أصدرت رغد صدام حسين، يوم الخميس، بياناً نفت فيه أي صلة لأسرة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، بما وصفتها بادعاءات باطلة "لامرأة كاذبة تدعي زوراً وبهتاناً أنها البنت السرية للشهيد صدام حسين".
وقالت في البيان المنشور على حسابها المعروف في منصة "إكس"، إنه "رغم إصدارنا نفياً واضحاً وصريحاً لهذه الأكاذيب في أكثر من مناسبة، إلا أن البعض لا يزال يصدق ويروج لهكذا روايات وهمية".
وخاطب البيان اليمنيين والسوريين، موضحاً أن "الحقيقة لا تُبنى على القصص الخيالية، ولا تثبتها الادعاءات الزائفة المتكررة"، مشيراً إلى "الأوراق التي أثبتت التحقيقات الرسمية، ولأكثر من مرة، أنها مزورة"، دون ذكر الجهة الرسمية والتحقيقات التي قامت بها، وما إذا كانت تشير إلى سلطة الحوثيين كونها الوحيدة التي أصدرت بياناً نفت فيه صحة وثائق ميرا صدام حسين واعتبرتها مزورة.
وجاء في بيان رغد أن "الكذبة التي ذكرتها المدعوة حول مكوثها بمنزل في اليمن يعود لها هي محض كذب وافتراء كبير، إذ إن هذا المنزل يعود لعائلة عمي الشهيد سبعاوي، رحمه الله، وتم تبيان ذلك في أكثر من مناسبة"، في إشارة للمنزل الذي تزعم المرأة (التي تطلق على نفسها اسم ميرا صدام) أنه تابع لها في صنعاء وسيطر عليه القيادي الحوثي فارس مناع.
وحذر البيان اليمنيين من أن يدعوا قصة المرأة "تجرهم إلى خلافات لا أساس لها، وألا يمنحوا مروجي الأكاذيب ما يسعون إليه من إثارة للفتنة والبلبلة".
وسبق أن استشهد الحوثيون بمقابلة لرغد صدام حسين لنفي مزاعم "ميرا صدام حسين" بملكيتها للفلة التي استولى عليها فارس مناع. وتقول المرأة والشيخ القبلي الذي تبنى قضيتها والفت حوله قبائل اليمن مؤخراً في مطارح الريان في الجوف، إن رغد وباقي أسرتها يرفضون الاعتراف بها بسبب خلافات عائلية.
كما تداول إعلاميون عراقيون بياناً منسوباً لقَبيلة "السادة آل ناصر الحسينية" في العراق، والتي تنتمي إليها أسرة الرئيس العراقي صدام حسين، نفت فيه صلتها بالمرأة التي تدعى ميرا، وقالت: "لا نعرف لها خبراً ولا نعرف عنها شيئاً".
وتأتي هذه البيانات في ظل تواصل احتشاد قبائل اليمن ووفودها من مختلف المحافظات إلى مطارح الريان؛ حيث دعا الشيخ حمد بن فدغم الحزمي إلى "نكف قبلي" لمناصرة "ميرا صدام حسين" باعتبارها لجأت إليه (ربيعة)، والموجودة حالياً في سجون الحوثيين، وذلك بعد فترة قصيرة من إطلاق الجماعة سراحه عقب أسابيع من احتجازه مع ميرا على خلفية المطالبة بحقها في الفلة ووثائقها المنهوبة.
وفي فيديوهات متداولة للشيخ حمد، أكد أن القضية لا علاقة لها بنسب ميرا إلى صدام، بقدر ما هي انتصار للكرامة ومناصرة لمن لجأت إليه وإلى قبائل اليمن وقصت شعرها طالبةً النصرة، مؤكداً المضي في القضية حتى استعادة حقها وتحريرها من سجون الحوثي وإنصافها، بغض النظر عمن هو والدها.




