ما يزال التوتر يسود المناطق الشمالية للعاصمة صنعاء بعد أشهر من المواجهات بين رجال القبائل وقوات الحرس الجمهوري المنتشرة بكثرة هناك.
وقال مراسل المصدر أونلاين إن قوات الحرس جددت قصفها خلال الأسبوع الماضي على مناطق أرحب وبني جرموز، وهو ما زاد من حدة التوتر التي عجزت اللجنة العسكرية عن احتواءه.
وأضاف ان وفداً من الحقوقيين والصحفيين يزور اليوم الثلاثاء مناطق القتال لرصد الانتهاكات التي حدثت هناك خلال الفترة الماضية.
وقال مراسلنا إن القصف خلال الأسبوع الجاري أدى إلى إحراق ثلاثة منازل وإصابة عدة أشخاص بينهم طفل أصيب أمس بجراح خطرة في قصف من معسكر الصمع على قرى في منطقة بني جرموز التابعة إدارياً للعاصمة صنعاء.
وأضاف ان الوضع في المنطقة ما يزال كما كان قبل تشكيل الحكومة وتوقيع اتفاق نقل السلطة، في إشارة إلى ارتفاع حدة التوتر هناك رغم عدة زيارات قام بها وفد من لجنة الشؤون العسكرية للمنطقة، حيث ما يزال معسكر الصمع يقصف بالمدفعية مناطق القبائل.
وقال مصدر في الوفد الحقوقي إن طائرات حربية حلقت في سماء المكان صباح اليوم الثلاثاء.
إلى ذلك، نقلت صحيفة الخليج الإماراتية عن ما أسمتها «مصادر موثوقة» القول ان الرئيس عبدربه منصور هادي أصدر توجيهات رئاسية هي الثانية من نوعها لقائد الحرس الجمهوري، العميد أحمد النجل الأكبر للرئيس السابق بوقف العمليات العسكرية التي تنفذها قواته ضد مناطق القبائل بمديريات «أرحب ونهم وبني جرموز»، إلا أن عمليات القصف لم تتوقف على الرغم من توجيهات هادي.







شارك برأيك