قال الأمين العام للتجمع اليمني للإصلاح عبدالوهاب الآنسي إن نظام الرئيس علي عبدالله صالح يتبنى سياسة تستهدف خلط الأوراق، وانه يمثل الخيار العسكري في مقابل الحل السلمي الذي تتبناه المعارضة اليمنية.
وقال الآنسي في حوار بثه تلفزيون «روسيا اليوم»: «ان السياسة التي تتبناها السلطة الحالية في اليمن تستهدف خلط الأوراق وصرف الأنظار عن الامور التي ينبغي ان تكون محل اهتمام الناس. وما يجري الآن في اليمن يمثل الخيار العسكري للسلطة ، مقابل ما تتبناه المعارضة وهو الحل السلمي الذي هو اقل تكلفة».
وأضاف: «ان نهاية القذافي، مثلما كانت مشجعة للسلطة على الاستمرار في المقاومة، فإنها في الوقت نفسه كانت مزعجة للسلطة، ولهذا بدأت تختلق الأحداث لكي تصرف الأنظار وتقول للناس انها لا تخاف من ذلك. ولكن تعبيرها بهذا الشكل يؤكد انها في طريقها الى نفس المصير، ان لم تبادر بالتسليم بالحل السلمي».
وأجرت القناة الروسية الحوار مع الآنسي خلال زيارته إلى جانب قيادات في المعارضة اليمنية لموسكو قبل أيام.
وبشأن الضمانات التي اشترط الرئيس صالح الحصول عليها مقابل التوقيع على المبادرة الخليجية، قال الانسي: «ان طلب صالح لهذه الضمانات معناه انه استنفد آخر ما في جعبته، ونحن من خلال تجربتنا معه نعرف بان ذلك هو نوع من الشروط التعجيزية، لأن الامم المتحدة لا تعطي مثل هذه الضمانات لأحد، لانها لا تحمي من اقترف الجرائم.. ان طلب صالح للضمانات هو من باب خلط الاوراق، وحتى الان ليس هناك ما يدل على جدية السلطة، فما يعلن هو شيء ، وما يمارس هو شيء آخر».
وأكد السياسي اليمني ان الاوضاع الراهنة في بلاده لن تتحمل وقتا اطول، وان المعارضة مدركة لاهمية الوقت، كما ان القوى الاقليمية والدولية ايضا مدركة لذلك.
وأشار الى ان الحل السياسي السلمي الآمن كان ممكناً ان يتم محليا، ولكن الرئيس صالح هو الذي لجأ الى الوساطة الاقليمية. غير ان دول الخليج يئست من كثرة وعود الرئيس وفهمت انه يعلن شيئا ويمارس شيئا آخر، ولهذا فهي أعطت الضوء الاخضر لنقل الموضوع الى مجلس الامن الدولي. بحسب الآنسي.







شارك برأيك