ميليشيا الحوثي تقول إنها استهدفت منشآت لأرامكو في جيزان وينبع بالصواريخ والمسيّرات

ميليشيا الحوثي تقول إنها استهدفت منشآت لأرامكو في جيزان وينبع بالصواريخ والمسيّرات

المصدر أونلاين - متابعات

قالت ميليشيا الحوثي، السبت، إنها نفذت هجومين بالصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيّرة على منشآت تابعة لشركة أرامكو السعودية في مدينتي جيزان وينبع، تزامناً مع ضربات نفذها التحالف على أهداف عسكرية تابعة للميليشيا في محافظة الحديدة غربي اليمن، عقب استهداف ناقلة تابعة لإحدى الشركات السعودية أثناء إبحارها في البحر الأحمر.

وزعمت الميليشيا، في بيان، أن الهجوم الأول استهدف "أهدافاً حساسة لمنشآت تتبع شركة أرامكو في جيزان، وذلك بعشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة"، فيما استهدف الهجوم الثاني "أهدافاً حساسة تتبع شركة أرامكو في ينبع، وذلك بعدد من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة"، مدعية أن الهجومين حققا أهدافهما، وأن الإصابات كانت "دقيقة ومباشرة".

وقالت الميليشيا إن الهجوم جاء رداً على الضربات التي نفذها التحالف، مساء الجمعة، على أهداف تابعة لها في مدينة الحديدة وجزيرة كمران، مهددة بتوسيع عملياتها خلال "الساعات والأيام المقبلة"، وفقاً لما وصفته بمعادلة "الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد".

وأضافت أن ما تسميه "فرض الحصار البحري على السعودية لا يزال مستمراً"، في إشارة إلى هجماتها الأخيرة على السفن التجارية في البحر الأحمر.

ويأتي بيان الحوثيين بعد ساعات من اعتراض منظومة دفاع جوي يشغلها أفراد من الجيش اليوناني في السعودية صاروخين باليستيين أطلقتهما الجماعة من محافظة حجة شمال غربي اليمن، باتجاه مصافي النفط في مدينة ينبع غربي المملكة، وفقاً لمصادر أمنية يونانية تحدثت لوكالة "رويترز".

وكان "المصدر أونلاين" قد نشر، مساء الجمعة، نقلاً عن مصدر محلي، أن ميليشيا الحوثي أطلقت صاروخين باليستيين من منطقة "البداح" في مديرية عبس بمحافظة حجة، باتجاه الأراضي السعودية.

ونقلت "رويترز" عن أحد المصادر قوله إن "الهجوم جرى بصاروخين باليستيين واستهدف المصافي في ينبع"، مؤكداً أن الصاروخين أطلقا من اليمن، فيما أكد مصدر أمني يوناني ثانٍ اعتراضهما.

وأصدر الدفاع المدني السعودي إنذاراً عاجلاً في مدينة ينبع لتحذير السكان من الخطر الناجم عن الهجوم، فيما تعد عملية الاعتراض المرة الثانية التي يشغّل فيها أفراد الجيش اليوناني منظومة "باتريوت" لاعتراض هجوم يستهدف الأراضي السعودية، وفقاً للوكالة.

وكانت قيادة القوات المشتركة للتحالف قد أعلنت الليلة الماضية تنفيذ عملية عسكرية "متناسبة" ضد أهداف عسكرية تابعة لميليشيا الحوثي في محافظة الحديدة، رداً على استهداف سفينة تجارية سعودية أثناء إبحارها في البحر الأحمر.

وقال المتحدث باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، إن الضربات استهدفت "أهدافاً عسكرية مشروعة للميليشيا الحوثية الإرهابية مرتبطة بالتهديد على السفن بالبحر الأحمر"، مؤكداً انتهاء العملية وتحقيق أهدافها المخطط لها.

وشدد المالكي على أن ميناء الحديدة لم يتعرض للاستهداف، وأن الموانئ اليمنية، بما فيها الحديدة ورأس عيسى والصليف، لا تزال مفتوحة أمام الملاحة البحرية واستقبال السفن التجارية المحملة بالمواد الغذائية والبضائع والوقود ومواد البناء.

وأفادت مصادر محلية بأن القصف استهدف برجاً للاتصالات على جبل مطل على مدينة كمران، إضافة إلى مبنى وهناجر تابعة لشركة الاتصالات بالقرب من البوابة الشرقية لميناء الحديدة، فيما قالت وسائل إعلام حوثية إن الغارات أسفرت عن إصابة رجل وامرأة.

وجاءت عملية التحالف الساعات الماضية عقب تعرض السفينة "NCC MASA"، التابعة لإحدى الشركات السعودية، للاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر، ما تسبب في إصابة طفيفة في بدنها، قبل أن تواصل الإبحار إلى وجهتها بعد التأكد من سلامتها وسلامة أفراد طاقمها.

وأكد التحالف أنه سيواصل اتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة لحماية السفن والمصالح السعودية، محذراً من أن أي أعمال عدائية جديدة ستواجه بالرد "دون تهاون".


شارك الخبر


طباعةإرسال