في لندن، قبل أعوام، التقيتُ بالمهندس عبد الرحمن الحمدي، شقيق الرئيس اليمني الأشهر إبراهيم الحمدي. كن
هناك مشهد مسرحي قديم لسمير غانم في دور شهريار. يأتيه مساعده بنبأ يقول: وجدنا جثة رجل قتيل في كيس، ك
في الشرق الأوسط الغامض والمعقد لا يستقرّ شيء على حاله، لا السلام ولا السياسة ولا النبوءات. كما لو أن
هدأ غبار المعركة وعلت الأصوات. إسرائيليا يتحدث كثيرون، علانية، عن أن البلاد باتت رهينة، وربما دمية،
انكب أهل الأرض، جمعيهم، على حل هذه المعضلة: من خسر المعركة، ترامب أم إيران؟ والحق أن ترامب ذهب إ
شاهدت الحلقة الأولى مسلسل ملوك اليمن؛ وسأقدم ملاحظاتي هنا: - واضح أنه عمل أنجز من أجل استنهاض الروح
دخل اليمن الحديث، يمن ما بعد السادس والعشرين من سبتمبر 1962، عقده السابع في الصراع المستدام. خلال كل
يمكننا القول إن خارطة العالم ليست نهائية، وإن بدت كذلك. إن أي محاولة لإضافة دولة جديدة – دولة واحدة-