المصدر أونلاين - خاص:
قُتل ضابط في قوات "الأمن الوطني"، مساء الإثنين، في عملية اغتيال مسلحة بمديرية مودية شرق محافظة أبين، فيما حذرت تقارير أمنية من تحركات لعناصر يشتبه بانتمائها لتنظيم القاعدة، وسط مخاوف من هجمات تستهدف قوات الحزام الأمني والتشكيلات الأمنية في المحافظة.
وبحسب معلومات أمنية حصل عليها "المصدر أونلاين"، فإن مسلحين مجهولين يستقلان دراجة نارية أطلقا النار بشكل مباشر على الضابط عدلي علي عوض المحروق، ما أدى إلى مقتله على الفور، قبل أن يلوذا بالفرار إلى جهة غير معروفة.
وأفادت المعلومات بأن الهجوم وقع في مديرية مودية خلال الفترة المسائية، فيما باشرت الأجهزة الأمنية إجراءاتها للتحقيق في ملابسات العملية وتعقب منفذيها.
وأشارت تقارير أمنية ميدانية إلى رصد تحركات لعناصر مسلحة في مناطق وعرة بوادي عوميران والمناطق المحيطة به، عقب ساعات من تنفيذ عملية الاغتيال، الأمر الذي أثار مخاوف من وجود مخطط أوسع لتنفيذ هجمات ضد القوات الأمنية والعسكرية في أبين.
ووفقاً للتقارير، ترجح الأجهزة المختصة وجود ارتباط بين عملية اغتيال الضابط المحروق والتحركات التي تم رصدها في عدد من الوديان والأشعاب الجبلية، في ظل معلومات تتحدث عن استعدادات لعناصر متطرفة لتنفيذ عمليات تستهدف مواقع ونقاطاً أمنية بالمحافظة.
وبحسب مصادر أمنية تحدثت لـ"المصدر أونلاين"، رفعت الوحدات الأمنية مستوى الجاهزية والاستنفار في مديرية مودية والمناطق المجاورة عقب الحادثة، بالتزامن مع تعزيز إجراءات التأمين في النقاط الأمنية والمواقع العسكرية، وتكثيف عمليات الرصد والمتابعة الميدانية تحسبًا لأي هجمات محتملة.
وتشهد محافظة أبين بين الحين والآخر هجمات وعمليات أمنية تُنسب إلى عناصر تنظيم القاعدة، الذي لا يزال يحتفظ بوجود محدود في بعض المناطق الجبلية والوعرة بالمحافظة، مستفيدًا من الطبيعة الجغرافية المعقدة لتلك المناطق في تنفيذ تحركاته والاختباء فيها.




