هذا هو العنوان الصحيح والوحيد للواقعة الإجرامية التي بدأت عام 2015م باختطاف مليشيا الإمامة الحوثية ل
مقبل الوادعي قبيلي من صعدة، وحسين الحوثي هاشمي عَلوي من صعدة أيضاً. ومن ثم، فإن للوادعي في صعدة نفس
الوعي اللاهوتي (الثيوقراطي) يُنسي الحوثيين أن الدول والحكومات تُقيَّم وتُوزَن أعمالها وآثارها على قا
لقد (ربطوا) أنفسهم نظرياً بكل مقدس، الله والنبي والقرآن، وبكل قضية كبيرة عابرة للحدود، فقط لكي (يفصل
كان اليمنيون -في النصف الأول من القرن الماضي- يرون في نظام حكم آل حميد الدين وجهاً قبيحاً يعجز العرب
خطاب الحكومة اليمنية منذ بداية حرب غزة اقل ما يمكن وصفه بأنه مخزٍ ويفتقر للخيال والحس المرتبط بالسي
ظهر مهدي المشاط رئيس ما يسمى بـ "المجلس السياسي الأعلى" الخاص بمليشيا الحوثي، خطيباً لصلاة الجمعة في
في العامين الأخيرين، يروج الحوثيين لفكرة غامضة يسمونها "الهوية الإيمانية" بدلاً عن "الهوية الوطنية ا