة جوية يمنية، وذلك وفقاً لما ذكره مسؤولون ومواطنون محليون، لكن وكالة «أسوشيتد برس» ذكرت أن ستة مسلحين قتلوا عندما استهدفت غارة جوية السيارة التي كانوا يستقلونها في المدينة، فيما ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن 6 مسلحين قتلوا في غارة جوية استهدفت نقطة تفتيش في شقرة. وأضافت وكالة «رويترز» أن عددا غير معروف من الأشخاص قتلوا عندما استهدفت غارة جوّية مسلحين مزعومين كانوا يستقلون سيارة فارة من منطقة لودر. ويأتي الهجوم في وقت كانت القوات الحكومية اليمنية تحتفل بدحر المسلّحين من لودر التي كانت مسرحاً لمعارك عنيفة بين المسلحين والقوات الموالية للحكومة.

 

 18 مايو YEM080

مقتل 3 مسلحين وجرح 6

ذكرت وكالة «اسوشيتد برس» أن طائرة حربية يمنية قصفت نقطة تفتيش في شقرة بمحافظة أبين ممّا أدى إلى مقتل ثلاثة مسلحين مزعومين وإصابة ستة آخرين بجروح.

 

19 مايو YEM081

مقتل 3 - 5 مسلحين

بينما يستمر القتال بين القوات الحكومية ومسلحين في جنوب اليمن، أفاد مسؤول محلي في تصريح لـ «رويترز» أن ثلاثة مسلحين مزعومين قتلوا في غارة جوية نفذت بالقرب من جعار في محافظة أبين.

 

وقال مسؤولون عسكريون في تصريح لوكالة «أسوشيتد برس» أن طائرات حربية يمنية قصفت أهدافا على بُعد 5 كيلو مترات (3 أميال) خارج جعار، لكن أولئك المسؤولين لم يتحدثوا عن حدوث إصابات، وقال مواطنون محليون لوكالة الأنباء الفرنسية إن طائرات حربية يمنية شنّت أربع غارات على المدخل الغربي لجعار، وذكرت صحيفة «يمن بوست» أن خمسة مسلّحين مزعومين قتلوا في عدّة غارات جوية نفذتها طائرات تابعة لسلاح الجو اليمني.

 

19 مايو YEM082

مقتل 2 في غارة جوية

أدت غارة جوية أخرى نفذت في اليوم نفسه إلى تدمير سيارة في محافظة أبين الجنوبية، كما أدى الهجوم إلى مقتل اثنين من ركاب السيارة - وفقاً لما ذكره محافظ أبين محمد العامري في تصريح لموقع وزارة الدفاع. مضيفاً أن المسلحين المزعومين الذين قتلا في الغارة هما من الصومال واليمن. وأفادت مصادر لوكالتي الأنباء الفرنسية و «أسوشيتد برس» بأن الغارة الجوية نفِّذت بواسطة طائرة أمريكية دون طيار، ولا تملك القوات الجوية اليمنية القدرة على تنفيذ ضربات جوية دقيقة تستهدف مركبات متحرِّكة.

 

20 مايو YEM083

مقتل 9 مسلحين مزعومين

استُهدف مصنع يقع إلى الشمال من مدينة جعار في غارة جوية بينما استمر القتال في المدينة، ونقلت وكالة «رويترز» عن مواطنين محليين قولهم إن تسعة أشخاص قتلوا في الهجوم، حيث تم رؤية سيارة تُغادر المصنع مسرعة، وهي تنقل جثث المسلحين المزعومين. تأتي هذه الغارة في وقت أصيب مدرب أمريكي بجروح خطيرة. وقد تعرض فريق من المدربين الأمريكيين الذين يقومون بتدريب قوات خفر السواحل اليمنية لهجوم في ساحل البحر الأحمر بمحافظة الحديدة، وأعلنت جماعة أنصار الشريعة مسؤوليتها عن الهجوم.

 

21 - 22 مايو

قام مهاجم انتحاري بارتكاب مذبحة في صنعاء أثناء التحضير لعملية عرض عسكري على بُعد أمتار من دار الرئاسة. وذكر في وقت لاحق أن الانتحاري يُدعى هيثم حميد حسين مفرح، أدى الهجوم إلى مقتل أكثر من مائة جندي وجرح ما لا يقل عن ثلاثمائة آخرين، أعلنت جماعة أنصار الشريعة مسؤوليتها عن الهجوم، حيث أفادت الجماعة لوكالة «شينخوا» أن «العملية التي نُفِّذت بدقة كانت تهدف إلى اغتيال وزير الدفاع محمد ناصر أحمد ومستشارين أمريكيين الذين يشنون حرباً ضد أهلنا في محافظة أبين في جنوب اليمن، وتعد هذه العملية مجرد بداية للجهاد». هذا ولم يصب وزير الدِّفاع بأي أذى جراء الهجوم. وذكر مسؤول أمني لوكالة الأنباء الفرنسية أنه بعد وقوع الهجوم بوقت قصير تم إلقاء القبض على شخصين يرتديان حزامين ناسفين يحتوي كل منهما 13 كيلو جراما من المتفجرات. وذكرت صحيفة «يمن أوبزرفر» في وقت لاحق أن الشخصين اللذين تم اعتقالهما هما محمد نهشل وجهاد سعيد الأسطى. وقال أحد المحققين اليمنيين في تصريح لـ«رويترز» أن النتائج الأولية للتحقيق تشير إلى أن الانتحاري الذي كان يرتدي زياً عسكرياً كان جندياً استقدم بواسطة المسلحين الذين تمكّنوا من تخطي حواجز التفتيش الأمنية. وقد وصف الجندي أحمد صبحي الذي شاهد الانفجار المذبحة في حديث له مع وكالة «أسوشيتد برس» قائلاً: «كانت هناك أكوام من الأشلاء المُمزقة - أطراف ورؤوس - كان مشهداً لا يمكن تخيّله، لا زلت أشعر بالهلع حتى الآن، لقد تحول المكان إلى جحيم، أعتقد بأن مشهداً كهذا لا يمكن أن يحدث إلا في الأفلام السينمائية».

 

في شهر مايو خرج متظاهرون أمريكيون إلى شوارع شيكاغو للاحتجاج ضد الهجمات التي نفذتها طائرات بدون طيار

وقد استمر العرض العسكري في اليوم التالي، حيث حضره الرئيس عبد ربه منصور هادي لكنه كان محاطاً بإجراءات أمنية مشددة. وقال الرئيس هادي في كلمته التي ألقاها ذلك اليوم: «إن الحرب على الإرهاب سوف تستمر حتى يتم اقتلاعه من جذوره واستئصاله تماماً بغضّ النظر عن حجم التضحيات». وتحدث الرئيس أوباما في مؤتمر صحفي عُقد أثناء قمة حلف الناتو التي عُقدت في شيكاغو قائلاً: «سوف نستمر في العمل مع الحكومة اليمنية فيما يتعلق بمحاولتها كشف هوية قيادة القاعدة وكشف العمليات التي تُخطط لها بهدف محاولة إحباطها». وأضاف أوباما قائلاً: «ليس هناك أي شك في أن البلد الذي لا يزال فقيراً وغير مستقر سوف يجتذب إليه الكثير من الأشخاص الذين يحتمل أن يكونوا قد عملوا سابقاً مع (FATA) في باكستان قبل قيامنا بممارسة الضغط عليهم هناك». وبعد حدوث الهجوم قام الرئيس هادي بإقالة العديد من كبار مسؤولي الأجهزة الأمنية، حيث تم إقالة الجنرال عمار صالح من منصبه كمدير لجهاز الأمن القومي وكذا عبد الملك الطيّب الذي كان يشغل منصب قائد قوات الأمن المركزي.

 

 27 مايو YEM084

مقتل سبعة مسلحين مزعومين

لقي ما لا يقل عن سبعة مسلحين مزعومين مصرعهم في سلسلة من الغارات الجوية على جنوب اليمن، عندما تم قصف أحد المصانع في مدينة جعار، وذلك وفقاً لما أوردته وكالة «رويترز» للأنباء وزعم أن المصنع الذي استهدف في تلك الغارة كان عبارة عن قاعدة تستخدم من قبل أنصار الشريعة.

 

 27 مايو YEM085

مقتل 6 من مقاتلي القاعدة

أدت غارة جوية ثالثة نفذت في اليوم نفسه في جعار، واستهدفت شاحنة (بيك أب) إلى مقتل ستة من مسلحي القاعدة وفقاً لما أوردته وكالة «شينخواا» للأنباء. يُذكر أن سلاح الجو اليمني يفتقر إلى القدرة التي تمكِّنه من شن ضربات جوية دقيقة على مركبات متحرِّكة ممّا يلقي بظلال الشك حول ما إذا كانت الغارات الجوية تُنفذ من قبل القوات اليمنية أو بواسطة القوات الأمريكية.

 

 27 مايو YEM086

مقتل 10 من مسلحي القاعدة

ذكرت وكالة «شينخواا» أن غارة جوية ثانية جرت في اليوم نفسه واستهدفت منزلاً يُزعم أنه كان يستخدم مكانا يعقد فيه مسلحو القاعدة اجتماعاتهم، حيث قامت طائرات حربية يمنية بشن هذه الغارة. وفقاً لأحد شيوخ القبائل فقد لقي عشرة أشخاص من مسلحي القاعدة مصرعهم في الهجوم وكان ضمن القتلى زعيمان محليان في تنظيم القاعدة.

 

 28 مايو YEM087

مقتل 3 - 5 من القاعدة وجرح 4 آخرين إضافة إلى مقتل مدنيين.

قتل حوالي 5 مسلحين مزعومين، وأصيب 4 آخرون بجروح في غارة جوية محتملة في وسط البلاد. نجا من الغارة مهدي أنور العولقي قائد ونبيل الذهب. وقال مسؤول حكومي في تصريح لوكالة «شينخواا» إن الغارة استهدفت المسلحين لدى سفرهم من منطقة «المناسيح» متوجهين نحو منطقة «الحمة» قرب رداع في محافظة البيضاء. ووفقاً لوكالة «أسوشيتد برس» فإن أخت الذهب كانت زوجة لأنور العولقي، وذكر أن قائد الذهب كان يشغل منصب زعيم القاعدة في محافظة البيضاء. وذكرت وكالة «شينخوا» أن قائد ونبيل الذهب ورثا قيادة فرع تنظيم القاعدة في المحافظة بعد قيام ضُباط من المخابرات اليمنية بقتل زعيم التنظيم شقيقهما الشيخ طارق الذهب في شهر فبراير الماضي. وأفاد مصدر قبلي لوكالة الأنباء الفرنسية بأن الذهب نجا من الهجوم الذي قتل فيه خمسة من أفراد حراسته. ونقلت وكالة «رويترز» عن وزارة الدِّفاع اليمنية قولها إن عدّة مسلحين قتلوا في الهجوم. وذكرت الوكالة أن رسالة نصية بالهاتف صادرة عن أنصار الشريعة أشارت إلى أن الهجوم أدى إلى مقتل اثنين من المارة ومسلح واحد.

 

20 ألف جندي يمني شاركوا في العمليات لاستعادة الأراضي من القاعدة في أبين، وإفادة شهود عيان لوكالة الأنباء الفرنسية بأن البحرية الأمريكية كانت مشتركة في الهجوم

ونقلت «رويترز» عن مسؤول محلي قوله إن أحد زعماء المسلحين وشقيقه تم استهدفهما في الهجوم، لكنهما تمكنا من النجاة.

 

ونقلت صحيفة «واشنطن بوست» في وقت لاحق عن مسؤولين في الاستخبارات الأمريكية تساؤلهم عمّا إذا كان أولئك المسلحون يمثلون تهديداً وشيكاً للمصالح الأمريكية.

 

وقال مسؤول في مكافحة الإرهاب: «إن السؤال لا يزال مفتوحاً. فالشقيقان يرتبطان بأنور العولقي من خلال علاقة مُصاهرة، حيث قتل العولقي -أحد مقاتلي القاعدة- في سبتمبر إلا أنه ليس لهما علاقة بالمؤامرة الكبرى، فقد كانوا يركزون على أمور ذات طابع محلي، لكن انظروا إلى مسألة اغتيالهم وما يُنذر ذلك بالنسبة لنا».

 

28 مايو YEM088

مقتل خمسة مسلحين مزعومين

قتل 5 مسلحين مزعومين في محافظة حضرموت الشرقية في غارة جوية أخرى نُفذت في اليوم نفسه، وكان من ضمن القتلى أحد القيادات المحلية في التنظيم يُدعى صالح عبد الخالق علي جابر. فيما ذكرت وسائل إعلامية محلية في وقت لاحق أسماء المسلحين الآخرين الذين قضوا في الهجوم، وهم:

حسين رابي ومالك باكوتين ومحمد السقاف، فيما لم يتم التعرّف على هوية المسلح الخامس بسب إصابته بحروق شديدة. وذكرت مصادر إعلامية أن الغارة الجوية استهدفت سيارة كانت تقل أولئك المسلحين من منطقة عزان في شبوة التي يسيطر عليها أنصار الشريعة إلى مدينة المكلا عاصمة المحافظة. وأفادت مصادر محلية لصحيفة «يمن بوست» بأن طائرة أمريكية دون طيار كانت نفذت الهجوم، فيما ذكرت مصادر أخرى رواية أخرى مختلفة؛ مفادها بأن صواريخ أطلقت بواسطة سفينة تتمركز قبالة السواحل اليمنية. وأوردت وكالة «أسوشيتد برس» روايات متناقضة، بينما ذكر مسؤولون أمنيون أن الهجوم كان عبارة عن غارة جويّة فيما قال مسؤولون عسكريون إن الهجوم كان عبارة عن عملية عسكرية بحرية. وذكرت وكالة «أسوشيتد برس» أن سلاح الجو اليمني نفذ الهجوم رغم افتقاره إلى القدرة التي تمكِّنه من تنفيذ ضربات جوية دقيقة على المركبات المتحركة.

 

وفي مارس 2012 سلمت الولايات المتحدة خفر السواحل اليمنية زورقاً حربياً واحدا ًمن أصل زورقين حربيين خُصصا لدعم خفر السواحل اليمنية.

 

ترجمة خاصة بالمصدر أونلاين، ويمنع إعادة نشرها دون إذن مسبق.

 


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك