قال رئيس مجلس القيادة، رشاد العليمي، إن الحكومة لم تكن يوماً سبباً في إغلاق مطار صنعاء، بل قدمت مبادرة تلو الأخرى لتشغيل الرحلات عبر الناقل الوطني، وضمان استمرار السفر بصورة قانونية لجميع اليمنيين، مشيراً إلى احتجاز المليشيا للطائرات ومصادرة أموال "اليمنية" وتدميرها "دون اكتراث لمعاناة المواطنين".
وأضاف العليمي، في رسائل وجهها للمواطنين في مناطق سيطرة الجماعة، أن الحكومة قدمت "كل المبادرات الممكنة لتخفيف معاناتكم، وحماية أرواحكم، وفتح آفاق السلام، لكن هذه الجماعة المارقة اختارت في كل مرة الهروب إلى التصعيد والخراب".
ودعا العليمي قبائل اليمن وكل الآباء والأمهات إلى أن "لا يجعلوا من أبنائهم وقوداً لحروب عبثية لا تخدم وطنكم ومستقبله".
وأكد أن التجارب أثبتت "أن سياسة الابتزاز والتصعيد لن تجلب لليمن سوى مزيدٍ من المعاناة، لهذا ستواصل الدولة، بكل مؤسساتها وقواتها المسلحة، أداء واجبها الدستوري في حماية سيادتها، وصون مصالح مواطنيها، مع بقاء يدها ممدودة لكل مسعى صادق يحقق سلاماً عادلاً ينهي الانقلاب ويصون كرامة اليمنيين".
وفي وقت سابق، أكد العليمي، خلال استقباله القائم بأعمال سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى اليمن جوناثان بيتشا، أن تعامل الدولة مع التطورات الأخيرة انطلق من مسؤوليتها القانونية والأخلاقية كدولة عضو في الأمم المتحدة، تلتزم بحماية سيادتها وعدم الانجرار إلى توسيع دائرة المواجهة.
وأكد أن "الجمهورية اليمنية لن تسمح مستقبلاً بدخول أو هبوط أي طائرة أجنبية في أي مطار يمني خارج موافقة الحكومة الشرعية".





