كل جريمة ترتكبها عصابة الحوثي الإرهابية وما اكثرها بحق أي يمني تعد جريمة بحق الشعب كله.
وكل جريمة يجب ان تكون زاداً وزناداً للرفض والمواجهة الشعبية وبصيرة للخلاص والتحرر من العصابه الحوثية وإجرامها.
لم يتبقَّ جرم ولا منكر إلا وارتكبه الحوثيون بحق الشعب مراراً وتكراراً حتى غدا سلوكاً ممنهجاً وأسلوباً متنامياً لدى العصابه وعذاباً مسلطاً على اليمنيين.
تخيلوا يا أبناء اليمن الكرام كل هذا الإجرام والعسف والجور والتجويع والاستعباد والنهب والعنصرية والتضليل الحوثي الفارسي مع وجود مقاومة ورفض وقتال من قبل أحرار اليمن في مختلف المحاور والجبهات ومن مختلف المناطق والمحافظات، وما زالت تطلق يدها المتوحشه الباطشة للإجرام، وألسنتها الكاذبة للاستغفال وبكل بجاحة ليل نهار لتنال من الشعب وكرامته ومعتقداته.
ولتتفكروا يا أبناء اليمن.. كيف سيكون عليه الحال والمآل مع هذه العصابة لو تمكنت من السيطرة المطلقة على اليمن وشعبه ولا رادع لها ولا ضد ولا قتال؟!
تأملوا يا أبناء اليمن والعصابة الحوثية تتعامل معكم بهذه الهمجية والعنصرية والفجور، وهي في حاجتكم تقاتلون نيابة عنها ومعها في سبيل مجدها وسلالتها.
تتعامل بهذه الوحشيه والعنصرية وهي في حاجتكم لتقديم قوت أطفالكم لجيوب وخزائن كهنتها وجلاديها.
تتعامل بهذه الغطرسة والاستخفاف وهي تنهب موارد البلاد بلا رقيب ولا حسيب ولا شريك، وأنتم تقاتلون معها وتقتلون وتعملون بلا مرتبات ولا ميزه ولا قدر ولا مقدار.
تتعامل بهذه اللصوصية المقيته وهي تحشدكم يومياً للميادين والساحات تحتفون بطقوسها الطائفية وتجارونها حروبها العبثية وارتهانها لايران وهي تبيعكم المعونات الإغاثية وتخصخص الكهرباء الحكومية وتبيع لكم الغاز اليمني بأسعار مضاعفه وبما تريد ويخدمها ويثري قياداتها ولا حساب ولا اعتبار لكم وفقركم وجوعكم وبلا رحمة .
هذه هي العصابه السلالية الفارسية وهذا هو حالكم يا شعب اليمن وينتظركم في حالة استمرار تسلطها المزيد من الفقر والظلام والجهل والدماء والدمار، اذ لا مناص منها ووحشيتها وظلالها وقهرها إلا بتكاتف الجميع ومواجهتها بما يناسبها ونهجها من وسائل وأدوات ودفن مشروعها الكارثي للأبد.
* (المصدر أونلاين)

عبداللطيف المرهبي
