يُلاحظ أن سنتي 2019/ 2020م شهدتا تصعيداً أكثر في مساعي الحوثيين ذات العلاقة بشؤون التربية والتعليم،
إذا تساءلنا عن البيئة الطبيعية والاجتماعية التي يجري عليها كل ذلك التغيير اليوم باسم مدارس الشهيد ال
لم يكتف الحوثيون بعملية تجريف المناهج التعليمية الرسمية وتغييرها من جذورها، سنة بعد أخرى، بدعوى التط
إذا كانت واحدة من الإحصاءات ذات الصلة السا
في تقرير لمنظمة سام للحقوق والحرّيات أصدرته في 20/11/2022م بمناسبة "اليوم العالمي للطفل"، الذي يواف
إذا كان العالم يحتفل سنوياً في الـ20 من نوفمبر/تشرين الثاني باليوم العالمي للطفل؛ فإن الطفل في اليمن
بلغت عملية تجريف التعليم، وضرب النسيج الاجتماعي في الحقبة الحوثية مدى غير مسبوق، حتى طالت تغيير أسم
تؤكّد عدد من التقارير الأجنبية (الدولية) المتتابعة المبكّرة نسبياً؛ أن اليمن باتت تشهد- من بعد ان