سبقت الإشارة إلى أن الحوثيين استهدفوا جامعة العلوم والتكنولوجيا، التي تأسست في صنعاء، في عام 1414هـ/ 1994م، عبر مقرها الرئيس بصنعاء، منذ تمكنوا من إسقاط العاصمة (صنعاء)، في 21/ 9/ 2014م، حيث ظلّت الجامعة وكل كادرها التدريسي والوظيفي والطبي في قبضة الحوثيين في صنعاء، لأسابيع تالية،، قبل أن يتم السيطرة عليها بالكامل، في 2020م، سيطرة محكمة كاملة، شملت المقرّ الرئيس وكل مباني الجامعة ومنشآتها كآفة، كما تمّ اختطاف قيادتها-آنذاك- ومصادرة شخصيتها الاعتبارية، وملكيتها الحصرية – كما سيرد لاحقاً- أمّا في الأيام والأسابيع الأولى لإسقاط الحوثيين صنعاء؛ فقد اقتصر الأمر على احتلال عدد من مبانيها ومستشفى الجامعة، لكنهم لم يخرجوا منها إلا بعد أسابيع، وبعد دفع مبالغ بعشرات الملايين من الريالات اليمنية، حسبما وقف عليه الباحث في ذلك الحين، من بعض المصادر غير الرسمية في الجامعة، ذلك أن من المتعذّر – في ذلك الحين تحديداً- أن يجرؤ مصدر مسؤول بالجامعة، فيصرّح بحقيقة المبالغ، وحجم الانتهاكات التي تعرّضت لها الجامعة!
لم تَسْلَم بعض محتويات الجامعة من العبث ككسر بعض الخزائن الحديدية، التي تودع فيها أموال الجامعة، عبر أمناء الصناديق، وهو ما شاهد الباحث بعضه بنفسه، ثم بعد الانسحاب؛ ظلت عملية الابتزاز لإدارة الجامعة مستمرّة، عبر فرض مبالغ مالية تارة، بدعوى الحماية، وفرض منح على الجامعة لأعداد من الطلبة المصنّفين على الحوثيين، وكذا توظيف عدد آخر من عناصرهم، كما أن مستشفى الجامعة (مستشفى جامعة العلوم والتكنولوجيا) لم يسلم كذلك من الابتزاز المستمر، سواء من حيث المطالبة المبكِّرة، بإعفاء عدد من جرحى الحوثيين والمرضى المصنفين عليهم، أم من حيث فرض موظفين على الإدارة، إلى غير ذلك من أصناف الابتزاز المستمر، حتى تمّت السيطرة الكاملة على الجامعة في سنة 2020م، كما ستفصله المحاور التالية:
اختطاف قيادة الجامعة والبديل الحوثي:
ظل الدكتور حميد عقلان رئيس الجامعة نازحاً خارج اليمن، منذ سقطت صنعاء بأيدي الحوثيين في 2014م، حتى إذا ظن أن عودته باتت ممكنة، بعد مرور ما يزيد على خمس سنوات؛ عاد إلى اليمن، وبدأ يحاول ممارسة مهامه الإدارية فعلياً في إدارة الجامعة، غير أنه لم يكد يبدأ حتى فاجأته عناصر مسلّحة حوثية في 26/ 1/ 2020م، باقتياده إلى مكان مجهول، في الوقت الذي تم فيه تنصيب أحد العناصر الأكاديمية الحوثية من خارج الجامعة، ويُدعى الدكتور عادل المتوكل([1])، خلفاً لرئيس الجامعة الشرعي المختطف. ومع أنه لم يطل اختطاف الدكتور عقلان إذ أفرج عنه بعد أسبوع فقط، أي في 2/ 2/ 2020م، بدون إعلان أية تفاصيل عن المقابل وشروطه، لكنه سرعان ما أعيد اختطافه ثانية، أي في 12/ 2/ 2020م، واتضح لاحقاً أن ذلك كان بعد رفضه الإقرار الخطي بتسليم كل صلاحياته للحوثيين، وتسليم النظام المالي للإدارة الجديدة، عبر من نصّبوه للقيام بمهام الدكتور عقلان، عقب اختطافه المرّة الأولى. ويبدو أن الإفراج الأول عنه جاء بعد أن ظن الحوثيون أن الرجل سيلين لمطلب التفويض القسري للحوثيين، بما في ذلك تسليم النظام المالي؛ إلا أن عقلان رفض ذلك رفضاً قاطعاً فأعيد اختطافه، ليقبع في مختطفه بعد ذلك مدّة غير قصيرة، مما أدّى إلى تدهور صحته، حسبما أعلن عن ذلك في 1/ 12/ 2020م، أي بعد 10 أشهر من اختطافه الثاني، ولم يُفرج عنه بعد ذلك إلا في 23/ 2 /2021م، في حين شمل الإقصاء قيادات أخرى في الجامعة، وموظفين من مختلف المستويات والمواقع! ([2]).
ومع أن مسيرات ووقفات احتجاجية عدّة قامت بها بعض طالبات الجامعة تضامناً مع رئيس الجامعة، مطالبة بالإفراج عنه من جهة، ورفضاً لمطلب الحوثيين بتسليم الرسوم الدراسية ذاتياً، على خلاف النظام المالي المتبع في الجامعة من جهة أخرى؛ إلا أن الحوثيين لم يلتفتوا إلى ذلك، ومضوا في سياسة فرض الأمر الواقع بالقوّة، بلا فرق بين مؤسسة أكاديمية -تعدّ الأقدم والأكبر والأكثر التزاماً بالتقاليد الأكاديمية في اليمن، على مستوى الجامعات الأهلية، بشهادة عدد من جهات التقويم والجودة والرقابة الأكاديمية داخلياً وخارجياً([3])- وبين أيّ قطاع آخر !
المرتبات تتناقص والحقوق في تراجع مستمر
في حين يستعد الناس عادة لشراء متطلبات ما تبقى من احتياجات شهر رمضان الفضيل 1441هـ الموافق لشهر مايو/أيار 2020م، وشراء الحدّ الأدنى من مستلزمات عيد الفطر المبارك؛ بدأ الحوثيون المسيطرون على الجامعة مرحلة جديدة من سياسة صرف مرتبات أعضاء الهيئة التدريسية والكادر الوظيفي، برفض الصرف في وقته المفترض لذلك الشهر -على حساسيته وخصوصيته-؛ بحجّة عدم توفّر السيولة! ويؤكّد بعض منتسبي الجامعة أن تلك هي الحالة الوحيدة التي تحدث في تاريخ الجامعة، قبل أن تتكرر بعد ذلك – في ظل سيطرة الحوثيين على الجامعة- حالات التباطؤ والتأجيل والتلكؤ في الصرف، كإجراء أصبح اعتيادياً!
وفي 6/ 3/ 2024م أصدر موظفو وموظفات جامعة العلوم والتكنولوجيا بصنعاء البيان رقم (2)، وفحواه الشكوى "من تلاعب بحقوق الموظفين ودكاترة الجامعة، وسوء التعامل اللاأخلاقي الذي تقوم به الإدارة المالية وإدارة الموارد البشرية بداية بتصفير أرصدة الموظفين، وانتهاء بالتلاعب برواتبهم وحقوقهم". وأشار البيان إلى جوانب من تلك الانتهاكات مثل: " توقيف المستحقات الثابتة، دون أيّ مبرر يُذكر، سوى التضييق على أعضاء هيئة التدريس في مستحقاتهم، بغرض إذلالهم وبهذلتهم، ولذلك السعي إلى تخفيض إكرامية شهر رمضان المبارك...وانتهاءً بتوقيف العلاوات والزيادات السنوية، وكل هذا يأتي في ظل تعامل لاأخلاقي من بعض عناصر الحراسة القضائية، والذين يتعاملون مع المدرّس والموظف وكأنه شحّات أو غريب، ناهيك عن الألفاظ السوقية التي نسمعها في الإدارة المالية...". وطالب البيان نقابتي أعضاء هيئة التدريس والموظفين إلى تحمل مسؤوليتهما " أمام هذه الانتهاكات والتلاعبات التي تحصل من قيادة الجامعة وإدارتها التنفيذية، بتوجيه من الحراسة القضائية".
واختتم البيان مناداته للموظفين والموظفات بتنفيذ سلسلة من الإجراءات الضاغطة على إدارة الجامعة، وأولها الإضراب عن العمل بدءا من 9/ 3/ 2024م، ثم توقيف أي أعمال إدارية، وتوقيف التسويق والتسجيل للسنة القادمة، ثم البدء بنشر "الفضائح المالية والإدارية لمندوبي الحراسة القضائية، ابتداء بالراتب خارج اللوائح، وانتهاء بعدم الدوام وعدم البصمة، ونهب الأمور والمبالغ المهولة، التي تُصرف في إقامة الأنشطة الطائفية، بواسطة ملتقى الطالب الجامعي"([4]).
وفي 15/ 10/ 2025م أصدر أمين عام جامعة العلوم والتكنولوجيا بصنعاء الدكتور فيصل هزّاع تعميماً إلى موظفي الجامعة ( الكادر الأكاديمي والإداري)، بما مفاده تخفيض ساعات الدوام الرسمي ساعة واحدة يومياً، ابتداء من 19/ 10/ 2025م، بناء على توجيهات رئيس الجامعة الدكتور القاسم عبّاس، وهو ما يتضمن – تلقائياً- تخفيض مرتباتهم نتيجة لذلك. ومع أن التعميم لم ينص صراحة على عملية التخفيض هذه، لكنه ألمح إلى ذلك بالقول:" وعليه يتم ترتيب الإجراءات اللازمة، على هذا الأساس، وبالشكل الذي لا يؤثر على سير العملية التعليمية في الجامعة"([5]). وهو ما انعكس عملياً على مرتبات الهيئة التدريسية والإدارية، بحسب مصدر في نقابة موظفي الجامعة تحدث لصحيفة "المصدر أونلاين" مفيداً " أن إدارة الجامعة برئاسة القاسم عباس شرف الدين، أقدمت على خفض المرتبات ووقف امتيازات يكفلها نظام ولوائح الجامعة وقوانين العمل النافذة، ما أدى – بحسب المصدر – إلى تدهور الأوضاع المعيشية للأكاديميين والإداريين" و" أن من أبرز المطالب العاجلة إلغاء قرارات خفض الرواتب وإعادة صرفها وفق العقود المعتمدة، وإعادة كافة الحقوق الوظيفية، إضافة إلى إعادة تفعيل خدمة التأمين الصحي في مستشفى الجامعة، والتي تم إيقافها مطلع الأسبوع الماضي بصورة "فجة"، متسبباً – وفق وصفه – في صدمة نفسية واسعة للموظفين، مع رفض الإدارة محاولات الحوار للتراجع عن القرار"([6]).
وطالب المصدر الجهات المعنية بالمؤسسات التعليمية ومنظمات المجتمع المدني في الداخل والخارج بالتدخل لوقف ما سماه سياسة "التطفيش الممنهجة" و"العقاب الجماعي"، متهماً الإدارة بالسعي لإحلال عناصر تابعة للجماعة بدلاً عن الموظفين الحاليين، ومشيراً إلى توظيف عدد من أقارب رئيس الجامعة في مناصب إدارية برواتب مرتفعة، فيما لا يزال عدد من مدراء الإدارات ورؤساء الأقسام موقوفين عن العمل منذ أشهر دون مبرر([7]).
نقل المركز الرئيس للجامعة إلى عدن والحارس القضائي يستولي على كل شيء:
أدركت الجامعة بعد ست سنوات من محاولة الإبقاء على الحدّ الأدنى من حريتها الأكاديمية أن كل الطرق مسدودة أمامها؛ فقررت في 20/ 9/ 2020م نقل مقرّها الرئيس إلى عدن، ثمّ تعيين الدكتور عبد الغني حميد أحمد قائماً بأعمال رئيس الجامعة، في شهر إبريل/نيسان 2021م، في ظل استمرار سيطرة الحوثيين على مقرّها في صنعاء، ومباني الجامعة، والمستشفى التابع لها، واختطاف رئيس الجامعة الدكتور حميد عقلان، وفرض رئيس آخر حوثي بديل عنه، وكل ذلك جرى ويجري تحت ذريعة ما يسمّى "الحارس القضائي" أو ما يسميه الحوثيون كذلك " لجنة حصر واستلام ممتلكات الخونة"، وهو المنصب الذي ابتدعه الحوثيون، للاستحواذ على الممتلكات العامة والخاصة للمعارضين والخصوم الفكريين والسياسيين، برئاسة أحد قادة الحوثيين، ويسمّى صالح مسفر الشاعر.
وفي تقرير حقوقي لمنظمة سام للحقوق والحريات، بعنوان " إقطاعية الحارس وماكينة التضليل"، وثّق لعملية نهب الممتلكات الخاصة، المتزامن معها، من قبل الحارس القضائي، وجماعة أنصار الله ، للفترة من سبتمبر أيلول/2014 إلى ديسمبر/كانون الأول 2021م، ورد أن الحارس القضائي صادر" شركة الموارد للخدمات التعليمية والصحية التي تضم جامعة العلوم َ والتكنولوجيا ومستشفاها الجامعي ومستشفى ابن الهيثم، ونشر إعلاناً مضللاً في صحيفة الثورة، يدعو أعضاء الجمعية العمومية للشركة للاجتماع لترشيح وتعيين رئيس وأعضاء مجلس الإدارة" ([8]).
وورد في التقرير الحقوقي ذاته أنه " منذ أكتوبر 2019 بدأت الإجراءات العقابية تُمارس ضد إدارة الجامعة والمستشفى، فاحتجز مندوب ً الحارس القضائي كلاً من مدير المستشفى الجامعي فهمي الحكيمي، والموارد البشرية عباس البناء، والمستشار القانوني للجامعة خالد السلطان، وأُطلق سراحهم بعد إجبارهم على توقيع محضر بتلبية كل مطالب الحارس القضائي. كما احتُجز مدير عام المستشفى والمدير المالي ومدير المشتريات ومدير المخازن لسبعة أيام بتهمة إعانة العدوان من قبل النيابة الجزائية المتخصصة" ([9]).
وفي تقرير منظمة سام ذاته قدرت الشركة المالكة للجامعة ، وتسمّى " شركة الموارد للخدمات التعليمية والصحيّة" التي تأسست عام 1992م "خسائرها المالية جراء سيطرة الحارس القضائي عليها وعلى أصولها المادية والعينية ب(ـ108,295,834$)...، فيما قدّرت الشركة الإيرادات السنوية التي استولى عليها الحارس قياساً على العام السابق 2019 بـ( 22,592,294 $). وقالت الشركة: إن الحارس القضائي أوقف سداد ضرائب الأرباح وضرائب الأجور والمستحق للواجبات والرسوم الأخرى، فبلغ المال المنهوب عن هذه القطاعات قياساً على المسدد في العام 2018 مبلغ (2,452,665 $). وذكرت أنه تعذر عليها تحصيل مديونيات الجامعة ووحداتها التابعة لدى الغير بمبلغ (5,863,600.87$)، وتم تحصيل ونهب جزء منها من قبل الحارس القضائي، بعد الاستيلاء على الشركة" ([10]).
ونختتم هذا الجزء الخاص بجامعة العلوم والتكنولوجيا بطرفة مُرّة، لكنها تحمل دلالة بعيدة، على مدى السيطرة الحوثية على جامعة العلوم والتكنولوجيا بصنعاء، أو المركز الرئيس خاصة؛ وإلى أيّ مدى بلغ توظيف الحوثيين مستلزمات الجامعة ووسائلها ومرفقاتها والعاملين فيها، لخدمة المشروع الحوثي، حتى خارج أسوار الجامعة، بل خارج صنعاء، بعيداً عن العملية الأكاديمية والتعليمية، ذات العلاقة بالجامعة، وصولاً إلى محافظة صعدة ومنطقة حيدان، وجبل مرّان، حيث ضريح حسين الحوثي هنالك. يروي الطرفة أستاذ جامعي في مذكرات كتبها بمناسبة مشاركته ونحو 80 زميلاً له، من مختلف التخصصات العلمية، فيما يسميه الحوثيون " دورة ثقافية" ( وسنعود إلى مذكراته بهذا الشأن، على نحو أوسع عند الحديث في الفصل المخصص لأساتذة الجامعات ومعاناتهم)، فقد ذكر أنه أمِر وزملاؤه المشاركون في تلك الدورة، صبيحة اليوم الخامس منها، بالتوجّه نحو حافلات معدّة لنقلهم إلى محافظة صعدة، وعددها خمس حافلات، سعة 15 راكباً، كلها تابعة لـ(جامعة العلوم والتكنولوجيا)، وكلها ستقلّ جميع المشاركين في تلك الدورة إلى محافظة صعدة ([11])، في إطار أنشطة الدورة ، ومما ذكر كاتب المذكّرات أن زملاءه في تلك الحافلة تباسطوا في الحديث، وهم في طريقهم صعوداً في جبل مرّان، وأطلق بعض خفيفي الدّم فيهم بعض النكات، التي تعرّض بالحوثيين وصاحبهم (صاحب المقام) الذي يتجهون نحو زيارته (حسين الحوثي)، إلى كهف سلمان، فالتفت سائق الحافلة إلى الأساتذة المشاركين، الذين يقلّهم في الحافلة، وسألهم سؤالاً بدا غريباً بعد أن شعر بالاطمئنان قائلاً:" هل يوجد حوثي في الباص؟" فأجابه بعضهم بالطريقة الشعبية:" طوال هذه الطريق ونحن نقلع ونغرس للحوثي، وعادك تسأل هذا السؤال"! ضحك السائق وقال: "بس حبيت أتأكد فقط، ومن ثم انفتح وأخرج كل ما في قلبه بعد ما اطمأن من خلو الباص من الحوثيين، وعبر عن سخطه ونحن نحلق في منعطفات الجبل الشاهق وقال:" لو يدري الدكتور طارق سنان ابو لحوم أن الباصات حقه في مرَّان تنقل دورات الحوثيين لحدث له جلطة وهو في القبر، كون الباصات تابعة لجامعته (جامعة العلوم والتكنولوجيا)"! ([12]) ( في العدد القادم بإذن الله تعالى: جامعة صنعاء والتأسيس المبكّر للحوثنة).
* (المصدر أونلاين)
* أ.د أحمد الدغشي- أستاذ أصول التربية وفلسفتها- كلية التربية- جامعة صنعاء
-------------------------------------------------------------
([1])استبدل المتوكل بآخر يُدعى الدكتور خالد صلاح، في أواخر شهر ديسمبر/كانون الأول 2023م، واستبدل صلاح بالدكتور القاسم عباس شرف الدين في منتصف شهر يونيو/حزيران 2025م.
([2]) لمزيد من تفاصيل عملية اختطاف الدكتور عقلان راجع: منظمة سام للحقوق والحرّيات بعنوان " إقطاعية الحارس وماكينة التضليل" للفترة من سبتمبر أيلول/2014 إلى ديسمبر/كانون الأول 2021، اhttps://samrl.org/pdf/Feudalis...، فبراير2022م، ص 29، 31 (شوهد في 19/3/2024م).
([3]) انظر" جامعة العلوم والتكنولوجيا- المركز الرئيس- عدنhttps://ust.edu/facts-and-figu...،حقائق وأرقام (امتيازات الجامعة)،د.ت (شوهد في 13/6/2026م).
([4]) . بيان رقم (2) صادر عن موظفي وموظفات جامعة العلوم والتكنولوجيا بصنعاء ، 3/6/2024م (وثيقة منفصلة)
([5]) جامعة العلوم والتكنولوجيا (بصنعاء)- الأمانة العامة- مكتب الأمين العام، تعميم تعديل تخفيض [هكذا] ساعة من الدوام23/4/1447هـ الموافق 15/10/2025م (وثيقة منفصلة).
([6]) المصدر أونلاينhttps://almasdaronline.com/art...، تخفيض للرواتب وإيقاف التأمين الصحي. . ميليشيا الحوثي تواصل تعسفاتها بحق موظفي جامعة العلوم وتحذير من انهيار المؤسسة،24/2/2026م (شوهد في 1/3/2026م).
([7]) المصدر أونلاين ، تخفيض للرواتب وإيقاف التأمين الصحي، المرجع السابق.
([8]) منظمة سام للحقوق والحرّيات، تقرير بعنوان " إقطاعية الحارس وماكينة التضليل" المرجع السابق، ص 9 .
([9]) منظمة سام للحقوق والحرّيات، تقرير بعنوان " إقطاعية الحارس وماكينة التضليل" المرجع انفسه، ص 30-31.
([10]) منظمة سام للحقوق والحرّيات، تقرير بعنوان " إقطاعية الحارس وماكينة التضليل" نفسه، ص 31.
([11]) صحيفة المصدر أونلاينhttps://almasdaronline.com/art...، أستاذ جامعي يتذكّر تفاصيل ثمانية أيام في دورة حوثية (4)،31/5/2026م (شوهد في 1/6/2026م).
([12]) صحيفة المصدر أونلاين https://almasdaronline.com/articles/344752، أستاذ جامعي يتذكّر تفاصيل ثمانية أيام في دورة حوثية (5)،6/6/2026م (شوهد في 11/6/2026م).

د. أحمد الدغشي