قال مستشار الرئيس، عبدالملك المخلافي، إن الوقوف مع المملكة العربية السعودية والتحالف العربي في ردع عدوان مليشيا الحوثي "ليس مجرد موقف تضامن"، بل واجب تفرضه الشرعية الدولية، وحق مشروع في الدفاع عن النفس، ومسؤولية لحماية الملاحة الدولية وأمن المنطقة.
وأضاف المخلافي، في تدوينتين على منصة "إكس"، أن هذا الموقف يهدف إلى منع استخدام الأراضي اليمنية الخاضعة بالقوة لسيطرة المليشيا منصةً لشن الاعتداءات على دول الجوار، وتهديد الملاحة الدولية، وانتهاك القانون الدولي.
وأكد أن مسؤولية أي تصعيد أو مواجهة "لا يتحملها إلا الحوثي، الذي رفض فرص السلام، وأصر على العدوان، واختار تحويل ما يسيطر عليه من الأراضي اليمنية إلى منصة لخدمة المشروع الإيراني، وتهديد أمن اليمن والمنطقة والعالم".
وقال المخلافي إن مليشيا الحوثي تعتقد أنها قادرة على مواصلة تهديد الملاحة الدولية، والاعتداء على المملكة العربية السعودية وأعيانها المدنية، وزعزعة أمن المنطقة، دون تحمل عواقب أفعالها.
وأضاف: "وحين يأتي الرد، بعد صبر طويل واستنفاد كل فرص الاحتواء والردع، تصرخ مدعيةً "العدوان"، وكأن ما تمارسه من إرهاب واعتداء وانتهاكٍ للقانون الدولي لا يُعد عدواناً".
وتابع: "من لا تردعه فرص السلام، ولا العقل، ولا المنطق، ولا الصبر، ولا الردع المحدود، فلا سبيل إلى ردعه إلا بتجريده من أدوات عدوانه".
وأكد المخلافي أنه "آن الأوان لوضع حد لهذا الخطر"، حمايةً للملاحة الدولية، وصوناً لأمن المنطقة، وحفاظاً على الأمن الإقليمي والدولي، وقطعاً لذراع المشروع الإيراني الذي يهدد استقرار المنطقة.
المخلافي: الوقوف مع السعودية والتحالف واجب لردع الحوثيين وحماية الملاحة الدولية




