قال الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي اليوم الثلاثاء إن الجيش بحاجة ملحة إلى مساعدة لإعادة هيكلة قواتها المسلحة والأمن، حسبما أوردته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ).
وجدد حديثه خلال لقاءه اليوم الفريق العسكري الأردني برئاسة اللواء الركن محمد سليمان فرغل المعين للإسهام في مساعدة وزارة الدفاع لإعادة هيكلة القوات المسلحة اليمنية عن الوضع الصعب الذي تعيشه اليمن.
وقال هادي إن «الجيوش في أي بلد ترتكز على أسس وطنية بعيدة عن الولاءات الجهوية بكل جوانبها وتعتمد على نظام دقيق إدارياً ومالياً ومنظومة الإمداد والتمويل والإدارة الحازمة للتخزين والمستودعات ومنظومة الاتصالات الحديثة».
وأردف: «نعيش اليوم في عالم التقنيات والاتصالات وعصر الانترنت، ما يعني انه لابد من تقنية النظام وجعله أكثر حداثة ومواكبة للعصر وإعطاء كل ذي حق حقه مع الاهتمام بتوزيع المهام من أعلى رتبة إلى أدناها من اجل إعطاء المعني العسكري قيمة معنوية وذاتية».
وأشار إلى أن الطبيعة المطلوبة لمسرح العمليات سواء على مستوى المناطق الجبلية أو الساحلية أو الصحراوية مع إعطاء اهتمام أفضل للقوات البحرية نظرا لامتلاك اليمن ساحل طويل يزيد عن 2500 كم ومداخل دولية مهمة مثل مضيق باب المندب وما يستلزم ذلك من تنويع للمعدات والتسليح على أسس الاهتمام بالكيف قبل الكم وبما يحقق النمط الحديث المرتكز على سرعة الحركة والدقة والتركيز».
واستعرض الرئيس هادي «مواضيع تتصل بطبيعة تركيبة القوات المسلحة وتصنيفاتها بمختلف مستوياتها والظروف التي صاحبت مراحل مختلفة مما يعيشه اليمن سواء قبل إعادة تحقيق الوحدة عام 1990م وطبيعة اندماج الجيشين بعد الوحدة والظروف اللاحقة التي أثرت على تركيبته».
وأشاد بـ«الانضباطية والتركيبة التي يتسم بها الجيش العربي الاردني بين جيوش كثيرة».
من جانبه، قال اللواء الركن محمد سليمان فرغل إنهم على استعداد للعمل تحت تصرف وزارة الدفاع اليمنية، مضيفاً: «علاقات بلدينا عميقة واخوية وتاريخية وعلى مختلف المستويات ولدينا توجيهات لنعمل كل ما هو مطلوب منا».
وعبر عن ارتياحه في تجاوز للأحداث الفائتة، وانطلاقه إلى واحة السلام والوئام والتطور والتنمية من اجل مواكبة الحياة، حسب تعبيره.
وقال إن الفريق الأردني سيبذل الجهود الحثيثة من اجل تحقيق كامل الغايات المرجوة.
الصورة خلال الاحتفال بذكرى الوحدة في شهر مايو المنصرم.







شارك برأيك