بدأ موظفو الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال اليوم الخميس في جميع المواقع في بلحاف ومكتبها في صنعاء تنفيذ برنامج احتجاجي تصعيدي، للمطالبة بحقوقهم.
وبدأ الموظفون في الثامن والعشرين من مارس الماضي برفع الشارات الحمراء لخمسة أيام ثم تلتها المرحلة الأولى من الإضراب الجزئي لساعة واحدة في اليوم ولمدة ثلاثة أيام.
وتدخل احتجاجات الموظفين في مرحلتها الثانية وهو تنفيذ إضراب جزئي بالتوقف عن العمل لساعتين في اليوم من التاسعة حتى الحادية عشر صباحا وتمتد لثلاثة أيام.
ويأمل المحتجون واللجنة النقابية سرعة استجابة الشركة لمطالبهم، مهددين بتواصلهم في خطة الاحتجاج التي قد تصل إلى تنفيذ الإضراب الشامل.
وبدأت احتجاجات الموظفين منذ استلام المدير العام الحالي «فرانسوارافان» إدارة الشركة في أواخر 2009 بالتزامن مع بدأ إنتاج وتصدير الغاز المسال.
وقال موظفون إن أحد زملائهم ويدعى علوي بافقير ازداد سوء حالته الصحية بعد أن شلت ذراعه اليسرى عقب عملية تنسيم عصب تسببت في تلفه منذ ما يزيد عن عامين، منذ ذلك التاريخ تماطل شركة التأمين الطبية (إس أو إس - إمسا) وإدارة الشركة اليمنية للغاز المسال معالجته في الخارج رغم حصوله على تقرير من طبيب بضرورة علاجه.
وأضافوا: «كانت النقابة والشركة ممثلة بمديرها الإداري اتفقوا قبل نحو شهرين على سرعة مداواة المريض وإعادة تأهيله في مركز متخصص خارج اليمن».
واستطردوا: «عزز تزكيته طبيب استشاري كبير متخصص في جراحة الأعصاب ونصح بسرعة ابتعاثه إلى مركز متخصص في زراعة الأعصاب خارج اليمن، بيد أن إدارة الشركة تراجعت عن الاتفاق وتجاهلت دعوات سرعة نقل المريض إلى العلاج.
وقالوا إن حالته الصحية ساءت ونتج عن إهمال علاجه بروز تورم في رجله ناتج عن جلطة في أحد أوردتها، وظهور ورم في جنبه فيما قرر الطبيب استئصاله بالإضافة إلى جروح في أحد أصابعه المشدودة نتيجة لتلف العصب المذكور سابقا.
وناشد الموظفون إدارة الشركة العمل على إنقاذ حياة زميلهم الموظف واتخاذ قرار فوري لابتعاثه إلى مركز متخصص في جراحة وزراعة الأعصاب في الخارج قبل فوات الأوان.
واتهموا المدير العام بتقليص حجم العمالة اليمنية وتهميشها وإقصائها من المراكز القيادية وحرمانها من حقوقها المقرة كتقليص العلاوة السنوية للراتب والمكافأة السنوية مقارنة بالسنوات السابقة.







شارك برأيك