المصدر أونلاين - متابعات
تفقد وزير الدفاع الفريق الركن الدكتور طاهر العقيلي، الخميس، قيادة محور عتق واللواء (30) مشاة بمحافظة شبوة، مؤكداً حرص وزارة الدفاع على تعزيز الجاهزية القتالية للمحور وتطوير قدراته العسكرية، فيما أشار إلى أن المحافظة تمتلك مقومات تؤهلها لتكون منطقة عسكرية مستقلة، مع إمكانية إنشاء كلية بحرية ضمن الخطط التطويرية المستقبلية.
تصريحات وزير الدفاع جاءت خلال اجتماع عقده بقيادة محور عتق وقادة الألوية والوحدات العسكرية، بحضور محافظ شبوة عوض بن الوزير وعدد من القيادات العسكرية والأمنية، حيث أشاد بالأهمية الاستراتيجية لمحور عتق في نطاق المنطقة العسكرية الثالثة، وبما تتمتع به محافظة شبوة من مقومات عسكرية وجيوسياسية واقتصادية.
وأشاد العقيلي بمستوى الانسجام والتكامل بين التشكيلات العسكرية والأمنية في المحافظة، معتبراً أن ذلك انعكس على تعزيز الأمن والاستقرار ودعم جهود التنمية، مؤكداً العمل على رفع جاهزية المحور بما يضمن قدرته على تنفيذ مهامه، ويعزز الاستعداد لما وصفها بـ"معركة الخلاص الوطني" ضد جماعة الحوثي.
واستمع الوزير إلى إحاطة من قائد محور عتق قائد اللواء (30) مشاة اللواء الركن عادل المصعبي، حول مستوى الجاهزية القتالية، وخطط التدريب والتأهيل، والاحتياجات الفنية واللوجستية، مؤكداً التزام وزارة الدفاع بمواصلة دعم المحور وتطوير قدراته البشرية والتسليحية، مشيداً بمستوى الانضباط والضبط والربط بين منتسبيه.
من جانبه، رحب محافظ شبوة عوض بن الوزير بزيارة وزير الدفاع، معتبراً أنها تعكس اهتمام قيادة الوزارة بالمحافظة ودورها الوطني، واستعرض عدداً من القضايا والاحتياجات ذات الأولوية.
وفي سياق متصل، ترأس المحافظ بن الوزير اجتماعاً موسعاً لمناقشة استكمال إعداد مصفوفة الاحتياجات الخدمية ذات الأولوية لمديريات المحافظة، بمشاركة مديري المكاتب التنفيذية والجهات المختصة، لمراجعة مستوى الإنجاز في إعداد قاعدة بيانات تنموية وخدمية متكاملة.
وأكد المحافظ أن المصفوفة تمثل وثيقة مرجعية للتخطيط التنموي وتوجيه الموارد نحو المشاريع الأكثر أولوية، مشدداً على استكمالها وفق معايير الدقة وربطها بالمؤشرات الإحصائية والاحتياجات الفعلية لكل مديرية، وسرعة اعتماد الاحتياجات الطارئة والعاجلة بما يعزز قدرة المحافظة على استقطاب التمويلات الحكومية والدولية وتوجيهها إلى المشاريع ذات الأثر التنموي الأكبر.




