الحلف ومؤتمر حضرموت يطالبان بمعالجة الاختلال الأمني.. والخنبشي والزنداني يوجهان بالتحقيق في اغتيال عيضة

الحلف ومؤتمر حضرموت يطالبان بمعالجة الاختلال الأمني.. والخنبشي والزنداني يوجهان بالتحقيق في اغتيال عيضة

طالب حلف قبائل حضرموت ومؤتمر حضرموت الجامع، الخميس، بمعالجة الاختلالات الأمنية والعسكرية في المحافظة وكشف الجناة المتورطين في اغتيال الصحفي محمد عيضة، مراسل قناتي "العربية" و"الحدث"، في وقت دان فيه عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت سالم الخنبشي ورئيس الوزراء وزير الخارجية شائع الزنداني الجريمة، ووجّها بفتح تحقيق عاجل لكشف ملابساتها.

ووجّه عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ حضرموت سالم أحمد الخنبشي بفتح تحقيق عاجل لكشف ملابسات اغتيال عيضة، ناعياً رحيله ومعتبراً الحادث خسارة للوسط الإعلامي.

وقال الخنبشي إن رحيل عيضة يمثل خسارة كبيرة للوسط الصحفي والإعلامي في حضرموت واليمن، مشيداً بمسيرته المهنية وإسهاماته البارزة في تغطية الأحداث والقضايا التي تهم المجتمع.

ووجّه الأجهزة الأمنية المختصة بسرعة فتح تحقيق شامل وعاجل في الحادثة، والعمل على كشف ملابساتها وتحديد الجهة المتورطة فيها، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يثبت تورطه.

وأكد الخنبشي أهمية حماية الصحفيين والإعلاميين وتمكينهم من أداء رسالتهم المهنية في بيئة آمنة، مشدداً على ضرورة ملاحقة مرتكبي الجرائم التي تستهدف الأمن والاستقرار وتقوّض جهود ترسيخ سيادة القانون.

من جهته، أجرى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور شائع محسن الزنداني اتصالاً هاتفياً بوزير الداخلية اللواء إبراهيم حيدان، لمتابعة ملابسات حادث اغتيال الصحفي محمد عيضة والإجراءات المتخذة من قبل الأجهزة الأمنية المختصة.

ووجّه الزنداني، وفق وكالة "سبأ" الرسمية، وزارة الداخلية والأجهزة المختصة بتقديم الدعم الكامل لجهود التحقيق، وتسخير الإمكانات اللازمة لكشف الجناة والمتورطين في العملية وتقديمهم للعدالة، مؤكداً أن استهداف الصحفيين والإعلاميين يمثل اعتداءً على قيم المجتمع وحرية العمل الإعلامي وسيادة القانون.

وفي السياق، اعتبر حلف قبائل حضرموت ومؤتمر حضرموت الجامع أن استهداف عيضة يمثل اعتداءً خطيراً على أمن واستقرار حضرموت وحرية العمل الإعلامي، مشددين على ضرورة الإسراع في فتح تحقيق شامل وشفاف لكشف ملابسات الجريمة وتحديد الجهات المتورطة فيها وملاحقة الجناة.

وأكد الحلف والمؤتمر أن الجريمة تستوجب إعادة تقييم شاملة للأوضاع الأمنية والعسكرية في حضرموت، والعمل على تعزيز القدرات الأمنية والاستخباراتية، ورفع مستوى التأهيل والتدريب، وتمكين الكوادر الحضرمية من إدارة وحماية أمن المحافظة.

وفي السياق ذاته، أدان المجلس الانتقالي الجنوبي عملية اغتيال عيضة، معتبراً أن الحادثة "تمثل مؤشراً على تنامي خطر الجماعات الإرهابية" في المكلا وساحل حضرموت.

وقال المجلس إن الجريمة "أعادت إلى الأذهان السنين العجاف" التي شهدتها حضرموت خلال موجة الاغتيالات السابقة، محمّلاً ما وصفه بـ"اختلالات الملف الأمني" مسؤولية عودة التهديدات الإرهابية إلى المحافظة.

وكان الصحفي محمد عيضة قد قُتل، مساء الأربعاء، إثر انفجار عبوة ناسفة زُرعت أسفل مقعد السائق في سيارته بمدينة المكلا، وذلك عقب عودته من إيصال أسرته إلى المنزل، بعد أسابيع من تلقيه تهديدات متكررة بالتصفية، بحسب مصادر مقربة.


شارك الخبر


طباعةإرسال