أديناصلاة عيد الأضحى برفقة الزملاء الإعلاميين في مدينة الطوال السعودية ثم اتجهنا نحو ميدي حيث الفرح
سقطت صنعاء.. لم املك حينها ما يمنع ذلك السقوط، او إماطة الأذى عن شوارعها. لم تكن الوحيدة التي سقط
الرحلة إلى مكة ما هي إلا الفصل التمهيدي للرواية، أو ما يبدو للعين من المشهد، إنها المظهر الخارجي لرح
في احاديثهم الخاصة يرد قادة الحوثيين حين يسألوا عن متى سيتخلصون من الرئيس السابق علي عبدالله صالح بأ
ضاقت الغنيمة بالرجلين في صنعاء، ولم تعد كافية للقسمة عليهما معاً. ما يزيد المشهد تعقيداً هو أن أحدهم
استبشر النازلون لميدان السبعين خيراً ظناً منهم أن زعيمهم المخلوع او المنخلعحد وصف حلفائهم الحوثيين س
إنها الفرصة الأخيرة للجميع ، مع ضرورة أخذهم في الإعتبار، مجمل تبعات فشل السياسة وفشل الحرب- ومابين ا
لم تتوفر لقائد يمني آخر، في التاريخ اليمني المعاصر، الفرص التي توفرت لصالح ، غير أن عهده الطويل انته