حرب أمريكا السرية على القاعدة باليمن (الأخيرة)

حرب أمريكا السرية على القاعدة باليمن (الأخيرة)

إن الأحداث الواردة هنا بالتفصيل كان قد تحدث عنها مسئولون في الحكومتين الأمريكيتين واليمنية إلى جانب مسؤولين في الجيش والاستخبارات، في كلا البلدين، كما تحدثت عنها مصادر إعلامية وأكاديمية تتمتع بالمصداقية. وتشمل الضربات الأمريكية عمليات عسكرية برية وهجمات بحرية وضربات جوية، ولكن بعض الأحداث كانت قد نسبت إلى الولايات المتحدة من قبيل التخمين فقط أو أنها تشير إلى تورط الولايات المتحدة فعلى سبيل المثال تم غالباً نسبة الضربات الجوية الليلية ذات التصويب الدقيق والتي استهدفت مركبات متحركة إلى القوات الجوية اليمنية بينما هناك احتمال أكبر بأن تلك الهجمات كانت قد تمت من قبل القوات الجوية الأمريكية. وعليه فإننا نصنف جميع الضربات الجوية في اليمن على أنها مؤكدة أو محتملة.

 

هذا التقرير المطوّل نشره مكتب الصحافة الاستقصائية في بريطانيا تحت عنوان «حرب أمريكا السرية على القاعدة في اليمن».

 

«المصدر أونلاين» ترجم التقرير إلى اللغة العربية، ونشر الجزء الأول منه الذي تضمن العمليات الأمريكية خلال الأشهر من يناير وحتى أبريل 2012، والجزء الثاني الذي شمل العمليات خلال شهر مايو فقط. وهو الشهر الذي يعتبر الأكبر في عدد العمليات والقتلى.

 

وينشر «المصدر أونلاين» في هذه الحلقة بقية التحقيق الذي يشمل الأشهر المتبقية من عام 2012.

 

1 يونيو YEM089

مقتل 11 - 12 مسلحاً إسلامياً

ذكرت وكالات أنباء نقلاً عن مسؤولين محليين ومواطنين قولهم إن طائرة أمريكية دون طيار قتلت ما بين 11 إلى 12 شخصاً يشتبه في كونهم مسلحين إسلاميين كانوا يجتمعون في أحد المنازل أو «مجمّع اتصالات» في منطقة المحفد، ونقلت وكالة «شينخوا» عن مصادر محلية قولها: «لأول مرّة يلقى عدة أجانب مصرعهم في غارة جوية استهدفت مجمّع القاعدة في المحفد»، وزعم أن ثلاثة صوماليين كانوا في عداد القتلى، حيث زعم أن طائرة دون طيار أطلقت ثلاثة صواريخ على المجمّع.

 

 3 يونيو

ذكرت صحيفة «واشنطن بوست» أن طائرة تقليدية أمريكية اشتركت في تنفيذ غارات جوية في اليمن إلى جانب الغارات التي كانت تقوم بها طائرات أمريكية دون طيار، حيث ظل هذا الأمر موضوع شك لفترة طويلة. وقال مراسل الصحيفة لشؤون الأمن القومي، كريج ميلر، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين «إن الغارات الجوية التي نُفّذت في اليمن هذا العام قامت بها وبشكل متساوٍ طائرات هجومية تابعة لـ سي آي أيه إضافة إلى طائرات دون طيار تابعة لقيادة العمليات الخاصة المشتركة ناهيك عن الطائرات التقليدية الأخرى».

 

في السابع من يونيو شنت طائرات من دون طيار 3 غارات جوية في محافظة ابين أودت بحياة عشرة مسلحين وضربت مخزن سلاح

وذكر التقرير أن الأهداف ذات القيمة الكبرى لم تعد الهدف الوحيد للولايات المتحدة الأمريكية، حيث ذكر مسؤولون أمريكيون أن الحملة تهدف الآن إلى اجتثاث فئة القيادات الدّنيا لناشطي القاعدة من خلال ضربات جوّية يمكن تبريرها بسبب التهديد الذي تشكّله تلك القيادات على كلٍ من موظفي السفارة الأمريكية والمدرّبين العسكريين وموظّفي الاستخبارات والمستشارين الأمنيين المنتشرين في كافة أنحاء اليمن، وفي اليوم نفسه ذكرت تقارير أن عدداً من الضربات الجويّة استهدفت مخابئ للقاعدة قُرب جعار ممّا أدى إلى تدمير عدد من المنازل.

 

 7 يونيو YEM090

مقتل قياديين من القاعدة وجرح سبعة آخرين

ذكر مسؤول أمني محلي في تصريح لوكالة «شينخوا» أن شخصين قياديين في تنظيم القاعدة لقيا مصرعهما، بينما كانا يقومان بتفتيش في إحدى نقاط التفتيش في بلدة مودية بمحافظة أبين، وقال المسؤول إن 7 مسلحين آخرين من القاعدة أصيبوا بجروح في الهجوم الذي شنّه سلاح الجو اليمني.

 

وفي 3 يونيو، أكد مسؤولون أمريكيون الشكوك التي كانت تحوم حول ما إذا كانت طائرات أمريكية تقليدية تشترك في القيام بشن ضربات عسكرية جوية في اليمن، وعلى الرغم من قيام القوات المسلّحة اليمنية باستخدام طائرات هجومية إلا أن قواتها الجوية وصفت بأنها ليست فعالة بالمستوى المطلوب وليس لديها عتاد كافٍ للدفاع عن مجالها الجوي.

 

 7 يونيو YEM091

مقتل 3 من مسلحي القاعدة

ذكرت وكالة «شينخوا» أن غارة جوية استهدفت سيارة تابعة للقاعدة بالقرب من جعار، حيث ذكر مواطنون محليون أنها كانت تقل مسلحين إضافة إلى أسلحة ثقيلة، ونقلت الوكالة عن شهود عيان قولهم إنهم يعتقدون بأن بعض مسلحي القاعدة قتلوا أو جرحوا في الهجوم.

 

وذكرت وكالة «أسوشيتد برس» أن 3 مسلحين مزعومين قتلوا في الهجوم، ونسبت الوكالة الهجوم إلى «طائرات حربية» لكن سلاح الجوي اليمني لا يمتلك القدرة الفنية لشن غارات جوية دقيقة على المركبات المتحرِّكة. وتقوم طائرات أمريكية دون طيار بتنفيذ غارات جوية في اليمن، حيث ذكرت «واشنطن بوست» في 3 يونيو أن طائرات أمريكية تقليدية تقوم بتنفيذ ضربات جوية.

 

 7 يونيو YEM092

مقتل 5 مسلحين وإصابة 3 آخرين بجروح

قتل خمسة مسلحين ينتمون لتنظيم القاعدة في غارة جوية على الضواحي الشرقية لمدينة جعار. وذكرت وكالة «أسوشيتد برس» أن 3 مسلحين آخرين أصيبوا بجراح في هجوم نُسب إلى سلاح الجو اليمني وفقاً لما ذكره مسؤول محلي، وذكرت وكالة «رويترز» أن الغارة استهدفت مخزن أسلحة، بينما قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن أبين كانت على شفا أزمة إنسانية حادة.

 

كانت بعض الغارات تنسب الى سلاح الجو اليمني إلا أن القوات الجوية اليمنية غير فعالة وتفتقر إلى القدرة التقنية اللازمة لضرب مركبات متحركة

وتأتي هذه الغارة وسط هجوم يمني مستمر ضد تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية وأنصار الشريعة في محافظة أبين، وأشارت «رويترز» إلى استخدام الطائرات العمودية في القتال وهو تكتيك يختلف عن ذلك الذي كان يستخدم أثناء الصراع الطويل مع الانفصاليين الحوثيين، ففي المعارك التي دارت في شمال اليمن مع الحوثيين لم يكن الجيش اليمني يستخدم الطائرات العمودية إلا لأغراض النّقل، وذلك خوفاً من إصابتها بواسطة أسلحة نارية خفيفة.

 

 11 يونيو YEM093

مقتل ثلاثة من كبار ناشطي القاعدة

مقتل ثلاثة نُشطاء بارزين في غارة جوية استهدفت سيارتهم، وقد لقي أولئك النشطاء مصرعهم بينما كانوا يستقلون سيارة متوجّهة إلى ضواحي جعار، وذلك كي يقوموا بالإشراف على المعارك الدائرة بين مسلّحين من القاعدة وقوات حكومية. وقد نُسبت الغارة إلى سلاح الجو اليمني إلا أن القوات الجوية اليمنية وصفت بأنها لا تكاد تكون فعّالة لافتقارها القدرة التقنية اللازمة لشن ضربات جويّة على مركبات متحرّكة.

 

 11 يونيو YEM094

مقتل 16 مسلحاً مزعوماً

بينما كان الجيش اليمني والميليشيات المتحالفة معه يشن هجوما مستمرا على جعار أدت غارة جوية إلى مقتل 16 مسلحاً مزعوماً.

 

وقد تم التأكد سابقاً على أن مقاتلات أمريكية تقوم بشن غارات جوية على اليمن فيما نُسبت هذه الغارة إلى سلاح الجو اليمني، كما وصفت القوات الجوية اليمنية على أنها غير قادرة على حماية مجالها الجوي، وأنها بالكاد تكون فعّالة، مما يلقي بظلال الشك على مصدر الغارة.

 

 13 يونيو YEM095

مقتل 10-18 مسلحاً وإصابة العشرات بجروح

في يونيو اعترفت الولايات المتحدة رسمياً ولأول مرة بتنفيذ قواتها عمليات قتالية في اليمن والصومال، ولقيت هذه الخطوة ارتياحاً كونها تحمل توجهاً نحو شفافية أكبر

قامت طائرات أمريكية دون طيار بقصف مناطق في جنوب شرق اليمن ممّا أدى إلى مقتل 27 مسلحاً، وقالت وزارة الدِّفاع في بيان لها إن 30 مسلحاً قتلوا وأصيب آخرون؛ يقدِّرون بالعشرات بجروح في ثلاث غارات جوية، إلا أن مسؤولا محليا سُرعان ما قلل من هذه الإحصائيات، ولم يكن من الواضح ما إذا كانت تلك الغارات قد نفّذت بواسطة طائرات حربية يمنية أو طائرات أمريكية دون طيار، وذكر أن الغارات استهدفت مواقع تابعة لمسلحين وسيارة ومخزنا للأسلحة، إضافة إلى قافلة من السيارات وقد ساهمت المعارك العنيفة التي دارت في المنطقة في إرباك التغطية الصحفية للأحداث وقال جماعة أنصار الشريعة أن خمس غارات جوية نفذتها طائرات أمريكية دون طيار في نفس اليوم استهدفت منطقة عزان، وأضافت الجماعة إلى أن الهجوم استهدف منزلاً سكنياً وجامع دون إحداث إصابات بشرية وكانت قوات الأمن اليمنية وميليشيات محلية قد استعادت قبل يوم واحد السيطرة على مدن جعار وزنجبار بعد عام من سيطرة المسلحين عليها، وكانت قوات القاعدة وأنصار الشريعة قد انسحبت من تلكما البلدتين إلى شبوة ويعتقد أن مئات من مسلحي القاعدة فروا إلى منطقة عزان، وذكر أن طائرات أمريكية دون طيار كانت نشطة في المنطقة قبل وقوع الهجوم، ونقلت سي إن إن عن مسئولين أمنيين قولهم أن ما لا يقل عن 14 غارة جوية شنتها طائرات دون طيار هاجمت عدة أهداف في أبين وشبوة طوال اليمين الماضيين، وذكر أن إحدى تلك الغارات استهدفت موكب القيادي في جماعة أنصار الشريعة جلال بلعيدي، وقد تم تنفيذ الهجوم الذي هدف إلى إخراج أنصار الشريعة من أبين في منتصف مايو بناءاً على معلومات استخباراتية ودعم عملياتي من القوات الخاصة الأمريكية، وقد أدت الحملة التي يديرها مستشارون أمريكيون وتُموّل من الجارة السعودية إلى هزيمة المسلحين.

 

وكانت القوات اليمنية خاضت المعارك مع مسلحي القاعدة مدعومة بميليشيات محلية تموّل من قبل السعوديين.

 

 13 يونيو YEM096

مقتل تسعة مسلحين مزعومين

قصفت طائرة أمريكية دون طيار في ساعات الصباح الباكر منزلاً وسيارة في منطقة عزان ممّا أدى إلى مقتل تسعة مسلحين مزعومين، وفيما استهدفت منطقة عزان في عدّة غارات جوية في ذلك اليوم، قال مسؤول محلي إن طائرة دون طيار استهدفت المنزل الذي كان المسلحون التسعة الذين ينتمون لتنظيم القاعدة متواجدين بداخله، وأكد مصدر طبي حصيلة القتلى الذين سقطوا في الهجوم، وقالت مصادر عسكرية إن سيارة كانت تقف بالقُرب من المنزل الذي دُمّر جراء الهجوم وزعمت القاعدة أنه نُفذ بواسطة طائرة دون طيار.

 

 14 يونيو YEM097

عدد القتلى والجرحى غير معروف

ذكرت صحيفة «يمن تايمز» أن طائرة أمريكية دون طيار قصفت منطقة عزان بمحافظة شبوة واصفة المنطقة بأنها آخر معاقل القاعدة.

 

وقال مراسل الصحيفة علي سعيد في تقرير بعثه إلى الصحيفة عبر البريد الإلكتروني إن الغارة الجوية وقعت مساء الخميس، وأضاف أن عدد الإصابات غير معروف، نقل المراسل عن مصدر عسكري في شبوة قوله إن الجيش لم يدخل المنطقة بعد.

 

 15 يونيو YEM098

مقتل خمسة مسلحين مزعومين وجرح اثنين آخرين

غارة جوية استهدفت منزلاً في شقرة أودت بحياة ستة أطفال وامرأة.. ونجا علي العمودي الذي كان مستهدفاً من الضربة

ذكرت وكالة الأنباء الصينية «شينخوا» أن غارة جوية على محافظة شبوة أدت إلى مقتل خمسة مسلحين مزعومين بينهم قياديان بارزان في تنظيم القاعدة، وذكر أن الهجوم وقع في منطقة جبلية على الرغم من وجود فصيل محدودة حول المعرض. ونقلت الوكالة عن مسؤول أمني محلي قوله: «لقد رأينا خمس جثث في شاحنة (بيك أب) جميعها محترقة، وقد تم إسعاف الجرحى إلى مستشفى تديره القاعدة في بلدة عزان بمحافظة شبوة». وتم استهداف مجموعتين من القاعدة من الجو، ويمكن رؤية أعمدة الدخان تتصاعد بعد حدوث الهجوم الجوي. وذكرت صحيفة «يمن تايمز» أن سلاح الجو اليمني شن عدّة غارات جوية على بلدة عزان يوم الجمعة رغم أن الصحيفة لم تتحدث عن وقوع أية إصابات.

 

 15 يونيو YEM099

مقتل سبعة مدنيين بينهم ستة أطفال وإصابة آخر بجروح

أدت غارة جوية استهدفت منزلاً في شقرة إلى مقتل ستة أطفال وامرأة، ولم يكن من الواضح ما إذا كانت الغارة قد نفذت بواسطة طائرة عسكرية أمريكية أو بواسطة طائرة دون طيار تابعة لـ «سي آي أيه»، وأفادت وكالة NPR بأن الغارة وقعت بعد صلاة الجمعة، وقد نجا علي العمودي من الهجوم، الذي أفاد لوكالة NPR أن ابنه البالغ من العمر أربع سنوات وكذا ابنته البالغة من العمر ست سنوات قُتلا في أحضانه وهو في طريقه إلى المستشفى.

 

اعترفت الولايات المتحدة رسمياً ولأول مرّة بتنفيذ قواتها عمليات قتالية في اليمن والصومال، حيث نظر البعض إلى هذه الخُطوة على أنها تحمل توجهاً مهماً نحو شفافية أكثر، ففي اليمن نفذت وزارة الدفاع (البنتاغون) ممثلة بقيادة العمليات الخاصة المشتركة وكذا وكالة «سي آي أيه» غارات جوية، حيث كان يُشار إلى تلك الغارات «بهجمات قيادة العمليات الخاصة المشتركة».

 

وأشارت رسالة بعث بها الرئيس أوباما إلى الكونغرس – وهي عبارة عن التزام نصف سنوي في إطار قرار سلطات الحرب الذي أقرّ عام 1973– أن «الجيش الأمريكي لا يزال يعمل سنوياً وعن كثب مع الحكومة اليمنية من أجل الاستئصال العملياتي والاجتثاث النهائي للتهديدات الإرهابية التي تشكلها القاعدة في شبه الجزيرة العربية والتي تعد اليوم الأكثر نشاطاً وخُطورة من بين الجماعات المنضوية في إطار القاعدة، وقد أثمرت جهودنا المشتركة عن تحرك مباشر ضد أعداد محدودة من نشطاء القاعدة وكبار قياداتها في ذلك البلد الذي يشكل تهديداً إرهابياً للولايات المتحدة ولمصالحنا». وقد كانت هناك إشارات مباشرة إلى العمليات في اليمن، وفي السابق لم تكن تذكر تلك التفاصيل إلا في ملحق سري يرفق بالتقارير، وقالت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن الإفصاح الجزئي عن المعلومات يعزى إلى الجنرال مارتين ديمبس رئيس أركان الجيش المشترك.

 

وقال متحدث باسم الجنرال ديميس في تصريح للصحيفة: «عندما تشترك الولايات المتحدة في أي عمل عسكري في أي مكان في العالم، وكانت المعلومات المتعلقة بالعمليات العسكرية لا تضر بالأمن الوطني والعملياتي، فإن الجنرال ديمبسي يعتقد بأن الشارع الأمريكي يجب أن يحاط علماً وبشكل مناسب بما يحدث».

 

غارة جوية يحتمل أن يكون نفذها سلاح الجو اليمني أودت بحياة موظف في الصليب الأحمر بينما كان يحاول تأمين إطلاق سراح زميل فرنسي مختطف

لكن الصحيفة قالت: «إن مسؤولين أمريكيين قالوا إن التفاصيل المتعلقة ببعض العمليات في اليمن والصومال سوف تبقى طي الكتمان». وقد اتخذ أوباما خطوة غير متوقّعة بعد ثلاثة أيام من قيام أعضاء في الكونغرس الأمريكي بمطالبته بأن يكون شفافاً فيما يتعلق بالضربات السرّية التي تشنها طائرات دون طيار، حيث كتب أولئك الأعضاء رسالة إلى أوباما تنص على «أنه سوف تكون هناك دلالات ومضامين عميقة بالنسبة لأمننا القومي نتيجة استخدام الطائرات دون طيار، فتلك الطائرات بمثابة سفراء عذاب إذ أنها تتسبب في قتل المدنيين إلى جانب أنها تعتبر وسيلة التواصل المباشر بالنسبة للأمريكيين مع المجتمعات المستهدفة، ويمكن أن تولّد شعوراً قويا ومستمرا بالكراهية للولايات المتحدة».

 

وبينما رحب الاتحاد الأمريكي للحُريات المدنية بالكشف الجزئي عن العمليات العسكرية في اليمن والصومال، فإنه يدعو إلى كشف المزيد من المعلومات «إن الشارع الأمريكي مخوّل بالحصول على معلومات أكثر حول المعايير القانونية التي تطبّق والعملية التي يتم وفقها إضافة أسماء إلى قائمة القتل والحقائق التي يعتمد عليها في تبرير قتل المستهدفين».

 

ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن ستيف أفتركود رئيس اتحاد العلماء الأمريكيين قوله: «بينما يعتبر الإفصاح الطوعي عن المعلومات محل ترحيب إلا أن هذا لا يمثل تقدماً كبيراً، إذ أن عهد الحروب السرية قد ولّى ولم تكن تلك الحروب أبداً تمثل سراً للمستهدفين».

 

 18 يونيو

لقيَ الرأس المدبر للهجوم المضاد الذي شنه الجيش اليمني ضد معاقل تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية وأنصار الشريعة في جنوب البلاد مصرعه في هجوم نفذه انتحاري في مدينة عدن الجنوبية، وقتل اللواء سالم علي قطن قائد المنطقة الجنوبية في سيارته التي ضمت موكباً متجهاً نحو الميناء.

 

«يونيو» لقي اللواء سالم قطن «الرأس المدبر للهجوم المضاد ضد معاقل القاعدة» مصرعه في هجوم انتحاري القى بنفسه على سيارته ضمن موكب متجه نحو الميناء

وذكر أن المهاجم ألقى نفسه على سيارة الجنرال قطن، حيث قتل ثلاثة من أفراد الحرس الخاص به في الانفجار وأصيب خمسة من المارة بجروح، وجاء مقتل اللواء قطن عندما أعلنت الحكومة اليمنية عن سلسلة من النجاحات التي تحققت في حربها ضد القاعدة وقد تمكّن الجيش اليمني من استعادة السيطرة على مجموعة من المدن والبلدات التي سيطرت عليها القاعدة وجماعة أنصار الشريعة لما يُقرب من عام.

 

 19 يونيو YEM0100

مقتل ثلاثة من مسلحي القاعدة

قتل أحد المسلحين ويُدعى صالح الجوهري إضافة إلى مسلحين آخرين عندما دمّرت سيارته في غارة جوية في محافظة البيضاء، رغم أن وكالة الأنباء اليمنية التابعة للحكومة زعمت بأن الهجوم نفذ من قبل سلاح الجو اليمني، إلا أن وكالة «رويترز» نقلت عن مواطنين محليين قولهم إن طائرة دون طيار أطلقت عدّة صواريخ على سيارة الجوهري، مشيرين إلى أن الهجوم نفذ من قبل أجهزة الأمن اليمنية، وذكر أن الجوهري كان صانع قنابل وله علاقة بالهجوم الانتحاري الذي حدث في 21 مايو وأدى إلى مقتل أكثر من 100 جندي.

 

وفي اليوم ذاته، ذكرت السفارة الأمريكية (في اليمن) أن قائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال جيمز ماتيس الذي يزور صنعاء ناقش الوسائل التي يمكن من خلالها أن تقوم بالتعاون مع الجيش اليمني في محاربة القاعدة التي تشكل تهديداً للطرفين.

 

 20 يونيو YEM0101

مقتل شخص مدني في غارة جوية

أدت غارة جوية نفذت من قبل جهة مجهولة في جنوب اليمن إلى مقتل حسين صالح الذي كان يعمل موظفاً لدى اللجنة الدولية للصليب الأحمر. وقال متحدث باسم اللجنة: «لقد كان الهجوم عبارة عن غارة جوية، وليس لدينا أي تفاصيل أخرى حول الموضوع».

 

وأفادت متحدثة باسم اللجنة في رسالة بعثتها عبر البريد الإلكتروني للمكتب أن صالح كان يقف بجانب سيارة تابعة للصليب الأحمر الدولي عندما أصيب بشظايا حيث تعافا من الجروح التي اصيب بها، ولم تصب الغارة سيارة الصليب الأحمر بشكل مباشر، وأضافت أن ثلاثة أشخاص من موظفي الصليب الأحمر الذي كانوا برفقة صالح لم يصابوا بأذى، ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية BBC عن أحد أعضاء اللجنة الدولية للصليب الأحمر قوله إنه لم يكن من الواضح ما إذا كان الهجوم قد نفذ من قبل سلاح الجو اليمني أو بواسطة طائرة أمريكية دون طيار.

 

ولكن مسؤولا محليا أفاد لوكالة «رويترز» بأن الغارة نفذت بواسطة طائرة حربية يمنية، وذكر أن الجيش اليمني شن هجومين آخرين في اليوم نفسه، وذكرت تقارير أولية أن شخصا يبلغ من العمر 35عاماً وكانت زوجته حاملاً بطفلها الخامس قُتل وهو يقوم بمسح الاحتياجات الإنسانية في المنطقة بصحبة ثلاثة أشخاص آخرين يعملون لدى اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وزعم في وقت لاحق أن الفريق كان يحاول تأمين إطلاق سراح زميل فرنسي مختطف، وقال السيد أريك ماركلي رئيس بعثة الصليب الأحمر في اليمن واصفاً صالح «لقد فُجعنا بهذه الخسارة المأساوية المتمثلة في فقدان زميلنا وصديقنا حسين، لقد كان موظفاً مجداً ومتفانياً، لقد لعب دوراً هاما ًوكبيراً في إطار فريقه، حيث عمل على مساعدة مئات الآلاف من الناس في الجنوب، وقد خسر حياته وهو يؤدي عملاً إنسانياً».

 

 20 يونيو YEM0102

مقتل 5-30 مسلحاً وإصابة 6 آخرين بجروح

قُتل 30 مسلحاً مزعوماً في سلسلة غارات جوية في جنوب اليمن. وذكرت وكالة «أسوشيتد برس» نقلاً عن مسؤولين عسكريين يمنيين أن ما لا يقل عن ست غارات جوية استهدفت مركباً متحركا ومواقع تابعة للقاعدة في المحفد التي تُعد آخر معاقل القاعدة في محافظة أبين.

 

استهدفت طائرة يشتبه أنها أمريكية بدون طيار في أغسطس مركبتين في رداع وقتلت سبعة من القاعدة بينهم ثلاثة مصريين وسعودي وعراقي وتونسي

وبينما ذكرت بعض الوكالات أن عدد القتلى يصل إلى خمسة، ذكرت وكالات أخرى أن ما يصل إلى ثلاثين شخصاً قتلوا في الهجوم، وذكرت «سي إن إن» نقلاً عن مسؤول أمني أن الغارات الجوية كانت جزءا من عملية تطهير للمسلحين بعد الهجوم الأخير. وقال المسؤول الأمني إن «مئات من المسلّحين فروا دون أن يصابوا بأذى عندما استعادت القوات الحكومية السيطرة على بلدتي زنجبار وجعار، وسوف يتم أثناء العملية الحالية تعقب الإرهابيين، حيث قتل اليوم عدد كبير مهم».

 

وأفاد رئيس المجلس المحلي لمنطقة المحفد، يسلم الأنبري، في تصريح للصحفيين أن غالبية المسلحين قتلوا في منطقتين. وأضاف: «بالتأكيد لقد قتل هنا ثلاثون مسلحاً في صفوف القاعدة، وقد شنت طائرة حربية يمنية سلسلة من الغارات ضد تجمعات لمقاتلي القاعدة، وخصوصاً في مناطق وادي ضيمان ووادي ديدا، ممّا أدى إلى مقتل ثلاثين من مقاتلي القاعدة وجرح عدد آخر». وفيما يبدو أنها غارة جوية أخرى ذكرت «الجزيرة» نقلاً عن زعيم قبلي أن ثلاثة مقاتلين مشتبه بهم قتلوا وجرح أربعة آخرون في غارة جوية استهدفت مجموعة من مقاتلي القاعدة في منطقة صحراوية تقع بين محافظة أبين ومحافظة شبوة.

 

 25 يونيو YEM0103

مقتل ثلاثة من أفراد القاعدة وجرح آخرين

أدت غارة جوية نفذتها طائرة أمريكية دون طيار إلى مقتل ثلاثة أعضاء مزعومين في تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية من بينهم قيادي كبير في التنظيم، هذا ولم يتم التعرّف على هوية القتلى، إلا أن مسؤولا أمنيا قال إن طائرة دون طيار أطلقت صاروخين على قافلة سيارات ممّا أدى إلى تدمير شاحنة (بيك أب)، وقال مسؤول عسكري إن طائرات أمريكية دون طيار قامت بمطاردة تلك السيارات مسببة ذعراً وهلعاً بين الموظفين، وقد تم استهداف الشاحنة في طريق صحراوي بالقرب من مدينة عدن الاستراتيجية.

 

وقد هوجمت القافلة لدى مغادرتها محافظة أبين، وقد أكد مسؤول في المخابرات الأمريكية مسألة اشتراك الولايات المتحدة في العملية لكنه لم يحدد ما إذا كانت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية «سي آي أيه» أو طائرات عسكرية دون طيار قد نفذت تلك الهجمات، وقد قام الجيش اليمني بدحر تنظيم القاعدة وأنصار الشريعة من مواقعهم في محافظة أبين خلال الأسابيع الماضية، وذكر أن هذا الهجوم كان الأول من نوعه الذي تقوم من خلاله طائرة دون طيار بضرب أهداف في ضواحي مدينة عدن التي تعتبر ميناءً للبلد. وجاء الهجوم بعد مرور يوم واحد على قيام 10 أعضاء مزعومين من تنظيم القاعدة -لم تذكر أسماؤهم- بالفرار من سجن محاط بحراسة مشددة في منطقة المنصورة بعدن.

 

يوليو 2012

3 يوليو YEM0104

مقتل 2 - 5 مسلحين وجرح اثنين آخرين

لقي حوالي خمسة مسلحين مزعومين مصرعهم في غارة ليلية شنتها طائرة دون طيار، وقالت وزارة الدّفاع أن من بين القتلى قياديين رفيعي المستوى في القاعدة هما حسين دبعي وفهد الحارثي، ولم يكن من الواضح ما إذا كانت طائرة واحدة أو طائرتين دون طيار قد اشتركتا في الهجوم، وما إذا كانت أيضاً واحدة أو سيارتين قد أصيبتا في العملية، وقال شهود عيان إن أربع جثث تم انتشالها من حطام إحدى السيارات، لكنهم قالوا إن الحريق كان كثيفاً جداً في السيارة الأخرى إلى درجة أنه لم يتمكّن أحد من الاقتراب منها من أجل البحث عن مصابين، وجاءت الغارة عندما أعلنت وزارة الدّفاع أنها التقت ألقت القبض على 14 مسلحاً ينتمون إلى ثلاث خلايا إرهابية مختلفة في أماكن أخرى من البلد، وكانت المجموعة تتألف من أربعة مصريين وإداريين وصومالي وتونسي وشخص آخر من داغستان الواقعة في شمال القوقاز بروسيا.

 

 4 يوليو YEM0105

مقتل 3 - 13 مسلحاً من القاعدة وإصابة 7 آخرين بجراح

استهدفت عدة غارات جوية البلدة الوحيدة في محافظة أبين، والتي لا يزال الجهاديون يحتفظون بحضور قوي فيها، وقد شنّت حوالي أربع غارات جوية على أماكن ومخابئ مشبوهة يختبئ فيها أعضاء القاعدة، ووردت تقارير متضاربة حول حصيلة القتلى، حيث ذكر مسؤول عسكري أن 3 مسلحين قتلوا في الهجوم، بينما ذكر مسؤول محلي أن 13 مسلحاً قتلوا في العملية. وذكر أن من ضمن القتلى باكستانياً ومقاتلين أجانب، وقالت وزارة الدّفاع في بيان لها أن طائرات هجومية يمنية نفذت الهجوم، لكن سلاح الجوي اليمني وصف بأنه لا يكاد يكون فعالاً، إلى جانب أنه غير قادر حتى على حماية مجاله الجوي، وأكد مسؤولون أمريكيون أن طائرات هجومية أمريكية قامت بمهمة عسكرية في اليمن انطلاقاً من دولة جيبوتي المجاورة.

 

 23 يوليو YEM0106

مقتل 5 مسلحين مزعومين وإصابة عدد غير معروف بجروح

أدت غارة جوية ليلية نفذت بدقة إلى مقتل ما لا يقل عن خمسة (مسلحين مزعومين) في عدد من الغارات الجوية في منطقة المحفد الواقعة في محافظة أبين الجنوبية، وذكرت وكالة "أسوشيتد برس" نقلاً عن مصادر إعلامية يمنية أن المسلحين كانوا يعملون على تعزيز مواقعهم في المحفد، ونقلت الوكالة عن شهود عيان قولهم إنهم رأوا عتاداً عسكرياً على متن شاحنات كانت متوجهة إلى المنطقة، وعلى الرغم من أن هذه الهجمات نسبت إلى سلاح الجو اليمني فإنه ليس من الواضح ما إذا كانت قواته تمتلك القدرة التقنية التي تمكنها من تنفيذ هذا النوع من الضربات وربما تكون طائرات أمريكية دون طيار مسؤولة عن الهجوم.

 

 يوليو 28 YEM0109

مقتل عدد غير معروف من مسلّحي القاعدة

في 2 أغسطس قتل ٧ أشخاص في ضربة جوية في حضرموت، ذكرت وزارة الدفاع أن بينهم 3 مسلحين، وقال محامي ناشط إن 2 من المدنين قتلا بينهم قيم جامع سلفي كان يلقي مواعظ ضد القاعدة

ذكرت تقارير إخبارية أن سلاح الجو اليمني قصف مجمّعين للقاعدة في محافظة أبين، وقال مواطنون محليون إن واحداً من  المجمّعين كان عبارة عن معسكر تدريب مهجور تابع لمسلّحين. وقال مسؤول أمني إنه لم يكن من الواضح ما إذا كان أي من مسلحي القاعدة أو بعض من قيادتها المحلية قد قتلوا في الهجوم الذي جاء رداً على الهجوم الذي شنته القاعدة يوم الأربعاء على نقاط تفتيش تابعة للحكومة. وقد نُسبت هذه الغارة إلى سلاح الجو اليمني، لكنه لا يمتلك القدرة الفنية على تنفيذ هجمات بهذه الدرجة من الدّقة، وربما تكون طائرات أمريكية هجومية أو أخرى "دون طيار" مسؤولة عن تنفيذ الهجوم.

 

4 أغسطس YEM0108

مقتل 3 - 5 أعضاء في تنظيم القاعدة وإصابة 2 بجروح

قتل حوالي خمسة من أعضاء القاعدة وجرح آخران بينما كانوا يستقلون سيارة في شرق اليمن، ويحتمل أن تكون طائرة أمريكية دون طيار قد استهدفت أولئك الأفراد في غارة ليلية، وقال مسؤول محلي إن طائرة دون طيار أطلقت صاروخين على سيارة تقل خمسة أشخاص ممّا أدى إلى مقتلهم جميعاً، وقد عُثر على جثث أولئك الأشخاص  محترقة تماماً، كما تم تدمير السيارة في الهجوم بشكل كامل. وقالت مصادر محلية إن أولئك الأشخاص كانوا قياديين بارزين في تنظيم القاعدة، وقد قامت قوات الأمن بإعلان المكان، الذي حدث فيه الهجوم. وبعد الهجوم بأسبوع، كشفت القاعدة هوية أحد أعضائها الذين سقطوا، وهو أبو البراء السياري الذي وصف أنه كان يعمل سائقاً لدى التنظيم، وجاءت الغارة بعد أن قام انتحاري يزعم انتماءه للقاعدة بقتل وجرح ما يزيد عن 90 شخصاً في جعار، حيث قام بمهام مجلس عزاء عُقد في منزل عبد اللطيف السيد قائد المليشيات المحلية التي قاتلت إلى جانب القوات الحكومية. وذكر أن السيد انشق عن القاعدة قبل إخراج المسلّحين من جعار، وقد نجا السيد من الهجوم لكن اثنين من أشقائه لقيا مصرعهما.

 

 6 أغسطس YEM0109

مقتل 7 مسلحين من القاعدة

المنطقة: رداع-محافظة البيضاء

قامت طائرات عسكرية يشتبه في كونها طائرة أمريكية بدون طيار باستهداف مركبتين، مما أدى إلى مقتل 7 أشخاص في غارة ليلية، وكان من ضمن القتلى قيادي محلي يُزعم انتماؤه للقاعدة ويُدعى عبد الله عوض المصري، الذي كان يكنّى أيضاً بـ "أبو أسامة الماربي" وكان يقوم بصنع القنابل، وبينما لم تعرف جنسية المصري إلا أنه قيل أن لقبه (المصري) يشير إلى أنه مصري الجنسية، وقالت وكالة الأنباء التابعة للدولة أن ستة قتلى آخرين كانوا ينتمون إلى مسلحي القاعدة؛ وهم: أبو جعفر العراقي بحريني الجنسية وأبو البراء الشروري  سعودي، وأبو مصعب المصري، وأبو حفصة المصري، وكلاهما مصري الجنسية، إضافة إلى أبو حفصة التونسي  تونسي الجنسية، وإبراهيم السخي  يمني، وقالت بعض التقارير إن أحد المركبتين كانت عبارة عن دراجة نارية كان يستقلها المصري وشخص آخر. وأشارت تلك التقارير إلى أن أربعة انفجارات هزت المنطقة، حيث كانت طائرتان دون طيار تحلق فوق المكان وقت المساء. وقالت مصادر محلية إنهم تمكنوا من التعرّف على صوت تلك الطائرة التي حلقت فوق المنطقة لعدة ساعات قبل إطلاق الصاروخ. وفي 15 أغسطس ذكر موقع تابع للجهاديين أن تونسياً يُدعى محمد بن محمد (ربما يكون أبو حفص التونسي) قتل في الهجوم.

 

 7 أغسطس YEM0110

مقتل 2-3 مسلحين من القاعدة وإصابة 2 آخرين بجروح

برينان أمام مجلس العلاقات الخارجية: مارسنا ضغوطاً غير مسبوقة على القاعدة من خلال شركائنا الدبلوماسيين وتمت إعاقة سفر مجندين للقاعدة إلى اليمن وألقي القبض على بعضهم ولقي كبار القادة حتفهم بمن فيهم أنور العولقي

لقي حوالي ثلاثة أشخاص مصرعهم وأصيب آخران بجروح في غارة جوية ليلية. وقال مسؤول يمني إن طائرات دون طيار استهدفت أولئك الأشخاص. وإذا ما تأكدت هذه المعلومات فإن الغارة ستكون الثانية من نوعها التي تُنفذ بواسطة طائرة أمريكية دون طيار في المنطقة في غضون 4 أيام. وقال مسؤول أمني إن المسلحين الثلاثة كانوا يستقلون شاحنة (بيك أب) صغيرة دمّرت بشكل كامل جراء الهجوم. وذكر أن وزارة الدفاع وصفت الهجوم بأنه عبارة عن غارة جوية أدت إلى مقتل مسلحين كانا يستقلان سيارة محمّلة بكميات كبيرة من العبوات الناسفة.

 

8 أغسطس

ناقش كبير مستشاري الرئيس الأمريكي لشؤون مكافحة الإرهاب جون برينان موضوع اليمن في خطاب مطوّل ألقاه في اجتماع مجلس العلاقات الخارجية، وتحدث برينان في مقطع قصير في خطابه حول عمليات مكافحة الإرهاب "طالما أن القاعدة تسعى إلى تنفيذ أجندة القتل الخاصة بها فسوف نشكّل شراكة وثيقة مع اليمن في مواجهة هذا التهديد المشترك. وبما أن المقاربة التي نتبعها تجاه اليمن متعددة الأبعاد فإن نهجنا في مكافحة الإرهاب يتضمّن رسائل مختلفة سواءً كانت دبلوماسية أو استخباراتية أو عسكرية أو متعلقة بالأمن القومي وتطبيق القانون وتحقيق العدالة، وقد مارسنا ضغوطاً غير مسبوقة على القاعدة من خلال شركائنا في اليمن وبقية شركائنا الدبلوماسيين، حيث تمت إعاقة سفر مجنّدين من قبل القاعدة إلى اليمن، كما تم إلقاء القبض على نشطاء قدموا من اليمن، وتم إحباط مؤامرات عديدة، كما أن كبار قادة تنظيم القاعدة الذين قاموا باستهداف مصالح يمنية وأمريكية قد لقوا حتفهم بما في ذلك أنور العولقي رئيس العمليات الخارجية في تنظيم القاعدة، وبالطبع فإن التوتر قد ركّز في الغالب على إحدى آليات مكافحة الإرهاب، وخصوصاً الغارات المهدفة باستخدام طائرات تُدار بأجهزة تحكم عن بُعد، أو ما يُشار إليها بطائرات دون طيار، وفي شهر يونيو أفصحت إدارة أوباما عن حقيقة ما يجري في اليمن، وهي أن جهودنا المشتركة قد أثمرت عن القيام بعمليات عسكرية مباشرة ضد نشطاء القاعدة وكبار قادتها، وخلال فصل الربيع الحالي قُمت بمناقشة موضوع الغارات المهدفة بإسهاب، ولماذا تعتبر تلك الغارات قانونية وأخلاقية إلى جانب كونها مدروسة بحكمة وعلى درجة كبيرة من الفاعلية؟ واليوم أقول ببساطة: إن جميع جهودنا المتعلقة بمكافحة الإرهاب في اليمن تتم بالاشتراك مع الحكومة اليمنية. وعندما يتم اتخاذ أي إجراء مباشر فإنه يتم بذل الجهود اللازمة لتفادي حدوث إصابات في صفوف المدنيين. وبخلاف الاعتقاد التقليدي فإننا نرى  دليلاً بسيطاً فيما يتعلق بكون العمليات العسكرية تولّد شعوراً كبيراً بالكراهية للولايات المتحدة، أو أنها تجلب متعاطفين مع القاعدة. لكننا في الواقع نرى العكس، فشركاؤنا اليمنيون أكثر تحمساً للعمل منّا، كما أن المواطنين اليمنيين الذين أفلتوا من القبضة الجهنمية للقاعدة أكثر تحمساً أيضاً للعمل على الأقل مع الحكومة اليمنية. وباختصار، فإن الغارات المهدفة ضد كبار إرهابيي القاعدة ذوي الخطر الأكبر ليست مشكلة، لكنها تمثل جزءًا من الحل".

 

 28 أغسطس YEM0111

مقتل 2 - 3 مسلحين من القاعدة

بعد مُضي عشرين يوماً لم تسجل فيها أي غارة جوية، قامت طائرة يشته بأنها دون طيار بقتل ما لا يقل عن شخصين كانا يستقلان سيارة في الطريق من حضرموت إلى محافظة مارب، وذكر أن سيارة أخرى لم تصب بأي أضرار في الهجوم. وقال مصدر أمني إن أحد القتيلين مسلح سعودي يُدعى سالم مبارك السياري. وقال مصدر أمني في المحافظة إن أحد المطلوبين وهو مواطن سعودي انضم إلى جماعة القاعدة في اليمن قبل عام قتل في الهجوم. مضيفاً أن "الغارة الجوية الأمريكية تمت بالتنسيق مع جهاز الاستخبارات اليمني"، ونقلت وكالة الأنباء التابعة للدولة عن مصدر في اللجنة الأمنية العليا قوله إن قوات الجيش والأمن اليمنية دمّرت سيارة كانت تنقل أسلحة ومتفجِّرات مما أدى إلى مقتل شخص. ونقلت وكالة "رويترز" عن مسؤولين أمنيين يمنيين قولهم إن الهجوم نُفِّذ بواسطة طائرة دون طيار، بينما ذكرت وزارة الدِّفاع أن الهجوم كان عبارة عن غارة جوية، ولكن سلاح الجو اليمني يفتقر إلى القدرة الفنية اللازمة لشن غارات جوية دقيقة التصويب.

 

 29 أغسطس YEM0112

مقتل 6 - 7 مسلحين ومدنيين

وزيرة حقوق الإنسان حورية مشهور قالت أن معظم ضحايا الطائرات الأمريكية دون طيار من المدنيين ودعت إلى وقف الضربات فوراً

ذكرت تقارير أولية أن سبعة أشخاص قتلوا بينما كانوا يستقلون سيارة في قرية قطن. وقال شهود عيان إن طائرة أمريكية دون طيار أطلقت ثلاثة صواريخ على سيارة، حيث أصاب صاروخ واحد على الأقل الهدف. وأضافوا أن مواطنين قاموا بانتشال جثث متفحمّة من حطام السيارة، حيث كانت تلك الجثث أيضاً مُمزقة جراء الهجوم. وأشاروا إلى أن انفجارا ضخما هزّ المنطقة، وأن طائرة عسكرية استمرت في التحليق فوق عدّة مواقع تسيطر عليها القاعدة في ضواحي حضرموت. وذكرت وزارة الدفاع أن ثلاثة مسلحين قتلوا في الهجوم. وذكر أن شخصين مدنيين قتلوا في الهجوم، وذلك وفقاً لما ذكره المحامي والناشط اليمني هيكل بافنا، الذي تحدث عن وقوع الغارة YEM78 في حسابه على "تويتر". وذكر بافانا على شبكة التواصل الاجتماعي أن السيارة استهدفت وهي تسير بين المنازل، وقد قتل رجل الأمن وليد بن عبد الله بن علي جابر وقيّم الجامع سالم أحمد بن علي جابر) في منزلهم الواقع في قرية "خشمير". وذكر أن الإمام كان في الماضي يُلقي مواعظ دينية ضد القاعدة. وزعم المدون الصحفي ناصر الربيعي في وقت لاحق أن مسلحين كانوا يقومون بزيارة رجل الدّين السلفي لتهديده عند حدوث الهجوم (حيث ذكر الربيعي): "أن رجل الدين يدعى سالم أحمد علي جابر وهو مدرس وخطيب جامع في القطن. ويعتبر جابر سلفياً تلقى تعليمه في المركز السلفي الرئيسي في صعدة. وكان دائماً ينتقد القاعدة. وقال في خطبته التي ألقاها مؤخراً أن القاعدة ضد الإسلام - ووفقاً لمصادر محلية، فقد أرسلت القاعدة يوم الأربعاء أربعة من أعضائها إلى رجل الدّين جابر لكي يلوموه على انتقاده لهم. وبينما كان الخمسة الأشخاص جالسين في اجتماع جاءت طائرة أمريكية دون طيار وقتلتهم جميعاً. وزعمت مصادر محلية أن حوالي ثماني طائرات دون طيار كانت تحلق تلك الليلة فوق مواقع مختلفة في المحافظة. وقد خرج متظاهرون إلى شوارع بلدتهم للاحتجاج على قتل المدنيين. وبعد يومين من خروج أولئك المتظاهرين  تظاهر مئات من الأشخاص للاحتجاج على حادث مقتل المدنيين. وذكرت وكالة "شينخوا" أن أربعة من زعماء القبائل البارزين انضموا أيضاً إلى المحتجين وكانوا يهتفون "لا لقتل الأبرياء". وذكر شهود عيان أيضاً أن المحتجين وزعماء القبائل كانوا يهتفون "أوقفوا التحالف مع الحكومة الأمريكية".

 

 31 أغسطس YEM0113

مقتل 8 مسلحين من القاعدة في غارة جوية

لقي ثمانية أشخاص مصرعهم بينما كانوا يستقلون سيارة في محافظة حضرموت. وذُكر أن أولئك الأشخاص كانوا قياديين محليين في فرع تنظيم القاعدة في اليمن. وذكر أحد التقارير الإخبارية أن أولئك الأشخاص كانوا يستقلون عربة مدرّعة بين منطقتي قطن و"خشقة"، عندما هوجموا في تمام الساعة السابعة والنصف صباحاً.

 

وقد تم نقل 6 جثث إلى مستشفى سيئون، بينما تُركت جثتان شديدة التفحم في مكان الهجوم. وقالت وزارة الدّفاع إن أولئك الأشخاص كانوا مُدججين بالسلاح. حيث توقع مسؤول محلي بأنهم كانوا في طريقهم لتنفيذ هجوم. وذكر مسؤولون محليون وعسكريون أن طائرة أمريكية دون طيار شنّت الهجوم. وزعم مسؤولون في وزارة الدّفاع في بداية الأمر أن الغارة نفذت بواسطة سلاح الجوي اليمني. وأعلنت وزارة الدّفاع اليمنية أن خالد مسلم باتيس قتل في الهجوم. وكانت قوات الأمن ألقت القبض سابقاً على باتيس، لكنه فرّ من السجن أثناء ثورة 2011. وكان مطلوباً بسبب مزاعم أنه كان العقل المدبر للهجوم الذي نفذته القاعدة ضد ناقلة النفط الفرنسية (ليمبرج) عام 2000. حيث قتل في الهجوم بحار بلجيكي، وقبل وقوع الهجوم بيوم واحد اتهم أحد المعتقلين في جونتانامو أحمد محمد أحمد هزاع الدربي البالغ من العمر 37 عاماً بالتخطيط للهجوم الذي استهدف "ليبمرج".

 

سبتمبر 2012

2 سبتمبر YEM0115

مقتل 11 مدنياً بينهم 3 أطفال

إصابة 4–8 آخرين بجروح

أدت الغارة الرابعة التي نفّذت في غضون 6 أيام إلى مقتل 11 شخصاً بينهم نساء و3 أطفال، وذكرت مصادر محلية أن طفلة تبلغ من العمر عشر سنوات ووالدتها البالغة من العمر 40 عاماً كانتا ضمن القتلى.

 

وذكرت أن الغارة الجوية كانت في البداية تستهدف سيارة تقل مسلحاً مزعوماً يُدعى عبد الرؤوف الذهب، وذلك في تمام الساعة الرابعة عصراً بالتوقيت المحلي. وقد نجا الأخوان غير الشقيقين لعبد الرؤوف من غارة جوية نفذتها طائرة أمريكية دون طيار في مايو من هذا العام، رقم الغارة (YEM088). وذكر أنهما أصبحا قياديين محليين في القاعدة بعد أن قامت أجهزة الاستخبارات اليمنية بقتل شقيقهما طارق الذهب في فبراير، لكن مسؤولا أمنيا في المحافظة وزعماء قبليين ومواطنين ذكروا أن باصاً صغيراً قُصف عن طريق الخطأ مما أدى إلى مقتل مدنيين. وقالت مصادر عسكرية إن طائرات حربية يمنية قتلت مدنيين كانوا عائدين إلى قريتهم وذلك بناءً على معلومات استخباراتية خاطئة. ولكن القوات الجوية اليمنية تفتقر إلى القدرة التقنية التي تمكّنها من تنفيذ غارات دقيقة على أهداف متحرّكة. وذكرت صحيفة "يمن بوست" وشهود عيان أن الهجوم نفذ بواسطة طائرة أمريكية دون طيار. وذكر موقع "المصدر أونلاين" أن أسماء القتلى:

عبد الله محمد علي القداري (25 عاماً).

مبروك مقبل القدري (13 عاماً).

ناصر صالح (60 عاماً).

رسالة علي (زوجة ناصر صالح – 55 عاماً).

دولة ناصر (ابنة ناصر صالح – 10 أعوام).

عبد الله أحمد عبد ربه روبيش (28 عاماً).

صدام حسين محمد مسعد (28 عاماً).

إسماعيل مبخوت محمد (30 عاماً).

عبد الغني محمد مبخوت (12 عاماً).

مسعود علي أحمد مقبل (45 عاماً).

جمال محمد عباد (30 عاماً).

 

أما الجرحى فهم:

ناصر مبخوت، ومحمد عبده جار الله، وسلطان أحمد سرحان. وقد توعدت أسر الضحايا التي انضمت إلى مئات من المحتجين بالرد، وذكرت "سي إن إن" أن أسر الضحايا أغلقت الشوارع الرئيسية وتوعّدت بالرد.

 

وقد انضم مئات من المسلحين الغاضبين إلى المحتجين، وأمهلوا الحكومة 48 ساعة لتوضيح أسباب القتل الذي حدث يوم الأحد. وقال شهود عيان إن أسر الضحايا حاولت حمل جثث أولئك الضحايا إلى العاصمة صنعاء لوضعهم أمام منزل الرئيس الجديد المنتخب عبد ربه منصور هادي، ولكن قوات الأمن المحلية أجبرتهم على العودة. وقال منصور الماوري الذي كان متواجداً بالقرب من مكان الهجوم: "هل تريدونا أن نبقى صامتين بينما زوجاتنا وإخواننا يقتلون بدون سبب؟!! هذا الهجوم هو الإرهاب الحقيقي". وقد قامت الحكومة اليمنية في وقت لاحق بتشكيل لجنة تحقيق في أحداث القتل التي تعتبر أسوأ حادثة يُقتل فيها مدنيون منذ شهر مايو. وذكرت وكالة "شينخوا" أن عددا من أعضاء البرلمان استدعوا وزير الداخلية عبدالقادر قحطان لحضور اجتماع طارئ لغرض شرح أسباب حدوث ضحايا في صفوف المدنيين في الغارات التي تشنها طائرات أمريكية دون طيار. كما ذكرت الوكالة أن وزيرة حقوق الإنسان حورية مشهور أدانت التدخل الأمريكي في شؤون اليمن الداخلية، حيث قالت إن معظم ضحايا الطائرات الأمريكية دون طيار هم من المدنيين، ودعت إلى وقف التدخل الأمريكي وضربات الطائرات دون طيار فوراً.

 

وقد تحدّث كبير مستشاري الرئيس الأمريكي لشؤون مكافحة الإرهاب جون برنيان إلى الرئيس هادي في 4 سبتمبر "أنه ليس من الواضح ما إذا كُنا قد ناقشنا الغارة التي حدثت في رداع".

 

 5 سبتمبر YEM0116

مقتل 5 - 6 أشخاص وجرح 3 آخرين .. إضافة إلى مقتل مدني واحد

شهد عام 2012 زيادة في عدد المقاتلين في صفوف القاعدة والذين يتراوح عددهم بين 1000 إلى بضعة آلاف مقاتل وقد أصبح التنظيم أقوى مما كان عليه في 2001

قتل حوالي 6 اشخاص وأصيب ثلاثة آخرون بجروح عندما قامت طائرة أمريكية دون طيار بإطلاق 8 صواريخ على منزل في حضرموت. وذكر أن من بين القتلى 4 مدنيين. 3 أجانب ويمني واحد. وجاءت الغارة بعد يوم واحد على إعلان الحكومة اليمنية تشكيل لجنة تحقيق في قضية سقوط ضحايا مدنيين بسبب الغارة التي نفذتها طائرة أمريكية دون طيار (YEM0115). وأكد مسؤول في المخابرات الأمريكية -لم يذكر اسمه- إن طائرة أمريكية دون طيار نفذت الهجوم. وقال مسؤول أمني يمني إنه لم يكن ضمن القتلى أي من الإرهابيين المطلوبين من قبل الحكومة اليمنية. وقال المسؤول الأمريكي لـ "سي إن إن" معظم أولئك الذين قتلوا أعضاء جدد في القاعدة، حيث كانوا يسعون إلى تجنيد المزيد من المقاتلين الذين ينتمون إلى المحافظة. ويوجد بين القتلى شخص واحد فقط مضى على انتمائه للشبكة ثلاثة أعوام. وذكرت تقارير أولية أن من ضمن القتلى شخصين من القيادات الوسطى أو قيادات الصف الأول في فرع تنظيم القاعدة بالمحافظة. وقال مسؤول عسكري يمني أن قيادياً بارزاً في القاعدة قتل في الهجوم يُدعى مراد بن سالم. لكن مصدرا -لم يذكر اسمه- أفاد للمكتب بأن مراد كان يعمل في إحدى معاصر زيت السمسم التي تقع بالقرب من مكان الهجوم، وقد يكون لديه ارتباط بمسلحين من القاعدة. وذكر المصدر أيضاً أن عضوين أجنبيين في القاعدة – عراقي وسوري – قتلا في الهجوم. وذكرت تقارير أخرى أن مواطنا سعوديا وآخر عراقيا كانا في عداد القتلى. وقال شهود عيان إن 8 أشخاص فروا من المبنى. وقال مسؤول أمني رفيع المستوى أنه عُثر على أسلحة في المنزل بعد الهجوم، حيث كانت تلك الأسلحة تكفي لتنفيذ أكثر من 12 عملية إرهابية. وكانت "رويترز" الوكالة الوحيدة التي ذكرت في وقت لاحق أن الرجل الثاني في القاعدة سعيد الشهري قُتل في الهجوم. أما بقية الوكالات فذكرت أن الهجوم وقع في 10 سبتمبر.

 

 8 سبتمبر YEM0116

مقتل 4 من أعضاء القاعدة

كانت صحيفة "يمن أوبزيرفر" المصدر الوحيد الذي أوردت تقريراً عن قيام طائرات أمريكية دون طيار بقتل أربعة أشخاص من بينهم شقيق زعيم القاعدة، الذي حاولت الولايات المتحدة قتله قبل أيام، زعم أن عبد الرؤوف أحمد ناصر الذهب يقود سيارته في منطقة "قيفة" برداع عندما هاجمته طائرة دون طيار، ونقلت الصحيفة عن أحد المسؤولين -طلب عدم ذكر اسمه- قوله "تشير المعلومات التي حصلنا عليها حتى الآن أن عبد الرؤوف وثلاثة أعضاء آخرين في تنظيم القاعدة قتلوا عندما كانوا خارج رداع". وأضاف أن الهجوم وقع في منطقة "المناسح" في منطقة "قيفة" التي تعد المعقل الرئيسي لتنظيم القاعدة في رداع.

 

 10 سبتمبر YEM0117

مقتل 6 - 15 من مسلحي القاعدة وإصابة 3 آخرين

قال مسؤولون يمنيون وأمريكيون إن سبعة أشخاص من بينهم الرجل الثاني في تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية سعيد الشهري لقوا مصرعهم في غارة جوية استهدفت سيارة و"مولاً" في محافظة حضرموت الواقعة شرق اليمن.

 

وكان الشهري قد نجا من هجوم سابق (YEM030) شنّته طائرة أمريكية دون طيار في سبتمبر 2011، ويحمل رقم 327 في معتقل جوانتانامو، حيث القيَ القبض عليه بينما كان يحاول عبور الحدود الأفغانية متوجهاً إلى باكستان في 2001. وفي عام 2007 أُطلق سراحه وعاد إلى الرياض في السعودية، حيث أخضع لبرنامج إعادة التأهيل، لكنه -حسب تقارير- فرّ من السعودية ليصبح عنصراً مؤسساً للقاعدة في شبه الجزيرة العربية. وقد اتهم بالتورط في حادثة تفجير السيارة المفخخة التي استهدفت السفارة الأمريكية في صنعاء 2008. وقتل في الهجوم 16 شخصاً من بينهم الستة المهاجمين. وأفاد أحد الدبلوماسيين لوكالة (FT) بأن الشهري كان الشخصية القيادية الأولى في تنظيم القاعدة التي تورّطت في التخطيط لهجمات خارجية. وقالت كاثرين زيمرمان أن مقتل الشهري سيكون له تأثير متوسط المدى على القاعدة، لكنها (أي القاعدة) لا يزال لديها مجال للمناورة في اليمن، بينما لا تزال شبكتها العملياتية سليمة إلى حد كبير. وكانت رابطة الصحافة في البداية نقلت عن مسؤولين يمنيين قولهم إن فريقا محليا للطب الشرعي قد تعرّف على جثة الشهري بمساعدة خبراء أمريكيين متخصصين في الطب الشرعي متواجدين على الأرض. وأضافت الوكالة "لقد قال مسؤولون عسكريون يمنيون إنهم يعتقدون بأن الولايات المتحدة تقف خلف العملية؛ لأن الجيش اليمني ليس لديه القدرة على تنفيذ ضربات جوية دقيقة، ولأن القدرات اليمنية في جمع المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بتحرّكات الشهري كانت محدودة".

 

ولكن مسؤولا يمنيا -لم يذكر اسمه- أفاد في وقت لاحق لصحيفة "الشرق الأوسط" بأن "سعيد علي الشهري لم يقتل في الغارة التي استهدفت عددا كبيرا من مقاتلي القاعدة في حضرموت قبل أسابيع قليلة"، وقال المسؤول للصحيفة التي تصدر من لندن إن اختبارات حمض (DNA) أشارت إلى أن تلك الجثة لم تكن جثة سعيد الشهري. وأضاف أن السلطات كانت مرتبكة بسبب وجود جرح على ساق المتوفي يُطابق الجرح الموجود على ساق الشهري، حيث كان يحتاج إلى عُكاز كي يتكئ عليها. وقالت الصحيفة إن عيّنات حمض (DNA) أُخذت من 15 جثة لأعضاء القاعدة الذين قضوا في الهجوم ولم يتم التعرّف على هويتهم بعد.

 

لكنه زُعم لاحقاً أن اختبارات DNA لم يتم إجراؤها. وذكر فريق ألماني–أمريكي كان يتردد على اليمن كي يقوم بإجراء تلك الاختبارات، ونقلت صحيفة "يمن أوبزيرفر" عن مصادر محلية في أبين قولها إن سعيد الشهري لا يزال حياً يُرزق، وذلك بعد مُضي عشرة أيام على وقوع الهجوم. وقال مصدر آخر إن الشهري لم يكن متواجداً في المكان عند تنفيذ الهجوم. ونقلت الصحيفة أيضاً عن أحد تلك المصادر قوله: "أنا متأكد مائة بالمائة بأن الشهري لا يزال حياً"، إذ أكدت مصادر مقرّبة جداً من الشهري أنه لا يزال حياً على قيد الحياة.

 

وبعد شهر تم بث تسجيل زعم أنه يعود لسعيد الشهري، حيث زعم أن الإشاعات الكاذبة حول مقتله كانت تهدف إلى التغطية على قتل المدنيين المسلمين الأبرياء.

 

 11 سبتمبر 2012

صحيفة أمريكية قالت تعليقاً على حادثة محاولة اغتيال وزير الدفاع: «أشلاء الضحايا تناثرت على الأشجار» وعبرت عن دهشتها لرؤية وزير الدفاع يتجول في صنعاء بعد ساعات من الحادث

أدى انفجار سيارة مفخخة كانت تستهدف موكب وزير الدّفاع إلى مقتل 12 شخصاً. وقد قتل في الانفجار سبعة من أفراد الحراسة الخاصة بوزير الدّفاع وخمسة من المارة. لكن اللواء محمد ناصر أحمد نجا من الهجوم، وأدى الانفجار إلى إصابة 15 شخصاً كانوا متواجدين على الشارع الرئيسي الواقع بين مقر رئاسة الوزراء ومحطة الإذاعة التابعة للدولة. وقد كتبت الصحفية أيونا كريج -التي غطت الهجوم من مكان الحادث- في صفحتها على تويتر: "إن أشلاء الضحايا تناثرت على الأشجار المجاورة، لقد كان مشهداً مرعباً"، لكنها بعد 11 ساعة كتبت على موقع التواصل الاجتماعي قائلة "لقد اندهشت لرؤية وزير الدّفاع اليمني الليلة وهو يتجول في صنعاء بعد محاولة اغتياله في وقت مبكِّر اليوم. وذكرت أن هذه كانت رابع محاولة اغتيال تستهدف وزير الدّفاع اليمني منذ تشكيل الحكومة الجديدة في ديسمبر 2011. ولم تُعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجوم. وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن صحفيين توقعوا في تعليقات لهم على مواقع التواصل الاجتماعي أن الهجوم نفذته القاعدة في شبه الجزيرة العربية؛ انتقاماً لمقل زعيمها سعيد الشهري في غارة نفّذت قبل وقوع الهجوم بيوم واحد، رقم الغارة (YEM0117). وذكر التلفزيون الحكومي أن علي الآنسي رئيس جهاز الأمن القويم قد أقيل من منصبه بعد الهجوم.

 

 20 سبتمبر YEM0118

مقتل 2 - 4 وإصابة 3 آخرين بجروح

لقي ما لا يقل عن شخصين مصرعهما في غارة جوية في محافظة أبين، ونقلت وكالة "شينخوا" عن مسؤول محلي قوله إن طائرات مقاتلة تابعة لسلاح الجو اليمني قصفت تجمّعاً لمسلحين من القاعدة في الضواحي الشرقية من بلدة المحفد في محافظة أبين. وأضافت الوكالة "أن الأشخاص الذين قتلوا في الهجوم هم من مسلحي القاعدة الذين يعتقد بأنهم وراء سلسلة من الهجمات الفتاكة في أبين". ويفتقر سلاح الجو اليمني إلى القدرة التقنية اللازمة لتنفيذ هجمات دقيقة، ولذا يُحتمل أن تكون طائرات هجومية عسكرية أمريكية أو طائرات دون طيار مسؤولة عن تنفيذ الهجوم. وذكر موقع "عدن الغد" أن طائرة أمريكية دون طيار نفّذت الهجوم. وإذا صح هذا فسوف يكون الهجوم الأول من نوعه الذي تنفذه طائرة أمريكية دون طيار منذ اقتحام السفارة الأمريكية في صنعاء أثناء الاحتجاجات التي نظّمت كرد على الفيديو المُسيء للمسلمين والذي قوبل بإدانة واسعة. وجاء الهجوم بعد يومين على إعلان الحكومة اليمنية عن استراتيجية جديدة لمكافحة الإرهاب في منطقة المحفد لملاحقة المسلحين الذين فروا من زنجبار وجعار بعد الهجوم المدعوم أمريكياً، الذي شنته الحكومة اليمنية ضد المسلحين في وقت مبكّر من هذا العام.

 

 20 سبتمبر 2012

تم دفن ضحايا الغارة الفاشلة التي وقعت في رداع في 2 سبتمبر (YEM0115) في ذمار الواقعة على بُعد 100 كيلومتر إلى جنوب العاصمة صنعاء.

 

ولقيَ 11 شخصاً مدنياً بينهم ثلاثة أطفال مصرعهم عندما قامت طائرة يشتبه بأنها أمريكية دون طيار بإطلاق صواريخ على "باص" كانوا يستقلونه، وذكر أن الغارة كانت تستهدف عبد الرؤوف الذهب وهو قيادي محلي في تنظيم القاعدة.

 

أكتوبر 2012

4 أكتوبر YEM0119

مقتل 3 - 6 من مسلحي القاعدة وإصابة 2 - 4 آخرين بجروح

أدت غارة جوية يشتبه أن تكون نُفذت في ساعات متأخرة من الصباح بواسطة طائرة دون طيار ضد مسلّحين يشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة في منطقة الصعيد الجبلية الصحراوية الواقعة في محافظة شبوة، ممّا أدى إلى مقتل ثلاثة من المسلحين وإصابة آخرين بجروح. وقالت مصادر إعلامية محلية إن خمسة صواريخ تم اطلاقها في عدّة غارات جوية. وقالت مصادر محلية إن أبو الدرداء المصري الجنسية الذي ينتمي للقاعدة كان ضمن ثلاثة مسلحين على الأقل قتلوا في الهجوم. وقالت المصادر إن بقية مسلّحي القاعدة الذين سقطوا في الهجوم هم:

سعد عاطف العولقي زعيم القاعدة في إمارة عزان بشبوة، ومسعد الحبيشي (المكنّى بهاجر البراصي) وهو قائد ميداني في التنظيم، إضافة إلى شخص آخر سعودي ومسلحين اثنين لم تعرف هويتهما وينتميان إلى محافظة حضرموت. وينتمي العولقي والحبيشي إلى قبيلة العوالق، وذلك حسب ما أفاد به الزعيم القبلي عبد المجيد العولقي في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية. وذكرت صحيفة «القدس العربي» أن الرجل الرابع في تنظيم القاعدة أبو الزبير المكنّى بعادل الباب قُتل بعد أسبوعين من وقوع هذا الهجوم. ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن زعيم قبلي قوله «إن الباب قفز من سيارته وانطلق هارباً لدى رؤيته طائرة دون طيار، لكنه أصيب بشظايا في الرأس». وأضاف الزعيم القبلي قائلاً «لقد دفنّا الباب وأحد رفاقه وكان مصري الجنسية في مقبرة بالصعيد فيما تم نقل بقية المسلّحين القتلى إلى قراهم». وذكرت وكالتا «اسوشيتد برس» والأنباء الفرنسية أن الغارة استهدفت مركبتين تابعتين لمسلّحين مزعومين ممّا أدى إلى مقتل جميع الأشخاص الذين كانوا يستقلون إحدى المركبتين. لكن وكالة «شينخوا» و ANI نقلتا عن مسؤول محلي قوله إن صورايخ أطلقت على مواقع تابعة للقاعدة إضافة إلى مركبتين مصيبة أهدافها بنجاح. كما نقلت الوكالتان عن بعض الأهالي قولهم إن الغارة استهدفت تجمعاً للقاعدة في المنطقة. وقال مسؤول أمني -لم يذكر اسمه- إن المسلحين كان لديهم أسلحة ومتفجّرات في المركبتين، مضيفاً أن اثنين من المسلّحين أصيبا بجراح بينما لاذ مسلح ثالث بالفرار، ونقلت الوكالة أيضاً عن مسؤول أمني آخر قوله إن طائرات أمريكية دون طيار كانت وراء الغارة الجوية التي نُفذت يوم الخميس، بينما ذكر شهود عيان أنهم رأوا طائرتين حربيتين فوق المنطقة إضافة إلى طائرات عمودية عسكرية كانت تُطارد عددا من السيارات. وأضاف شهود العيان أنهم سمعوا صوت انفجار صواريخ. وعرضت وسائل إعلام محلية صوراً لسيارة زُعم أنها دمّرت في الهجوم. وفي اليوم ذاته، أعادت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان لها تصنيف جماعة أنصار الشريعة كاسم مستعار للقاعدة. حيث ذكر البيان أن «أنصار الشريعة في اليمن تعتبر كيانا مستقلا عن أنصار الشريعة في ليبيا، وقد تم تأسيسها لاستقطاب أتباع محتملين لحكم الشريعة في المناطق التي تسيطر عليها القاعدة، ولكن أنصار الشريعة هي بكل بساطة عبارة عن محاولة من القاعدة لإعادة تسمية نفسها بهدف التغرير بالناس كي يقتنعوا بالقضية الإرهابية للتنظيم. وقد أعلنت أنصار الشريعة بشكل صريح أن النموذج الخاص للشريعة الذي يأملون تنفيذه هو نفس ذلك النموذج الذي تعتنقه طالبان أفغانستان ودولة العراق الإسلامية وهي عبارة عن مظلة للمسلحين الإرهابيين، حيث تم تصنيفها كمنظمة إرهابية أجنبية وتشمل القاعدة في العراق».

 

 18 أكتوبر YEM0120

مقتل 7 - 9 من مسلحي القاعدة وإصابة آخرين بجروح

أطلقت عدة صواريخ في غارة نفّذت فجراً على أهداف في ضواحي جعار ويبدو أن الغارة استهدفت مسلّحين من القاعدة كانوا على وشك تنفيذ هجمات انتحارية على أهداف عسكرية. ونقلت «رويترز» عن مصادر أمنية قولها إن اثنين من القتلى كانا يرتديان أحزمة ناسفة. ونقلت وكالة «أسوشيتد برس» عن مصادر لم تسمها قولها إن الغارات نفذت بناءً على وشايات من قبل بعض الأهالي؛ مفادها بأن القاعدة تخطط لهجوم وشيك على البلدة. وذكرت «رويترز» أن ثلاث غارات منفصلة استهدفت منزلاً في إحدى المزارع على الرغم من أن وكالة «شينخوا» ذكرت أن الهجوم أصاب تجمّعين لمسلحين من القاعدة، بينما نقلت «أسوشيتد برس» عن مواطنين قولهم إن سيارتين احترقتا جراء الهجوم. وزعم مسؤول لم يُذكر اسمه ومواطنون أن الصواريخ أطلقت بواسطة طائرة أمريكية دون طيار على الرغم من أن شهود عيان ذكروا أنهم رأوا طائرات عسكرية تحلّق فوق المكان في وقت الهجوم. وزعمت وزارة الدفاع اليمنية أن الهجوم نُفذ بواسطة اللواء 119 مُشاة على الرغم أن الحكومة اليمنية تقوم عادة بإعلان مسؤوليتها عن الهجمات التي تشنّها الولايات المتحدة على التراب اليمني. ونقلت «رويترز» عن مصادر محلية قولها إنه عُثر على ست جثث متفحمّة وأشلاء متناثرة لثلاث ضحايا أخرى، بينما ذكرت «أسوشيتد برس» أن ما لا يقل عن سبعة أشخاص قتلوا في الهجوم. وقالت مصارد معددة إن نادر الشدادي الذي قيل إنه أحد كبار مسلّحي القاعدة قتل في الهجوم. وذكر موقعا «براقش» و«عدن الغد» أن مرسل محسن حسن وكمال علي أبكر قُتلا أيضا. كما أورد موقع «براقش» اسمي عدنان أحمد علي الشعر وعروض حمان، مضيفاً أن أربع جثث لم تُعرف هوية أصحابها. وذكر موقع «عدن الغد» أن عبد الله حسين يوسف صومالي وعرفان الشاهر ومحمد الشاهر كانوا ضمن القتلى. وذكرت «رويترز» في وقت لاحق أن خمسة من المسلّحين الذين قتلوا كانوا شبابا مراهقين من أبناء المنطقة، وبعد الهجوم ذكرت تقارير إخبارية أن مئات من سكان المنطقة - نساءً ورجالاً - تجمّعوا أمام مقر لجان المقاومة في جعار، وأطلقوا النار في الهواء احتفاءً بمقتل الشدادي. ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن أحد مواطني جعار - التي ينتمي إليها الشدادي - قوله إن الشدادي سبب أذىً كبيراً للمدينة، وأنه المسؤول عن الدّمار والحرب التي اندلعت في المنطقة.

 

 21 أكتوبر YEM0121

مقتل 4 من مسلحي القاعدة

أدت غارة ليلية استهدفت سيارة تقل عددا من مسلحي القاعدة في محافظة مارب إلى مقتل ما لا يقل عن 4 منهم، وقالت مصادر متعددة إن أحد القيادات المحلية في القاعدة ويُدعى سند عريدان العاقل، المكنّى بـ سند عبد الله العاقل، كان ضمن القتلى.

 

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصدر أمني محلي أن جثث ثلاثة من رفاق العاقل تمزّقت إلى أشلاء، ولم يتم التعرف على هوياتهم بعد. وقال مصدر محلي إن طائرة حربية قصفت سيارة في منطقة وادي عبيدة يشتبه أنها كانت تقل مسلحين من القاعدة. وزعم مسؤولون يمنيون ومصادر قبلية أن الصواريخ أطلقت بواسطة طائرة أمريكية دون طيار، ويفتقر سلاح الجو اليمني للقدرة الفنية للازمة لتنفيذ ضربات دقيقة إلى جانب عدم قدرته على تنفيذ عمليات عسكرية ليلية. وذكر شيخ قبلي محلي إن شقيق العاقل قُتل قبل ثلاثة أشهر من اندلاع القتال في أبين. وأفاد الشيخ في تصريح لصحيفة «يمن أبزيرفر» بأن مواطنين ذكروا أن القاعدة استخدمت سيارة لنقل الجثث.

 

 26 أكتوبر

أكد الجيش الأمريكي لأول مرّة أن طائرات عسكرية دون طيار غادرت معسكر «ليمونير» في جيبوتي الذي تتواجد فيه قاعدة للطائرات الأمريكية دون طيار خارج منطقة الحرب في أفغانستان. وتعتبر القاعدة الأكثر نشاطاً بالنسبة لحركة الطائرات دون طيار. وفي تحقيق مفصّل أجرته صحيفة «واشنطن بوست» كشفت الصحيفة أن حوالي 300 من العاملين في إطار قيادة العمليات الخاصة المشتركة يقومون بتنسيق عمليات مكافحة الإرهاب في اليمن، انطلاقاً من قاعدة تبلغ مساحتها 500 فدان، ويطلق على هذه المهمة اسم (Copper Dune) أي الكثيب النحاسي. وأكدت الصحيفة أن سرب من طائرات FIS-E الهجومية تقوم بغارات هجومية في اليمن انطلاقاً من «ليمونير». مضيفة أن 16 طائرة دون طيار وأربع طائرات مقاتلة تقلع من القاعدة وتهبط فيها بشكل يومي. وأشارت إلى أن الطائرة يمكن أن تصل اليمن في غضون دقائق، وكشف التحقيق أيضاً أن طائرات أمريكية دون طيار تتبع سلاح الجو الأمريكي انطلقت من جيبوتي، وكذا طائرات دون طيار تتبع الـ «سي آي أيه» انطلقت من قاعدة سرية في شبه الجزيرة العربية، تم استخدامها في الغارة التي قتل فيها أنور العولقي (YEM029).

 

 28 أكتوبر YEM0122

مقتل 3 - 4 من مسلحي القاعدة وإصابة آخر على الأقل بجراح

قتل ما لا يقل عن ثلاثة أشخاص في غارة جوية يشتبه أن تكون نُفذت بواسطة طائرة دون طيار في شمال اليمن. وذكرت تقارير أولية أن قيادياً محلياً في القاعدة يُدعى عمر صالح التيس لقيَ مصرعه في الغارة، لكن محافظ صعدة الشيخ فارس مناع ومسؤول في وزارة الداخلية ذكر أن ألتيس أصيب بجروح جراء الهجوم. وقال مسؤولون إن من ضمن القتلى مواطنين سعوديين كانا يقومان بالمساعدة في تمويل أنشطة القاعدة. وذكرت وزارة الدّفاع اليمنية أن الشخص الثالث كان مواطناً يمنياً. وقال مسؤول أمني يمني إن طائرات دون طيار نفذت الهجوم في تمام الساعة العاشرة صباحاً. وقال مسؤول محلي إن منزلين استهدفا بواسطة تلك الطائرات، فيما ذكرت تقارير أخرى أنه لم يستهدف سوى منزل واحد في الهجوم الذي حدث في اليوم الأخير من أيام عيد الأضحى. وقال مصدر قبلي في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية إن هذا الهجوم يعد الأول الذي تنفذه طائرة أمريكية دون طيار في محافظة صعدة الشمالية.

 

ويُعد هذا أول هجوم جوي يقوم المكتب بتسجيله في صعدة منذ يناير 2010 (YEM006). وقالت وكالة الأنباء الحكومية إن مسلحين كانوا يحاولون تحويل وادي أبو الجبر إلى منفذ يربط بين الجوف ومارب في الشمال وشبوة وأبين في الجنوب. وقد أدان عبد الملك الحوثي زعيم جماعة الحوثي الهجوم بشدة، حيث وصف العمليات الأمريكية بأنها «حملة شريرة ضد الشعب اليمني».

 

نوفمبر 2012

6 نوفمبر 2012

ذكرت مجلة «فورن بوليسي» أن الولايات المتحدة رفعت سقف دعمها لليمن للعام الثالث على التوالي. كما أن عام 2012 شهد للمرة الثالثة منذ عدّة أعوام زيادة جديدة في عدد المقاتلين في صفوف القاعدة. حيث تشير التقديرات الحالية إلى أن عدد مقاتلي القاعدة يتراوح بين 1000 إلى بضعة آلاف مقاتل. وبعد مضي عقد واحد على تقديم الولايات المتحدة دعماً متقطعاً لليمن فيما تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية أصبح أقوى من ما كان عليه في سبتمبر 2001.

 

 7 نوفمبر YEM0123

مقتل 2 - 3 من مسلحي القاعدة وجرح 2 - 3 آخرين بينهم طفل

لقي حوالي ثلاثة أشخاص مصرعهم عندما استهدفت طائرة يشتبه بأنها أمريكية دون طيار السيارة التي كانوا يستقلونها، وذلك بعد مرور أقل من 24 ساعة على انتخاب الرئيس الأمريكي أوباما لفترة رئاسية ثانية. وكان أولئك الأشخاص يستقلون سيارة في منطقة بيت الأهان (الأحمر!!؟) مسقط رأس الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح. وذكر الصحفي غير المتفرغ آدم بارون أن الغارة أصابت السيارة التي كانت تسير في مكان يقع داخل مجمع كبير يتبع صالح. وذكر أن عدنان القاضي وشخصين من أفراد حراسته هما ربيع لاهب ورضوان الحاشدي (زعماء في تنظيم القاعد) لقوا مصرعهم في الهجوم. وذكر أن طفلاً من أقارب القاضي كان ضمن الجرحى. وزعم أن القاضي كان متورطاً في الهجوم الذي تعرّضت له السفارة الأمريكية في صنعاء في سبتمبر 2008. لكن المحلل المتخصص في الشؤون اليمنية، جريجوري جونسون، علق في مدونته الإلكترونية قائلاً: «هذا ادعاء ملفت للنظر ما دام أن الخلية المتورطة في ذلك الهجوم انطلقت بالكامل من أحد المساجد في مدينة الحديدة الواقعة على البحر الأحمر». كان القاضي شخصية معروفة في بيت الأهان، وقد اعتقل من قبل عقب الهجوم الذي استهدف السفارة الأمريكية عام 2008، وكان تعاطفه مع قضية «القاعدة» واضحاً بشكل كبير، حيث يمكن تمييز منزله بسبب وجود لوحة جدارية في أحد أركان المنزل مرسوم عليها العلم الأسود الخاص بالقاعدة. لكن أسرته تشكك في مزاعم انتمائه لمسلحي القاعدة. وزعم أفراد عائلته أنه لو كان لديهم علم مسبق أن القاضي كان هدفاً لطائرات دون طيار فإنه كان بإمكانهم إقناعه بالتعاون مع السلطات. وقال حميد شقيق القاضي «كان بإمكاننا إقناعه بتسليم نفسه، لو كان عندنا مدان بارتكاب أي جريمة فإنه كان يفترض اعتقاله ومحاكمته».

 

تنطلق طائرات بدون طيار من قاعدة أمريكية في جيبوتي تبلغ مساحتها 500 فدان وينسق عمليات مكافحة الإرهاب في اليمن 300 من العاملين في إطار العمليات الخاصة المشتركة

وقالت مصادر محلية إنه كان بالإمكان إلقاء القبض على القاضي بسهولة. وقال المحلل السياسي عبد الغني الإرياني: «من غير المعقول أن نتخيّل أنه لم يكن من المُمكن اعتقاله وهو على قيد الحياة». وقالت مصادر إعلامية محلية أن القاضي كان عقيدا في الجيش اليمني، وكان له علاقة تربطه باللواء علي محسن الأحمر قائد الفرقة الأولى مدرع الذي انشق عن نظام صالح لينضم إلى المعارضة أثناء الثورة الشعبية التي انطلقت شرارتها عام 2011. وقال المحلل السياسي عبد الرزاق الجمل المقيم في صنعاء لوكالة «شينخوا» أحد أقارب القاضي أكد له أن الثلاثة الأشخاص قضوا في الهجوم. وأضاف أن الغارة نفّذتها طائرات أمريكية دون طيار. وأنه تم رؤية طائرات دون طيار تحلّق فوق المنطقة لمُدة ثلاثة أيام. فيما أطلق مسؤول أمني يمني على الهجوم مسمّى «غارة جوية يمنية - أمريكية مشتركة» لكن مسؤولا في قاعدة «الديلمي» الجوية بصنعاء أكد حدوث الغارة، لكنه أشار إلى أنها لم تنفّذ بواسطة أي طائرة حربية يمنية. ونقلت وكالة «أسوشيتد برس» عن زعماء قبائل محليين قولهم إن الغارة نفذتها طائرات تابعة لسلاح الجو اليمني، لكن القوات الجوية اليمنية تفتقر للقدرة الفنية للازمة لتنفيذ ضربات ليلية دقيقة. ومن المعروف أن طائرات أمريكية دون طيار وطائرات أخرى من طراز FIS-E الهجومية تقوم بشن غارات جوية في اليمن انطلاقاً من قاعدة عسكرية في جيبوتي. هذا ولم يعلق متحدث باسم البيت الأبيض على الغارة عندما طُلب منه ذلك.

 

 28 نوفمبر 2012

اغتيل دبلوماسي سعودي في أحد شوارع صنعاء، وقد قامت جماعة مسلّحة ترتدي زي قوات الأمن اليمنية بإطلاق النار على مساعد المُلحق العسكري السعودي خالد العنيزي وحارسه الشخصي اليمني جلال مبارك شيبان، لقيا حتفهما في العملية، ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن العملية رغم اتهام القاعدة بالمسؤولية عن الحادثة إلا أنها نفت أية علاقة لها بذلك.

 

ديسمبر 2012

24 ديسمبر YEM123

مقتل 2-3 من القاعدة وجرح ثلاثة

قتل شخص على الأقل عندما قامت طائرة دون طيار يشتبه أنها أمريكية بتدمير سيارتهم في محافظة البيضاء الجنوبية، وقالت مصادر صحفية محلية أن الغارة وقعت في الساعة الخامسة مساءً تقريباً، حيث كانت الغارة الأولى من نوعها في اليمن بعد مرور 47 يوماً على حدوث آخر هجوم جوي، وهناك تقارير متضاربة حول هوية المصابين، فقد ذكر أن أحد المصابين سوري أو أردني بينما كان المصاب الآخر يمنياً.

 

وبينما ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن ذلك المصاب يدعى «عبد الله حسين الوائلي» من محافظة مأرب وهو شخض مطلوب إثر فراره من السجن قبل عامين، ذكرت كل من اسوشيتد برس ورويترز أن ذلك الشخص المصاب يدعى «عبد الرؤوف نصيب» الذي كان يعتبر من ضمن القيادات الوسطى في القاعدة، وذكرت الوكالة أن شخصاً من عائلة النصيب قد أكد مقتل عبد الرؤوف نصيب، وقالت رويترز أن نصيب كان قد فر من منطقة لودر إلى محافظة البيضاء في وقت مبكر من عام 2012 إثر وقوع هجوم عسكري هناك، وذكرت وكالتا اسوشيتد برس ورويترز أن نصيب كان قد نجا سابقاً من أول غارة جوية نفذتها طائرة أمريكية دون طيار خارج أفغانستان، وفي 3 نوفمبر 2002 قامت طائرة هجومية دون طيار تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) بقتل ستة اشخاص كان من بينهم قائد سنان الحارثي الذي زعم أنه كان العقل المدبر للهجوم الذي استهدف المدمرة الأمريكية كول عام 2000 وكذا المواطن الأمريكي أبو أحمد الحجازي، حيث كانت تلك الغارة هي الأولى من نوعها في اليمن YEM001.

 

 24 ديسمبر YEM124

مقتل 3 - 5 مشتبهين

 لقي حوالي خمسة أشخاص يشتبه بانتمائهم للقاعدة مصرعهم في غارة جوية أخرى يشتبه أن تكون قد نفذتها طائرة أمريكية دون طيار في نفس اليوم، وذكر أن تلك الطائرة أطلقت ثلاثة صواريخ على أشخاص يحملون مسدسات كانوا يستقلون دراجات نارية.

 

وقد حدثت الغارة في منطقة تقع إلى الشرق من مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت حيث وصفها مسؤول محلي لم يذكر اسمه على أنها «المنطقة التي يعتقد أن تكون المعقل الرئيس لأعضاء القاعدة في حضرموت».

 

وقد كانت تلك الغارة الأولى من نوعها التي قام المكتب بتسجيلها في محافظة حضرموت في غضون 15 أسبوعاً.

 

وتلقت صحيفة أخبار الخليج عن مصدر أمني رفيع المستوى قوله أن أربعة أشخاص قتلوا في مكان الهجوم بينما أصيب الخامس بجروح خطيرة وتوفي في أحد المستشفيات في وقت لاحق وأضاف المصدر قائلاً: «إننا لا ندري ما إذا كان أولئك الأشخاص ينتمون إلى القاعدة أم لا» وقال مواطنون من منطقة الشحر أنه يشتبه في وجود أجانب وقد ذكر موقع مجاهدي أنصار الشريعة أن عبد الله باوزير ونبيل الكلدي كانا من ضمن الأشخاص الذين لقوا مصرعهم في الهجوم.

 

 28 ديسمبر YEM125

مقتل شخصين مشتبهين

قتل مسلحان يشتبه بانتمائهما للقاعدة في هجوم صاروخي على دراجة نارية بالقرب من مدينة الشحر التي شهدت غارة جوية قبل أربعة أيام، وذكرت وكالة شينخوا أن الغارة حدثت بالقرب من أحد المستشفيات بينما ذكرت مصادر محلية أن هجمات منفصلة استهدفت أشخاصاً كانوا يستقلون دراجات نارية ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مسؤول محلي لم يذكر اسمه قوله: «أن شخصين من أعضاء القاعدة كانا يستقلان درجة نارية قتلا في مكان الهجوم عندما قامت طائرة أمريكية دون طيار بإطلاق صاروخ عليهما، وذكرت أسوشيتد برس أن أحد القتلى كان يدعى عبد الله باوزير واصفة إياه بأنه كان العقل المدبر لعملية فرار جماعي من أحد السجون العام الماضي، حيث فرّ اثناء تلك العملية عشرات من المقاتلين الذين قاموا بعد ذلك بحمل السلاح ضد الحكومة وساعدوا في إقامة حكم القاعدة في الجنوب.

 

 29 ديسمبر YEM126

مقتل 3 - 4 من القاعدة وجرح آخرين

قتل ما لا يقل عن ثلاثة أشخاص يشتبه بانتمائهم للقاعدة عندما تم إطلاق عدة صواريخ على سيارة لا لاندكروزر كانوا يستقلونها في ضواحي قرية المناسح الواقعة قرب رداع وتعتبر تلك الغارة الثانية من نوعها في غضون أسبوع، وقال مسؤول محلي لم يذكر اسمه أن صالح محمد العامري كان من ضمن القتلى وأنه كان قيادياً بارزاً في تنظيم القاعدة، ونقلت رويترز عن مصدر قبلي قوله: «إن جثث أولئك الأشخاص كانت متفحمة تماماً وأن السيارة التي كانوا يستقلونها قد دمرت بالكامل» وأضاف «لم يتم التعرف على هوية القتلى لكن الحكومة تقول أنهم ينتمون لتنظيم القاعدة»، وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن شخصين من أعضاء القاعدة أصيبا بجروح جراء الهجوم وقالت صحيفة يمن أوبرزفر أن أربعة من أعضاء القاعدة قتلوا في الغارة حيث ينتمي اثنان منهما إلى محافظة أبين بينما ينتمي شخص ثالث إلى محافظة مأرب.

 

ترجمة خاصة بالمصدر أونلاين، يمنع نقلها دون إذن مسبق.


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك